EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2011

الفوز شعار العنابي أمام التنين الصيني

قطر في مهمة انتحارية أمام الصين

قطر في مهمة انتحارية أمام الصين

يرفع اليوم المنتخب القطري لكرة القدم -صاحب الأرض والجمهور- شعار "لا بديل عن الفوز" عندما يصطدم بالمنتخب الصيني الملقب بـ"التنينضمن فعاليات الجولة الثانية للمجموعة الأولى من بطولة كأس الأمم الأسيوية المقامة حاليًّا في العاصمة القطرية الدوحة.

يرفع اليوم المنتخب القطري لكرة القدم -صاحب الأرض والجمهور- شعار "لا بديل عن الفوز" عندما يصطدم بالمنتخب الصيني الملقب بـ"التنينضمن فعاليات الجولة الثانية للمجموعة الأولى من بطولة كأس الأمم الأسيوية المقامة حاليًّا في العاصمة القطرية الدوحة.

ويسعى المنتخب القطري من خلال اللقاء إلى انتزاع النقاط الثلاثة لإنعاش آماله مجددًا في المنافسة على البطولة، وخاصة أن الهزيمة ستعني خروجه رسميًّا في وقت مبكر من المسابقة.

ويطمع الفرنسي برونو ميتسو المدير الفني للعنابي في تحقيق انتصار تاريخي على حساب المنتخب الصيني، وخاصة أنه أكد أن الخيار الوحيد أمام فريقه هو تحقيق الفوز على الصين على استاد خليفة.

وأكد ميتسو أن المباراة ستكون غاية في الأهمية، وقال: "نحن في وضع لا يسمح لنا بأي خيار سوى تحقيق الفوز، وهذه المباراة مصيرية وحاسمة، ويجب أن نخرج بالنقاط الثلاث من أجل البقاء في البطولة".

ويخوض المنتخب القطري مباراة اليوم بمعنويات سيئة بعد الهزيمة في الافتتاح، ويسعى إلى مداواة جراحه على حساب التنين الصيني، الذي يخوض اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن حصد ثلاث نقاط لم يكن يحلم بها بالتأكيد أمام المنتخب الكويتي الفائز مؤخرًا بلقب كأس (خليجي 20) في اليمن.

ولم يقدم المنتخب القطري العرض المتوقع منه في المباراة الافتتاحية، مما دفع كثيرين إلى المطالبة بإقالة مديره الفني الفرنسي برونو ميتسو الذي فشل مع الفريق في جميع البطولات التي خاضها حتى الآن.

ورغم السمعة الطيبة التي حققها ميتسو على مدار السنوات الأولى من القرن الحالي بقيادته المنتخب السنغالي للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، وبلوغه دور الثمانية مع الفريق، لم يترك ميتسو بصمة حقيقية مع العنابي في البطولات أو المنافسات التي شارك فيها.

ومع وجود العديد من النجوم في صفوف المنتخب القطري مثل سيباستيان- سوريا، وخلفان إبراهيم خلفان، لن تغفر جماهير العنابي لميتسو الخروج من بطولة كأس أسيا 2011 المقامة حاليًَّا في أحضان الدوحة.

ولذلك فستكون مباراة اليوم هي الفرصة الأخيرة لميتسو أيضًا، فالفوز بها يمنحه فرصة استكمال المسيرة مع الفريق حتى إشعار آخر، أما الهزيمة فتعني رحيله عن العنابي بلا رجعة، وخاصة أن مباراة الفريق الثالثة أمام المنتخب الكويتي ستكون في أغلب الأحوال "تحصيل حاصل".

وفي المقابل، يحلم المنتخب الصيني الذي شارك في هذه البطولة من أجل إثبات الذات واكتساب الخبرة بأن يحقق الفوز الثاني له من أجل حسم التأهل المبكر إلى الدور الثاني دون انتظار للجولة الثالثة في المجموعة، والتي يلتقي فيها المنتخب الأوزبكي؛ ولكنه يدرك صعوبة موقفه في مباراة اليوم عندما يلتقي العنابي الجريح في مواجهة فاصلة تحدد مصير أصحاب الأرض في البطولة الحالية.