EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

اللعب على الورق: جمعة العودة

sport article

sport article

شكل ومضمون الأبيض أمام كوريا الجنوبية في المباراة الماضية.. أكان القاعدة؟ أم الاستثناء بالنسبة له ولنا؟

  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

اللعب على الورق: جمعة العودة

(ضياء الدين علي) شكل ومضمون الأبيض أمام كوريا الجنوبية في المباراة الماضية.. أكان القاعدة؟ أم الاستثناء بالنسبة له ولنا؟

 الإجابة سنراها عمليًّا اعتبارًا من مباراة اليوم التي ستجمعه مع شمشون أسيا في استاد راشد بالنادي الأهلي. ومن الأهمية بمكان الانتباه إلى أن النجاح في المهمة الصعبة -ولا أقول: المستحيلة- مرهون بالاستمرار على النهج الجديد الذي دشنه المدرب الوطني عبد الله مسفر مع المنتخب ابتداءً من تلك المباراة التي انتهت بالخسارة 2-1؛ ذلك لأن الردة إلى ما كانت عليه الحال قبل تلك المباراة -لا قدر الله- معناها ضياع كل شيء؛ لأنها ستكون من غير ملحق لتحسين الوضع وإنعاش الأمل مرة أخرى.

 

أكرر: المشكلة في وضع الأبيض حاليًّا أنه عليه ألا يصادف خسارة جديدة في مشوار إياب التصفيات لنهايته، وأن يقنعنا اللاعبون بأن أداءهم في ولاية المدرب السابق كاتانيتشكان الاستثناء لا القاعدة التي قد يعودون إليها في لحظة ما.

 

ونظريًّا، جائز جدًّا للفريق الذي لم يذق طعم الفوز ذهابًا، ألا يصادف الخسارة بتاتًا إيابًا. والبداية ستكون موقعة اليوم التي إن خرج منها المنتخب بنقاطها الثلاثة سيكون من حقه أن يواصل التطلع ومطاردة الأمل الذي قد يتحول مع الوقت من خيط واهٍإلى حبل قوييمكن التعلق به.

 

وإن شاء الله تتحقق مقولة محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم، وتكون الجمعة هي جمعة العودةبالنسبة إلى حظوظ الأبيض في التصفيات المونديالية، لا سيما أن كل المعطيات في الأيام الماضية كانت مبشرة وتدعو إلى التفاؤل ،بما في ذلك التفاؤل بحضور جماهيري يتناسب مع أهمية وقوة المباراة، والحاجة الماسة إلى الدعم المعنوي الذي سيصنعه التشجيع بالنسبة إلى اللاعبين .. وتفاءلوا بالخير تجدوه".

 

لفت الانتباه تصريح جون بارو مدير المهندسين في شركة بوبلوسالمكلفة ببناء الملاعب القطرية الخاصة بمونديال 2022؛ فقد قال إن تقنية تكييف الـ12 ملعبًا ستكون غير عملية، وباهظة الثمن، وغير نافعة للبيئة.

 

والتصريح يمكن تحليله من عدة زوايا؛ فمن زاوية التكاليف التي قال المهندس إنها ستكون باهظة جدًّا؛ الرد الجاهز هو: هل شكا لك أحد من هذه المسألة في قطر؟! أم أن الهدف زيادة الفاتورة عما تم الاتفاق عليه سابقًا؟”.

 

أما من زاوية عدم نفع المكيفات للبيئة، وتفضيل البراجيلالتي تبدِّل الهواء البارد مكان الهواء الساخن، فالحكاية ستصير مضحكة للغاية؛ لأن البراجيل فكرة خليجية صرفة، وليست بحاجة إلى خبرة أجنبية أو تقنية مبتكرة من أي نوع.

 

وسيكون التصريح لا محل له من الإعراب كليًّا إذا أخذنا في الاعتبار أن الملف القطري انطلق أساسًا من فكرة تكييف الملاعب والتغلُّب على درجة الحرارة التي وُعِد بخفضها داخل الملاعب إلى 26 درجة مئوية (نصف ما هي عليه خارجها)؛ ما يعني أن التسليم بذلك قد يعني إعادة النظر في الاستضافة، أو على الأقل فتح هذا الباب المزعج. والموضوع برمته يثير علامات استفهام ستجيب عنها الأيام.

 

صحيفة الخليج الإماراتية