EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2010

حلت في المرتبة الـ16 من أصل 45 اللجنة الأولمبية القطرية غير راضية عن نتائج بعثتها بالأسياد

نتائج البعثة القطرية في الألعاب الأسيوية غير مرضية

نتائج البعثة القطرية في الألعاب الأسيوية غير مرضية

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية يوم الثلاثاء أن حصيلة قطر في دورة الألعاب الأسيوية "الأسياد" السادسة عشرة في غوانغجو الصينية من 12 إلى 27 الجاري لم تصل إلى مستوى الطموح الذي تتطلع إليه.

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية يوم الثلاثاء أن حصيلة قطر في دورة الألعاب الأسيوية "الأسياد" السادسة عشرة في غوانغجو الصينية من 12 إلى 27 الجاري لم تصل إلى مستوى الطموح الذي تتطلع إليه.

فمن بين 45 دولة مشاركة في الدورة؛ أي جميع الدول المنضوية تحت مظلة المجلس الأولمبي الأسيوي، جاءت قطر في المركز السادس عشر من حيث عدد الميداليات.

وقال الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية في تصريح صحفي: "مع استمرار تفوق أم الألعاب في غوانغجو التي حصدت 11 ميدالية لدولة قطر منها ثلاث ذهبيات، والرماية بأربع ميداليات ملونة بينها ذهبية واحدة؛ إلا أن مشاركة الاتحادات الأخرى في هذه الدورة أظهر ضرورة العمل بشكل أكبر لتحقيق أداء أفضل على مستوى المشاركة في الدورات الأسيوية".

وتابع: "الدورات الأسيوية تعد معيارا للجنة الأولمبية القطرية؛ سواء في التواجد في أكثر من رياضة في هذه الدورات وهو الأهم، أو في تنوع الميداليات التي يتم الحصول عليها مع إدراكنا لتميزنا في ألعاب معينة مثل ألعاب القوى والرماية والفروسية والشطرنج والبولينج، وكذلك الألعاب الجماعية ككرة القدم واليد والسلة التي لم يحالفها التوفيق وصادفها سوء حظ في الدورة".

وأوضح أنه يتم عادة تقييم المشاركة القطرية بعد كل دورة رياضية بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية للوقوف على أسباب التفوق، وكذلك تحديد الأسباب التي تقف أمام عدم تحقيق النتائج المطلوبة، ومعالجة الخلل بهدف تدارك الموقف، والاستعدادات المثلى للدورات المقبلة من أجل تحقيق نتائج أفضل.

وأضاف: "اللجنة بصدد استلام تقارير من الاتحادات الرياضية عن مشاركتها في هذه الدورة، وستتم دراسة كل الأمور وتقييمها تقييما شاملا".

كما أكد أن اللجنة الأولمبية القطرية "ستعمل بجد مع مختلف الاتحادات الرياضية بشأن التركيز على المواهب الواعدة وتأهيل الأبطال، مشيدا في الوقت ذاته بالإنجازات التي تحققت من قبل أبطال صغار في هذه الدورة مثل معتز برشم صاحب ذهبية الوثب العالي، وراشد المناعي الذي أحرز البرونزية، ومصعب عبد الرحمن الذي جاء ثالثا في سباق 800".