EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2009

السفير الإسرائيلي لا يعارض تصرف اللاعب الفلسطينيون في إسبانيا يشكرون كانوتيه على دعمه

لاقى إعلان المالي فريديريك كانوتيه مهاجم أشبيلية الإسباني تضامنه مع فلسطين خلال مباراة فريقه أمام ديبورتيفو لاكرونا في دور الـ16 من مسابقة الكأس تأييدا من الجالية الفلسطينية المتواجدة في إسبانيا، فيما رأى الطرف الإسرائيلي عدم وجود رسالة سلبية في تصرف اللاعب الإفريقي.

لاقى إعلان المالي فريديريك كانوتيه مهاجم أشبيلية الإسباني تضامنه مع فلسطين خلال مباراة فريقه أمام ديبورتيفو لاكرونا في دور الـ16 من مسابقة الكأس تأييدا من الجالية الفلسطينية المتواجدة في إسبانيا، فيما رأى الطرف الإسرائيلي عدم وجود رسالة سلبية في تصرف اللاعب الإفريقي.

وعبر محمود الونين القنصل للسفارة الفلسطينية في إسبانيا على موجات إذاعة "ماركا" الإسبانية عن امتنانه لما قام به كانوتيه أمام كاميرات التلفزيون، عندما أظهر تعاطفه مع الشعب الفلسطيني في ظل محنة الحرب على قطاع غزة، ولا شك أن هذا التصرف سيكون له أثر إيجابي، خاصة أنها خطوة مهمّة لإبراز وجود كثير من الأشخاص المتعاطفين مع فلسطين.

وقال القنصل الفلسطيني: "الرياضيون أيضا يمتلكون مشاعر لا يستطيعون إخفاءها طويلا، ولديهم كافة الحقوق في التعبير عن آرائهم في الإطار الذي تكفله حقوق الإنسان، وأعتقد بعد تصرف كانوتيه، أن الأطفال الفلسطينيين العاشقين للكرة الإسبانية سوف يتأثرون بشدة مع هذا اللفته الإنسانية".

وكان كانوتيه رفع قميصه بعد تسجيله الهدف الثاني في مرمى ديبورتيفو لاكرونا، ليبدي تضامنه مع غزة بقميصٍ آخر كتب عليه فلسطين بعدة لغات، وذلك تضامنًا مع القطاع الذي يتعرض لاعتداءاتٍ إسرائيلية أودت بحياة المئات من المدنيين، وجاء هذا بنفس الطريقه التي عبَّر عنها المصري محمد أبو تريكة في بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة حينما قام بتسجيل هدفٍ في مرمى السودان في ظل الحصار الإسرائيلي على غزة حينها.

ولم يُعِر المهاجم المالي أي أهميةٍ للقوانين التي تحظر إظهار شعارات سياسية خلال المباريات، أو لاحتمال أن يتعرض لعقوبةٍ ما من الاتحاد الإسباني لكرة القدم؛ لأنه أراد أن يُظهر للجميع ما تعني له القضية الفلسطينية، وأن يظهر تضامنه مع أهل غزة الذين يتعرضون يوميًا لشتى أنواع القذائف الإسرائيلية التي تسببت في هجماتها الحالية بمقتل أكثر من 700 فلسطيني.

فيما لم يبد الجانب الإسرائيلي في إسبانيا اعتراضا على تصرف كانوتيه، فقد قال السفير الإسرائيليّ في حديث لنفس الإذاعة: "لا أعتقد أن ما حدث فيه جانب سلبي من شأنه أن يساهم في خلق مزيد من التوتر والعنف، فكل ما فعله اللاعب هو إظهار كلمة فلسطين على قميصه الداخلي، ولا يوجد أي مضمون يتناول شعارات معادية لإسرائيل وسياستها".

ويشتهر كانوتيه بعشقه لتقديم المساعدات الإنسانية ومساعدة المسلمين في بلاده أو إسبانيا، برعايته للأيتام والعمل على بناء مزيد من المساجد، مما ساهم في إعطاء صورة حقيقية للإسلام الذي يعمل الإعلام الغربي على تشويهه بتهم الإرهاب والتطرف. كما عارض ارتداء قميص ناديه أشبيلية، بسبب وجود إعلان عن موقع إلكتروني لألعاب القمار، بسبب تعارضه مع المبادئ الإسلامية.