EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2011

الكأس الخليجية.. "حلم وراح"..!!

عدنان السيد

عدنان السيد

الطموح والنجاح وإثبات الذات.. ثلاث علامات وضعها المدرب البرتغالي جوسيه روماو المدير الفني للنادي العربي، ويراها مهمة ومؤثرة في علاقته بجماهير القلعة الخضراء التي تنتظر منه الكثير.. وغضبت بشدة بعد النهاية المؤسفة

(عدنان السيد)  الطموح والنجاح وإثبات الذات.. ثلاث علامات وضعها المدرب البرتغالي جوسيه روماو المدير الفني للنادي العربي، ويراها مهمة ومؤثرة في علاقته بجماهير القلعة الخضراء التي تنتظر منه الكثير.. وغضبت بشدة بعد النهاية المؤسفة.. نعم خذل الفريق العرباوي أحلام وآمال جماهيره وودع بطولة الأندية الخليجية كما ودعها زميله السفير الكظماوي..!! قدم الفريق العرباوي أسوأ عروضه في البطولة على الإطلاق بعد أن كانت العشوائية شعار أداء لاعبيه دون استثناء.. ولم يقدموا ما يستحق حتى البكاء عليه..!! ومع الأسف حركت هتافات جماهيره التي احتشدت في استاد صباح السالم ولم تحرك اللاعبين "ساكنا" الذين لم يكن لهم لا حول ولا قوة بعد أن ظهروا أمام الشباب الإماراتي في رحلة الإياب تائهين في الملعب لا يعرفون كيف يهاجمون وكيف يدافعون..!! لعل إهدار كل الفرص السهلة خير دليل على عشوائية الأداء والفكر في حين كان الفريق الضيف هو الأفضل أغلب الفترات.. وقمة العشوائية تجسدت في تغييرات المدرب وتشكيلته العقيمة.. في الوقت الذي كان الضيوف هم الأكثر استحواذا على الكرة وأهدروا فرصا عديدةوالجماهير العرباوية الغضبانة تحترق أعصابها مع هذا الفريق الذي هو يوم في العلالي وعشرة "أسفل السافلين"..!! وشهدت الدقائق الأخيرة طوفان هجوميا عرباويا وتحديدا بعد إحرازهم الهدف اليتيم لهم... وتتوتر الأعصاب وتغلي المدرجات بالهتافات التي حركت الصخر..!! ولكنها لم تحرك اللاعبين الذين أطلق عليهم الضيوف رصاصة الرحمة بإحراز هدفين متتاليين.. وفي النهاية اكتشفنا أن الحلم الخليجي لم يكن أكثر من مجرد "وهم".. والحال أيضا ينطبق تماما على فريق كاظمة الذي هو لم يكن كما ننتظر منه أمام الأهلي الإماراتي وودع البطولة من الأبواب الواسعة مثله مثل العربي.!! وتبقى آمال الكرة الكويتية الممثلة بأنديتنا لفريق نادي الكويت الذي وصل إلى نهائي الكأس الأسيوية أمام الفريق الأوزبكستاني والأمنيات أن يحقق الأبيض الثنائية الأسيوية ويمسح الآثار السيئة التي تركتها الكرة العرباوية والكظماوية في مهامها الخليجية..!! وختاما أهمس في أذن المدربين التشيكي ماتشالا والبرتغالي روماو أن يعيدا حساباتهما في وضع اللاعب المناسب للمركز المناسب والابتعاد عن "ركب الرأس اليابس" في المعاملة مع اللاعبين.. وأخص اللاعبين يوسف ناصر بكاظمة وخالد خلف بالعربي وأيضا إعادة النظر لتغيير خطتي لعبهما والطريقة غير المقبولة وغير العملية والتي هي اللعب بمهاجم واحد فقط.. والتي أثبتت فشلها بكل تأكيد..!!

٭٭٭

< دبابيس ع الطاير:

< احتكار كويتي: بعد إسدال الستار على أول دورة رياضية أولمبية خليجية احتضنتها مملكة البحرين بنجاح باهر.. احتكرت الكويت البطولة وبفارق كبير جدا في عدد الميداليات والتي بلغت 48 ميدالية ملونة، منها 27 ذهبية فيما احتل البلد المنظم المركز الثاني بمجموع 21 ميدالية منها 9 ذهبيات فقط.. وهذا يسجل للفرق الكويتية أصحاب الألعاب الفردية مثل القوى والسباحة والبولينغ والطاولة، أما الجماعية فسلامتكم..!!

< إدارة العربي: وصلتوا قمة "الانحطاط" الإداري.. وحققتوا قمة الإخفاقات.. وكفاكم نتائج مخيبة في كل الألعاب.. حرام عليكم حرقة أعصاب جماهيركم المسكينة.. فقط عليكم الشجاعة الأدبية وتقديم استقالة جماعية.. قبل أن يطالبوكم "بالرحيل المبكر".

< الاتحادات الفردية: "فرحتونا" بالانتصارات الخليجية وحصدتم ميداليات أكثر من أعضاء مجالس اتحادات الألعاب الجماعية.. لو كنت بمكانكم لوزعت لكل عضو في اتحاد جماعي ميدالية هدية.. وحتى يعرفوا مكانتكم.. ومكانتهم..!!

نقلا عن صحيفة "الوطن" الكويتية اليوم الأحد الموافق 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011.