EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2009

العميد يتعادل سلبيا ويحافظ على صدارته القحطاني يقود الهلال لأول فوز في أبطال أسيا

العميد يتعادل سلبيا بالإمارات

العميد يتعادل سلبيا بالإمارات

حول الهلال السعودي تأخره بهدف إلى فوز بهدفين على أهلي دبي الإماراتي، في إطار مباريات الجولة الثالثة بالمجموعة الأولى لبطولة دوري أبطال آسيا؛ ليحتل الزعيم المركز الثاني برصيد 5 نقاط خلف باختاكور الأوزبكي.

أحرز النجم ياسر القحطاني هدفا وتسبب في ضربة جزاء ؛ فقاد الهلال السعودي إلى أول فوز في بطولة دوري أبطال أسيا ، وذلك بعد أن كان فريقه متأخرا بهدف أمام أهلي دبي في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم الثلاثاء في الرياض.

حول الهلال السعودي تأخره بهدف إلى فوز بهدفين على أهلي دبي الإماراتي، في إطار مباريات الجولة الثالثة بالمجموعة الأولى لبطولة دوري أبطال آسيا؛ ليحتل الزعيم المركز الثاني برصيد 5 نقاط خلف باختاكور الأوزبكي.

تقدم أهلي دبي بهدف عن طريق أحمد خليل في الدقيقة 13 من زمن الشوط الأول، إلا أن ياسر القحطاني نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 32 من ضربة رأس في نفس الشوط، وحسم الروماني ميريل رادوي النقاط الثلاث لصالح الزعيم، بتسجيله الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

حافظ اتحاد جدة السعودي على صدارة المجموعة الثالثة بعدما تعادل سلبيا مع الجزيرة الإماراتي في الجولة الثالثة من دوري المجموعات لبطولة دوري أبطال أسيا ليرفع رصيده إلى 7 نقاط.

ويعتبر هذا التعادل هو الأول للعميد في تلك المسابقة؛ حيث نجح في تحقيق فوزين متتاليين على أم صلال القطري، واستقلال طهران الإيراني.

بدأت المباراة سريعة من الجانبين دون أن تدخل مرحلة جس النبض، وتبادل الفريقان الهجمات، وحاول كل منهما إحراز هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، ولكن دون جدوى.

مال أداء لاعبي الجزيرة إلى الخشونة المتعمدة للحد من الخطورة الحقيقية لمهاجمي الاتحاد، وكان الضحية هو المصري عماد متعب الذي تعرض لإصابة خطيرة حرمته من استكمال اللقاء ليخرج من الملعب في الدقيقة 20.

أجرى الأرجنتيني جابرييل كالديرون -المدير الفني للفريق- تغييرا اضطراريا بنزول نايف هزازي بدلا من عماد متعب، وأهدر هزازي العديد من الفرص السهلة.

وتوالت الفرص الضائعة من جانب الاتحاد؛ إلا أن الجزيرة سرعان ما استعاد هيبته، وفرض سيطرته على مجريات اللقاء، ونجح الحارس مبروك زايد في الدفاع عن مرماه ببسالة.

لم يتغير الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، وكثف الجزيرة من هجماته المتتالية في رحلة بحث عن هدف، وسيطر الجزيرة على مجريات المباراة، وأتيحت له بعض فرص لم ينجح في استغلالها، فيما لعب الاتحاد مباراة دفاعية لاقتناص نقطة التعادل.

وكانت الجبهة اليسرى للاتحاد هي الأزمة الحقيقية التي كانت بمثابة المفتاح للجزيرة في بناء هجماته المتتالية، لكن لم تترجم تلك الفرص إلى أهداف.

افتقد لاعبو العميد التركيز، وظهر التسرع واضحا في بناء الهجمات، وكان من الممكن أن تكون النقاط الثلاث من نصيب العميد، كما أن تألق زايد في الدفاع عن مرماه ببسالة حرم الجزيرة من تحقيق الفوز.

وأسفرت بقية المباريات عن فوز أولسان هيونداي الكوري الجنوبي على غوان بكين الصيني بهدف نظيف، وكاشيما إنتلرز الياباني على الجيش السنغافوري 4-1، وباختاكور الأوزبكي على صبا باتري الإيراني بهدفين نظيفين، وشنغهاي شنهوا الصيني على سوون سامسونغ بلو وينجز الكوري الجنوبي 2-1، وتعادل ناجويا جرامبوس الياباني مع نيوكاسل جيتس الأسترالي بهدف لكل منهما.