EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2009

بسبب أحداث 29 مارس الماضي الفيفا تغرم الأفيال الإيفوارية 33 ألف يورو

الغرامات تنهال على الأفيال الإيفوارية

الغرامات تنهال على الأفيال الإيفوارية

فرضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" اليوم الأربعاء غرامة على الاتحاد الإيفواري تقضي بدفعه 50 ألف فرنك سويسري (نحو 33 ألف يورو) بهدف حثه على اتخاذ التدابير اللازمة خلال المباراة المقبلة التي يخوضها منتخب بلاده على أرضه بعد التدافع المأساوي الذي حصل في 29 مارس الماضي.

فرضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" اليوم الأربعاء غرامة على الاتحاد الإيفواري تقضي بدفعه 50 ألف فرنك سويسري (نحو 33 ألف يورو) بهدف حثه على اتخاذ التدابير اللازمة خلال المباراة المقبلة التي يخوضها منتخب بلاده على أرضه بعد التدافع المأساوي الذي حصل في 29 مارس الماضي.

وكان ملعب هوفويه بواني في أبيدجان شهد في 29 مارس الماضي عملية تدافع خلال المباراة التي أقيمت بين ساحل العاج ومالاوي ضمن التصفيات المؤهلة في آن معا إلى مونديال 2010 وكأس الأمم الإفريقية 2010، أدت إلى مصرع 19 شخصا، وجرح ما لا يقل عن 132 آخرين.

وقد أذاع الاتحاد الدولي بيانا أكد فيه: "أنه خلال المباراة المقبلة لكوت ديفوار في التصفيات في 5 سبتمبر المقبل ستحدد سعة الملعب بنحو 20 ألف متفرج، ومن ضمنهم المدعوون، فضلا عن تكليف جهاز أمني خاص للسهر على منع التجوال في محيط كلم من الملعب على أقل تقدير، وإقامة سياج أمني على بعد 100 و200 متر لتسهيل دخول المتفرجين".

وأكد الاتحاد في البيان "أن السعة الإجمالية للملعب (34600 متفرج) لن يتم السماح بها في المباريات الأخرى المقبلة إلا في حال تطبيق المعايير التي ذكرت سابقا في كل من هذه المباريات، ولن يسمح بانطلاق أي مباراة في المستقبل إلا بعد موافقة المسؤول الأمني المكلف من قبل الفيفا على جميع المعايير المتعلقة بسلامة وأمن الملعب".

وأشار الاتحاد الدولي إلى أنه "في حال تكرار مثل هذا التدافع سيرى نفسه مضطرا لفرض عقوبات أكثر قساوة على الاتحاد العاجي لكرة القدم".

من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الدولي وبشكل مستقل عن قرار العقوبة، أنه قرر تقديم مساعدة بقيمة 100 فرنك سويسري (نحو 66 ألف يورو) لمساعدة عائلات ضحايا هذه المأساة.