EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

القحطاني.. منقذ "الأزرق" وأمل "الأخضر"

القحطاني أحد ركائز الهلال و"الأخضر"

القحطاني أحد ركائز الهلال و"الأخضر"

لكل إنسانٍ حدثٌ ما يغيِّر تمامًا مجرى حياته. وكان الانضمام إلى صفوف الهلال عام 2005 كالبداية الحقيقية لياسر القحطاني الذي صار أهم لاعب كرة قدم في السعودية في الفترة الحاليَّة، وحقَّق خلال خمس سنوات ارتدى فيها القميص الأزرق، كل ما يتمنَّى إنجازه لاعب كرة القدم طوال حياته، وبسرعةٍ جعلته يصف تلك الفترة بأنها كـ"الحلم".

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

القحطاني.. منقذ "الأزرق" وأمل "الأخضر"

لكل إنسانٍ حدثٌ ما يغيِّر تمامًا مجرى حياته. وكان الانضمام إلى صفوف الهلال عام 2005 كالبداية الحقيقية لياسر القحطاني الذي صار أهم لاعب كرة قدم في السعودية في الفترة الحاليَّة، وحقَّق خلال خمس سنوات ارتدى فيها القميص الأزرق، كل ما يتمنَّى إنجازه لاعب كرة القدم طوال حياته، وبسرعةٍ جعلته يصف تلك الفترة بأنها كـ"الحلم".

وانتقال القحطاني إلى الهلال كان نقلةً نوعيةً أيضًا لـ"الزعيم" الذي تمكَّن بفضل "الكاسر" من السيطرة على معظم البطولات، خاصةً بطولة الدوري، والتي يتصدَّرها الفريق هذا الموسم بفضل تألُّق اللاعب في الأسابيع الأربعة الأخيرة.

وسجَّل القحطاني ستة أهداف مهمة قاد خلالها الفريق الأزرق إلى الفوز في ثلاث مباريات والتعادل في رابعة، فحافظ الزعيم على صدارة مسابقة دوري المحترفين السعودي برصيد 34 نقطة بفارق خمس نقاط عن النصر والاتحاد والاتفاق أصحاب المركز الثالث برصيد 29 نقطة؛ علمًا أن للهلال مباراتَيْن مؤجَّلتَيْن.

في الجولة الرابعة عشرة سجَّل "الكاسر" هدفًا في مباراة التعاون، إلا أنه لم يكن كافٍ للفوز بعدما تسابق مهاجمي الفريق في إضاعة الهدف تلو الآخر، فانتهت المباراة بهدفين لكل فريق.

وفي الجولة الخامسة عشرة من الدوري، تعلَّم القحطاني من درس مباراة التعاون فسجَّل ثلاثة أهداف "هاتريك" كانت كافيةً لقيادة الهلال إلى الفوز على الحزم، والحصول على ثلاث نقاط غالية.

كما قاد القحطاني "الزعيمَ" إلى الفوز على الفتح بهدفَيْن نظيفَيْن في المباراة التي جرت بينهما، والمؤجَّلة من الجولة الخامسة؛ حيث سجَّل أحد هدفَي المباراة، فيما كان الثاني من نصيب البرازيلي تياجو نيفيز.

وأنقذ "الكاسر" الهلالَ من السقوط في فخ الفيصلي في الجولة السادسة عشرة قبل أن يتوقف الدوري؛ نظرًا لمشاركة المنتخب في بطولة الأمم الأسيوية؛ حيث سجَّل هدفًا قاتلاً قبل نهاية اللقاء بـ13 دقيقة، ففاز فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وحصل على ثلاث نقاط مهمة.

وبعدما أدَّى القحطاني حتى الآن مهمته بنجاحٍ مع الهلال، ومحافظته على قمة الدوري؛ تنتظر جماهير الهلال -ومعها كل الجماهير السعودية- الكثيرَ من "الكاسر" في الفترة المقبلة مع المنتخب في نهائيات أمم أسيا 2011 التي ستقام الشهر المقبل في الدوحة.

وتأمل الجماهير أن يقود القحطاني أفضل لاعب في أسيا 2008، "الأخضرَ" إلى المباراة النهائية لأمم أسيا مثلما فعل في عام 2009 أمام العراق قبل الخسارة بهدفٍ، إلا أنها هذه المرة تُمني النفس في العودة باللقب الأسيوي الرابع في تاريخ الكرة السعودية، والذي طال انتظاره.

ورغم أن مشوار القحطاني مع الهلال لم يتخطَّ خمس سنوات، استطاع الفوز مع الفريق ببطولة الدوري مرتَيْن، وكأس ولي العهد أربع مرات، وكأس الأمير فيصل بن فهد مرة واحدة، وكان تأثيره ملحوظًا في كل تلك البطولات.

وحفر القحطاني اسمه في قلوب مشجعي الهلال بإحرازه أهدافًا مهمةً في المواجهات الصعبة مع الأندية الكبيرة، خاصةً الاتحاد والنصر والشباب، وقيادته الفريق إلى الفوز في مباريات صعبة.