EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2009

بعد ارتدائهم شارات خضراء مع مرشح المعارضة الفيفا يطالب إيران بتفسير معاقبة لاعبين دعموا موسوي

مهدافيكيا ارتدى شارة خضراء تضامنًا مع موسوي

مهدافيكيا ارتدى شارة خضراء تضامنًا مع موسوي

طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإيضاحاتٍ من الاتحاد الإيراني حول ما تردد عن فرضه عقوباتٍ على بعض لاعبي المنتخب الوطني لارتدائهم شارات خضراء تشير لدعمهم لمرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي.

طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإيضاحاتٍ من الاتحاد الإيراني حول ما تردد عن فرضه عقوباتٍ على بعض لاعبي المنتخب الوطني لارتدائهم شارات خضراء تشير لدعمهم لمرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي.

وارتدى ستة من لاعبي المنتخب هذه الشارات الخضراء في المباراة الأخيرة في التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم ضد كوريا الجنوبية (1-1) ومن ضمنهم علي كريمي ومهدي مهدافيكيا.

وذكرت وسائل إعلام انجليزية أن اللاعبين أبلغا أنهما لن يلعبا لمنتخب بلادهما مرةً ثانية بسبب موقفهم السياسي.

وفي السياق نفسه قال متحدثٌ باسم الفيفا لوكالة الأنباء الفرنسية إنهم أرسلوا إلى الاتحاد الإيراني يطالبونه بإيضاحات "كتبنا رسالةً إلى الاتحاد الإيراني نطالبه فيها بإجابات حول ما ذكرته بعض التقارير الإعلامية لناحية ما تعرض له بعض اللاعبين عقب المباراة ضد كوريا الجنوبية في 17 حزيران/يونيو".

من جهته، نفى علي كافاشين رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم هذه التهم، واصفًا إياها "بالكاذبة" بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية اليوم الخميس، قائلاً: "التعليقات في وسائل الإعلام الغربية ليست سوى أكاذيب وأعمال مضللة، لم يوقف الاتحاد الإيراني أي لاعب من المنتخب الوطني".

ونقلت وكالة "إيسنا" عن علي كريمي وقائد المنتخب مهدي مهدافيكيا قولهما أمس الأربعاء إنهما قررا التوقف عن اللعب مع المنتخب إفساحًا في المجال أمام لاعبين شبان للانضمام إلى الفريق.

وقال كريمي: "أنا واثق من أن اللاعبين الشبان في الفريق والذين سينضمون لاحقًا سينجحون مع المنتخب، أما مهدافيكيا فقال: "يجب على المنتخب أن يستعد لكأس أسيا 2011 وأعتقد أنه يجب أن أعطي مكاني للاعبين أصغر سنًّا، ولذلك فأنا أقول وداعًا للمنتخب".

وتشهد إيران أوضاعًا مضطربة منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في 13 يونيو/حزيران التي فاز فيها الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد بولايةٍ ثانيةٍ وبفارقٍ كبير عن المرشح المحافظ مير حسين موسوي الذي حلَّ ثانيًا وطعن بنزاهة الانتخابات.