EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2009

الحبسي يلوم الجمهور.. والفهد مندهش من النتيجة الكويت تقتنص تعادلا ثمينا مع عمان في افتتاح خليجي

الفرص الضائعة شعار اللقاء

الفرص الضائعة شعار اللقاء

تعادل المنتخب العماني مع نظيره الكويتي سلبيا في افتتاح منافسات كأس الخليج "خليجي 19" المقامة حاليا في سلطنة عمان؛ ليكتفي كل منهما بالحصول على نقطة في استهلال مشواره بالمسابقة.

تعادل المنتخب العماني مع نظيره الكويتي سلبيا في افتتاح منافسات كأس الخليج "خليجي 19" المقامة حاليا في سلطنة عمان؛ ليكتفي كل منهما بالحصول على نقطة في استهلال مشواره بالمسابقة.

وجاء التعادل السلبي بطعم الفوز للأزرق، الذي لم يتوقع أن يخرج من مباراته مع صاحب الأرض والجمهور بتلك النتيجة.

بدأت المباراة سريعة من جانب المنتخب العماني الذي أحكم سيطرته على وسط الملعب، وبات خصما عنيدا للأزرق قابله انكماش دفاعي واضح للمنتخب الكويتي الذي فشل في مجاراة أصحاب الأرض.

أضاع مهاجمو سلطنة عمان في الدقائق العشر الأولى من اللقاء العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بمنحهم فرصة التقدم، لولا تألق نواف الخالدي الذي تصدى للعديد من الكرات العمانية، ودافع عن مرماه بضراوة.

بعدها شعر المنتخب الكويتي بخطورة الموقف، وبادل عمان الهجمات، وأهدر أحمد سعد عجب فرصة خطيرة عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء ضاربا مصيدة التسلل، لكنها مرت إلى خارج المرمى تلاها مباشرة فرصة خطيرة لعمان ضاعت بغرابة شديدة إلى خارج المرمى، وينتهي الشوط الأول.

ومع بداية الشوط الثاني كثف صاحب الأرض والجمهور من هجماته المتتالية في محاولة منه لإحراز هدف مبكر، وأهدر عماد الحوسني أول فرصة في اللقاء رد عليه عجب بتصويبة ضعيفة وجدت طريقها في يد علي الحبسي.

واصل الحبسي تألقه، وتصدى للعديد من الكرات الكويتية، مستغلا غياب التركيز الذي انتاب عجب في أغلب فترات الشوط.

وفي الدقيقة 13 رفض حكم اللقاء احتساب هدفا للمنتخب الكويتي إثر ضربة ركنية انقض عليها مساعد ندا برأسه في الشباك، إلا أن الحكم احتسبها ضربة حرة، تلاها مباشرة انفراد تام لعجب غمزها من فوق الحبسي إلى خارج المرمى؛ لتمر الدقائق المتبقية من اللقاء ويطلق على أثرها صافرة النهاية.

على جانب آخر نال الحارس العماني علي الحبسي جائزة أفضل لاعب في اللقاء، وأكد في تصريحات تلفزيونية أن طبيعة المباريات الافتتاحية في أي مسابقة دائما ما تتسم بالإثارة والندية، وحاولنا من خلالها الفوز لكن المنتخب الكويتي أثبت أنه خصم عنيد.

وعتب على مشكلة صرف التذاكر، حيث إن نصف مدرجات الاستاد خاوية في الوقت الذي كان فيه من المفترض أن تمتلئ بالجماهير، خاصة وأن البطولة تقام على أرضهم ووسط جمهورهم.

واعترف الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الأوليمبية الكويتية بأن الأزرق كان محظوظا في المباراة الافتتاحية، بتعادله مع صاحب الأرض والجمهور، موضحا أن تلك النتيجة لم تكن متوقعة على الإطلاق.