EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2011

رفع‭ ‬دعوى ضد‭ ‬المتسببين‭‭ القضاء ينظر فضيحة‭ ‬منشطات الخضر في الثمانينيات

الجزائري محمد شعيب

شعيب أحد اللاعبين الذين رزقوا بأطفال معوقين

محمد شعيب اللاعب الدولي الجزائري الأسبق، يؤكد أن القضاء قد يكون الخيار المقبل من أجل كشف حقيقة ما تعرَّض له لاعبون في الثمانينيات من احتمال منحهم عقاقير منشطة.

أكد محمد شعيب اللاعب الدولي الجزائري الأسبق، أن القضاء قد يكون الخيار المقبل من أجل كشف حقيقة ما تعرض له لاعبون في الثمانينيات من احتمال منحهم عقاقير منشطة كانت لها انعكاسات خطيرة عليهم فيما بعد؛ فقد رُزق عديد منهم بأطفال معوقين حركيًّا وذهنيًّا. ويتهم اللاعبون الجزائريون المسؤولين عن المنتخب في بطولتَيْ كأس العالم 1982 بإسبانيا و 1986 بالمكسيك؛ بإعطائهم مواد منشطة دون معرفتهم. وقال شعيب ، في تصريحٍ مقتضبٍ لصحيفة "الشروق" الجزائرية، إن كل نداءاتهم السابقة لم تكن سوى صيحة في وادٍ بسبب الصمت المحير للمسؤولين الذين لم يحركوا ساكنًا رغم أن الضحية كانوا أطفالاً أبرياء لا ذنب لهم. وأضاف: "لم نتلقَّ ردًّا حول حقيقة ما حدث معنا في فترة الثمانينيات، كما أن المسؤولين لم يتحرَّكوا لمعرفة المذنب في هذه القضية المعقدة". وشدد اللاعب الدولي الأسبق على أن الخطوة المقبلة ستكون اللجوء إلى القضاء؛ لدفع المعنيين بهذه القضية إلى التحرُّك والاهتمام بهذا الموضوع الذي أخذ بُعدًا دوليًّا باهتمام وسائل الإعلام العالمية به. وأكد شعيب أنه وجميع اللاعبين مصمِّمون على الوصول إلى حقيقة ما حدث لهم؛ فقال: "لن نسكت حتى نصل إلى الحقيقة كاملة مهما كلفنا ذلك". وكان محمد قاسي السعيد الذي يُعَد من الرياضيين المتضررين، قد أكد في وقت سابق أنه لن يتراجع عن مطلبه بالتحقيق والبحث في الملفات الطبية للاعبين في فترة الثمانينيات من أجل الوصول إلى الأدوية التي كانت يمنحها اللاعبين أطباءٌ روس. ولم يستبعد طبيب جزائري سابق للمنتخب احتمال منح اللاعبين الدوليين منشطات؛ ما أدى إلى إصابة أطفالهم بالإعاقة، مشيرًا إلى أن الطبيب الروسي للمنتخب وقتها لم يمنحه فرصة الاطلاع على الملفات. ونفى الطبيب الروسي السابق للمنتخب الجزائري عام 1986 ألكسندر تبارتشوك تقديمه موادَّ منشطة إلى اللاعبين. وقال: "أي منشطات؟! لم تكن هناك وقتها سوى فيتامينات!. لم أُعْطِ اللاعبين (عقاقير)!؛ كانت فيتامينات فرنسية؛ كان منها الكثير في الجزائر.. هذا كل ما في الأمر. في العالم بأسره، الرياضيون يستعملون فيتامينات".