EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2009

اعتراضًا على قيام الرئيس التايواني ما ينج-جيو بافتتاح الدورة اللاعبون الصينيون يقاطعون حفل افتتاح الألعاب العالمية في تايوان

الصين تقاطع افتتاح الألعاب العالمية في تايوان

الصين تقاطع افتتاح الألعاب العالمية في تايوان

ذكرت تقارير صحفية اليوم الخميس أنه من المتوقع مقاطعة اللاعبين الصينيين لحفل افتتاح دورة الألعاب العالمية في تايوان في وقتٍ لاحق من اليوم اعتراضًا على قيام الرئيس التايواني ما ينج-جيو بافتتاح الدورة.
وتفتتح دورة الألعاب العالمية في الاستاد الرئيسي بكاوسيونج -جنوب تايوان- في السابعة مساء يوم الخميس، ولكن من المتوقع مقاطعة البعثة الصينية بالألعاب لحفل الافتتاح لأن ما ينج-جيو هو من سيفتتح الألعاب بوصفه رئيسًا لتايوان.
وكانت البعثة الصينية التي تضم 77 لاعبًا ولاعبة و22 مسئولاً قد وصلت إلى كاوسيونج ولكنها لم تسجل وصولها عصر اليوم على يبدو للتخلف عن عمد عن حفل الافتتاح عن عمد.
وقال مسئول إعلامي من اللجنة المنظمة للألعاب العالمية: "لم يسجلوا وصولهم بعد، بوسعكم أن تصفوا الأمر بأنه اتفاق ضمني أو أي شيء آخر".
وكانت كاوسيونج قد فازت بحق استضافة الألعاب العالمية في عام 2006 وأنفقت منذ ذلك الوقت ملايين الدولارات على بناء وتجديد الملاعب التي من المقرر أن تستضيف منافسات الألعاب.
ومن خلال المناورات الدبلوماسية فقد وافق الاتحاد الدولي للألعاب العالمية الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرًّا له الأسبوع الماضي على السماح لما بافتتاح الألعاب وبالسماح للجماهير التايوانية بحمل أعلامها الوطنية المحظورة في جميع المنافسات الرياضية الأخرى التي تتعلق بالألعاب الأولمبية.
ورغم أن رئيس الاتحاد الدولي للألعاب العالمية كان يقوم عادة بافتتاح هذه الألعاب خلال نسخها السبع السابقة، فقد طلبت تايوان أن يقوم ما بافتتاح ألعاب كاوسيونج من أجل دعم صورة تايبيه على الساحة الدولية.
وبسبب الضغط الصيني لا يسمح لتايوان بالمشاركة في المسابقات الرياضية المختلفة إلا تحت اسم الصين-تايبيه، أما علم تايوان وسلامها الوطني فهما محظوران في المسابقات الأولمبية، ولكن المحللين يرون أن الصين ربما توصلت إلى تسوية حول السماح لـ"ما ينج-جيو" بافتتاح الألعاب بسبب تخفيف حدة التوترات عبر المضيق منذ تولي ما منصبه في عام 2008 .
وتضم الألعاب العالمية التي تجرى كل أربعة أعوام ألعابًا ليست مدرجة ضمن الألعاب الأولمبية مثل كمال الأجسام والبيلياردو، وينتظر مشاركة نحو 4800 شخص من 92 دولة في الألعاب العالمية الحالية التي تستمر لمدة عشرة أيام.
وتأمل تايوان في أن تساعدها استضافتها للألعاب العالمية على إعداد نفسها لاستضافة أحداث رياضية أكبر مثل دورة الألعاب العالمية للجامعات ودورة ألعاب شرق أسيا ودورة الألعاب الأسيوية ودورة الألعاب الأولمبية.

ذكرت تقارير صحفية اليوم الخميس أنه من المتوقع مقاطعة اللاعبين الصينيين لحفل افتتاح دورة الألعاب العالمية في تايوان في وقتٍ لاحق من اليوم اعتراضًا على قيام الرئيس التايواني ما ينج-جيو بافتتاح الدورة.

وتفتتح دورة الألعاب العالمية في الاستاد الرئيسي بكاوسيونج -جنوب تايوان- في السابعة مساء يوم الخميس، ولكن من المتوقع مقاطعة البعثة الصينية بالألعاب لحفل الافتتاح لأن ما ينج-جيو هو من سيفتتح الألعاب بوصفه رئيسًا لتايوان.

وكانت البعثة الصينية التي تضم 77 لاعبًا ولاعبة و22 مسئولاً قد وصلت إلى كاوسيونج ولكنها لم تسجل وصولها عصر اليوم على يبدو للتخلف عن عمد عن حفل الافتتاح عن عمد.

وقال مسئول إعلامي من اللجنة المنظمة للألعاب العالمية: "لم يسجلوا وصولهم بعد، بوسعكم أن تصفوا الأمر بأنه اتفاق ضمني أو أي شيء آخر".

وكانت كاوسيونج قد فازت بحق استضافة الألعاب العالمية في عام 2006 وأنفقت منذ ذلك الوقت ملايين الدولارات على بناء وتجديد الملاعب التي من المقرر أن تستضيف منافسات الألعاب.

ومن خلال المناورات الدبلوماسية فقد وافق الاتحاد الدولي للألعاب العالمية الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرًّا له الأسبوع الماضي على السماح لما بافتتاح الألعاب وبالسماح للجماهير التايوانية بحمل أعلامها الوطنية المحظورة في جميع المنافسات الرياضية الأخرى التي تتعلق بالألعاب الأولمبية.

ورغم أن رئيس الاتحاد الدولي للألعاب العالمية كان يقوم عادة بافتتاح هذه الألعاب خلال نسخها السبع السابقة، فقد طلبت تايوان أن يقوم ما بافتتاح ألعاب كاوسيونج من أجل دعم صورة تايبيه على الساحة الدولية.

وبسبب الضغط الصيني لا يسمح لتايوان بالمشاركة في المسابقات الرياضية المختلفة إلا تحت اسم الصين-تايبيه، أما علم تايوان وسلامها الوطني فهما محظوران في المسابقات الأولمبية، ولكن المحللين يرون أن الصين ربما توصلت إلى تسوية حول السماح لـ"ما ينج-جيو" بافتتاح الألعاب بسبب تخفيف حدة التوترات عبر المضيق منذ تولي ما منصبه في عام 2008 .

وتضم الألعاب العالمية التي تجرى كل أربعة أعوام ألعابًا ليست مدرجة ضمن الألعاب الأولمبية مثل كمال الأجسام والبيلياردو، وينتظر مشاركة نحو 4800 شخص من 92 دولة في الألعاب العالمية الحالية التي تستمر لمدة عشرة أيام.

وتأمل تايوان في أن تساعدها استضافتها للألعاب العالمية على إعداد نفسها لاستضافة أحداث رياضية أكبر مثل دورة الألعاب العالمية للجامعات ودورة ألعاب شرق أسيا ودورة الألعاب الأسيوية ودورة الألعاب الأولمبية.