EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2009

رئيس النصر يؤكد أن هدف الصويلح "تسلل" الفريدي: حسين عبد الغني سبني بوالدتي في المباراة

الإثارة كانت شعار قمة الرياض

الإثارة كانت شعار قمة الرياض

أعرب لاعب وسط الفريق الهلالي أحمد الفريدي عن استيائه من التصرفات التي قام بها حسين عبد الغني خلال مباراة فريقه أمام النصر في الأسبوع الرابع من دوري المحترفين، والتصرف غير اللائق الذي قام به قائد المنتخب السعودي معه في تلك المباراة.

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2009

رئيس النصر يؤكد أن هدف الصويلح "تسلل" الفريدي: حسين عبد الغني سبني بوالدتي في المباراة

أعرب لاعب وسط الفريق الهلالي أحمد الفريدي عن استيائه من التصرفات التي قام بها حسين عبد الغني خلال مباراة فريقه أمام النصر في الأسبوع الرابع من دوري المحترفين، والتصرف غير اللائق الذي قام به قائد المنتخب السعودي معه في تلك المباراة.

وأكد الفريدي في تصريح نقلته صحيفة "الجزيرة" أنه لم يكن هناك ضرب دون كرة، ولكن الغريب أن عبد الغني تلفظ بألفاظ خارجة عن الروح الرياضية، وصلت إلى والدته الكريمة، وهو مكمن استغرابه، فنحن كنا في لقاء كروي، ولكن ما أطلقه حسين كان خارجا عن المباراة والمنافسة الشريفة.

وأشار الفريدي إلى أن اللقاء كان مثيرا من الطرفين، وشدد على أنه سيسعى لاستعادة عافيته الكاملة ليعود إلى مستواه المعروف ليساهم مع زملائه في المنافسات المقبلة.

من ناحية أخرى، قرر مجلس إدارة نادي النصر السعودي اتباع كافة الطرق القانونية بعد التعادل الإيجابي 2-2 والذي تعرض له العالمي أمس الثلاثاء في الأسبوع الرابع لدوري المحترفين خلال مباراته مع الهلال، وتحديدا فيما يتعلق بهدف الزعيم الثاني والذي سجله أحمد الصويلح.

وأكد رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي في تصريح نقلته صحيفة "الرياض" السعودية أنه من الضروري لرئيس لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم الدكتور صالح بن ناصر التحلي بالشجاعة، والرد قانونيا على إدارته بخصوص عدم تسجيل المدافع أحمد الدوخي ضمن كشوف الفريق.

وأضاف أنه مندهش من الأفعال التي تقوم بها لجنة الاحتراف، مؤكدا أن نادي النصر هو الذي يستحق الفوز بالمباراة ونقاطها الثلاث، خاصة وأنه يرى أن هدف الهلال الثاني من تسلل واضح.

وأشار رئيس نادي النصر أنه لن يتم السكوت عن حقوقهم، وسيتم اتخاذ كافة الطرق القانونية، ولكنه مع ذلك متفائل بإمكانية منافسة العالمي على بطولة الدوري، فالمشوار ما زال طويلا.