EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2009

على ذمة موقع "جول" الشهير الكاف يسرق جائزة أفضل لاعب إفريقي من أبو تريكة

الكاف سرق جائزة أبو تريكة

الكاف سرق جائزة أبو تريكة

رغم أن حفل اختيار أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2008 -والذي فاز به التوجولي إيمانويل أديبايور- مر عليه ما يقرب من أسبوع تقريبا، إلا أن ردود الأفعال لا تزال تتواصل، خاصة فيما يتعلق بمنح جائزة أفضل لاعب لأيدبايور على حساب المصري محمد أبو تريكة الذي حل ثانيا، فيما نال جائزة أفضل لاعب داخل القارة تعويضا له عن تلك الجائزة.

رغم أن حفل اختيار أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2008 -والذي فاز به التوجولي إيمانويل أديبايور- مر عليه ما يقرب من أسبوع تقريبا، إلا أن ردود الأفعال لا تزال تتواصل، خاصة فيما يتعلق بمنح جائزة أفضل لاعب لأيدبايور على حساب المصري محمد أبو تريكة الذي حل ثانيا، فيما نال جائزة أفضل لاعب داخل القارة تعويضا له عن تلك الجائزة.

ووصف "سام أدو" مراسل موقع "جول" الشهير في إفريقيا منح الجائزة لأديبايور بأنه سرقة علنية، خاصة وأن كل المؤشرات كانت تصب في صالح أبو تريكة على حساب نجم توجو، الذي لم يفعل شيئا مع منتخب بلاده العام الماضي.

وقال أدو إن منح اللقب لأديبايور أشبه بالفضيحة، خاصة وأن نجم مصر حقق ما لم يحققه النجم التوجولي على مدار العام، وهو الأمر الذي يضع ثقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم محل شك كبير.

وفي عام 1998 منح الكاف جائزة أفضل لاعب إفريقي للمغربي مصطفى حجي، رغم أن كل التكهنات كانت تشير إلى منحها للنيجيري جاي جاي أوكوشا، الذي بلغ سعره حينها 15 مليون دولار لصالح باريس سان جيرمان الفرنسي.

وفي عام 2004 واصل اللاعب النيجيري إبداعاته خلال بطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت في تونس، وأحرز ثلاثة أهداف قادت فريقه لنصف نهائي البطولة، وتوقع الجميع فوزه باللقب، إلا أن الكاف منحها للكاميروني صامويل إيتو.

وفي عام 2007 وفي مفاجأة كبيرة منح الكاف اللقب إلى المالي فريدريك كانوتيه، وذلك بعد غياب الإيفواري ديديه دروجبا عن حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في العاصمة توجو.

وواصل الاتحاد الإفريقي سقطاته باختيار إيمانويل أديبايور لهذا العام على حساب النجم المصري، على الرغم من أن أديبايور نجح في تسجيل 30 هدفا مع فريقه، إلا أن أرسنال فشل في تحقيق أي بطولة، إضافة إلى فشل منتخب بلاده في الوصول لبطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت في غانا.

وعلى العكس تماما نجح أبو تريكة في تسجيل أربعة أهداف في بطولة الأمم الإفريقية " غانا 2008" التي قادت الفراعنة إلى اللقب الثاني على التوالي، والسادس في تاريخهم.

ونجح النجم المصري أيضا في قيادة فريقه الأهلي إلى سادس لقب إفريقي في تاريخه؛ بالفوز ببطولة دوري أبطال إفريقيا، إضافة إلى الصعود لبطولة العالم للأندية باليابان للمرة الثالثة.

وأعلن الاتحاد الإفريقي لأول مرة نتائج التصويت بصورة علنية بعد الاختيار، والغريب أن عدد الذين صوتوا 37 فقط من أصل 53 صوتا للمديرين الفنيين لمنتخبات القارة.

وتغاضى الكاف عن 16 صوتا من أصل 53 لدول إفريقية لها حق التصويت لم تدل بأصواتها في الاختيار؛ مما يعني أن نسبة الذين صوتوا تبلغ 70 % فقط، وهي نسبة ليست كبيرة.

ولم يكلف الاتحاد الإفريقي نفسه عناء الاستفسار عن عدم تصويت تلك الدول، وهو الأمر الذي يلقي بالكثير من الريبة والشك، ويؤكد أن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تحتاج إلى تعديل؛ لتتماشي مع قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم في اختيار أفضل لاعب بالعالم.

ويقوم بالتصويت لاختيار أفضل لاعب في الفيفا من خلال ثلاث وسائل رئيسة؛ أولها المديرون الفنيون للمنتخبات، إضافة إلى كباتن الفرق، وممثلين عن رابطة اللاعبين المحترفين، بينما تتدخل الشركة الراعية لجوائز الكاف في الاختيارات، وتطلق يدها بقوة على الجائزة.

وإذا لم يقدم الاتحاد الإفريقي على تعديل لوائحه فمن المؤكد أن تكون جائزة اختيار أفضل لاعب إفريقي هي أكبر أكذوبة إفريقية، وليس هناك أي أمل في منحها لأي من اللاعبين المحليين.