EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2011

لا وقت للتفكير في عرض الهلال الكويتي العنزي: أتمنى الاحتراف في الدوري السعودي

أكد الدولي الكويتي فهد العنزي مهاجم فريق كاظمة أنه يتمنى الاحتراف في الدوري السعودي دون تحديد وجهته، مشددا على أنه لن يبقى في ناديه عقب نهاية مشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأسيوية؛ التي تبدأ فعالياتها غدا في العاصمة القطرية الدوحة.

أكد الدولي الكويتي فهد العنزي مهاجم فريق كاظمة أنه يتمنى الاحتراف في الدوري السعودي دون تحديد وجهته، مشددا على أنه لن يبقى في ناديه عقب نهاية مشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأسيوية؛ التي تبدأ فعالياتها غدا في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال العنزي، قبل مغادرة بلاده متوجها لقطر، بعد رغبة نادي الهلال في الاحتراف في صفوف فريقه خلال فترة الانتقالات الشتوية: "أتمنى اللعب في دوري محترفين مثل السعودي، وليس دوري هواة مثل الكويتي، ولكن لا وقت لدي الآن للحديث عن عرض الهلال، همي الآن البطولة الأسيوية".

وأضاف ''كل لاعبي كرة القدم يتعاقدون مع أندية وتتم مفاوضتهم، ولكن لا يتعرضون لكل هذه الحملات الإعلامية المختلفة مثلما حدث معي، بعد تردد أخبار عن توقيعي للهلال مقابل مليوني دولار، ولمدة ثلاثة مواسموذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية.

وأبدى الدولي الكويتي سعادته الكبيرة بالمشاركة في بطولة الأمم الأسيوية المقبلة، بعد أن تم حل مشكلته مع الجنسية، وأصبح يستطيع المشاركة بشكل نهائي في البطولة دون أية مشاكل، مؤكدا أنه سيقاتل من أجل قيادة فريقه للتتويج باللقب، وإسعاد الجماهير الكبيرة التي تنتظر من لاعبيها المزيد، موضحا أن ''تضافر جهود المسؤولين ومساندتهم الجادة للاعبي الأزرق من أهم العوامل التي دائما ما تكون خير عون للفريق في منافساته".

وأضاف ''أتطلع إلى حصد أحد الألقاب الشخصية، على غرار ما حدث في دورة كأس "خليجي 20" ودورة غرب أسيا، ولن أبخل بنقطة عرق واحدة في سبيل المساهمة مع الفريق في تحقيق الفوز على المنافسين، وطموحي وأحلامي سأحققها بمشيئة الله أولا ثم بوقفة الجميع معي".

وأشار العنزي إلى أن الفريق تسوده الآن حالة من التركيز تسيطر على جميع اللاعبين للوصول إلى أعلى مستوى فني لإثبات ذاتهم في العرس الأسيوي، وتأكيد أحقيتهم في الفوز بلقب دورة الخليج الأخيرة، على رغم صعوبة المنافسة لوجود فرق قوية وضعت لنفسها برامج إعداد قوية.

وتابع العنزي ''أن المباريات الودية التي خاضها الأزرق باللعب مع منتخبي كوريا الشمالية وزامبيا أفادته بدرجة كبيرة، نظرا لقوة المنتخبين وتقارب مستوييهما وطريقة أدائهما من الصين وأوزبكستان؛ اللتين تلعبان في مجموعة واحدة مع الكويت في البطولة، وأن المباراتين كانتا بروفة قوية قبل انطلاق البطولة".