EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2009

اعتذار الحضري وعودة السلام بين ميدو وزكي الفراعنة ينهون الخلافات استعدادًا لموقعة البليدة

عودة السلام بين ميدو وزكي

عودة السلام بين ميدو وزكي

أدرك لاعبو المنتخب المصري أخيرًا خطورة المشاكل التي شتت الفريق خلال الفترة الأخيرة، والتي ظهرت على السطح بقوةٍ بعد التعادل المفاجئ أمام زامبيا (1-1) في الجولة الأولى لتصفيات كأس العالم "جنوب أفريقيا 2010"، وبعيدًا عن التحقيقات المزعومة من قبل الاتحاد

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2009

اعتذار الحضري وعودة السلام بين ميدو وزكي الفراعنة ينهون الخلافات استعدادًا لموقعة البليدة

أدرك لاعبو المنتخب المصري أخيرًا خطورة المشاكل التي شتت الفريق خلال الفترة الأخيرة، والتي ظهرت على السطح بقوةٍ بعد التعادل المفاجئ أمام زامبيا (1-1) في الجولة الأولى لتصفيات كأس العالم "جنوب أفريقيا 2010"، وبعيدًا عن التحقيقات المزعومة من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم مع العناصر غير الملتزمة بدأ اللاعبون في علاج ما وقعوا فيه من أخطاء استعدادًا للمواجهة المصيرية في الجزائر على استاد "البليدة".

جاء الاعتذار الرسمي لعصام الحضري -الحارس الأساسي للمنتخب المصري ونادي سيون السويسري- من خلال موقعه الإلكتروني للنادي الأهلي وجماهيره عن سوء الفهم الذي حدث خلال إجرائه مداخلة تليفونية مع الإعلامي الشهير أحمد شوبير، والذي ذكر فيها أنه سيلعب خلال الفترة المقبلة "غصب عن عين التخينوهو الأمر الذي أثار استياء أنصار القلعة الحمراء، خاصةً أن حارسهم السابق ذكر هذا الكلام في حضور عدلي القيعي مدير التسويق بالنادي.

وأكد الحضري في بيان الاعتذار بعنوان "جانبك التوفيق يا شوبير" أنه أبدًا لم يقصد توجيه أي إهانةٍ للأهلي وجماهيره ممثلةً في القيعي، مؤكدًا أنه كان يوجه كلامه إلى شوبير، مضيفًا أن ما دفعه لإجراء المداخلة جاء ردًا على القيام بإجراء استفتاء عبر البرنامج حول من يحرس مرمى منتخب مصر، وأن مثل هذه الاستفتاءات من شأنها إثارة بلبلةٍ في وقت يحتاج فيه الفريق القومي إلى دعمٍ جماهيري وإعلامي.

وأشار حارس سيون إلى أن ما حدث كان وليد لحظة انفعالٍ نابعةٍ من حرصه الشديد على شرف تمثيل المنتخب في تلك المرحلة المهمة والمصيرية، وإحساسه بالمسؤولية الثقيلة إزاء ذلك بصفته الحارس الأول، هذا بالإضافة إلى كثافة الضغوط والاستفزازات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة، ويرجو من الجميع تقبل اعتذاره.

وبالانتقال للأزمة الساخنة بين أحمد حسام "ميدو" وعمرو زكي لاعبي خط الهجوم المصري ونادي ويجان الإنجليزي، فالمشكلة الواقعة بين اللاعبين في طريقها للانفراج أخيرًا، خاصةً أن ميدو بدأ في إطفاء نار الفتنة بعدما دافع عن زميله أمام الإعلام الإنجليزي، مطالبًا جماهير ويجان بمسامحة زكي بسبب تأخره ومشاكله الأخيرة مع الجهاز الفنى بقيادة ستيف بروس، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين داخل الفريق تقبلوا اعتذاره.

وارتبط زكي بعد مباراة زامبيا بمشكلتين؛ الأولى مع ميدو الذي صرح بأن زميله في المنتخب ونادي ويجان أطلق عليه شائعات بواسطة مدير أعماله بأنه اعترض على قرار المدير الفني لمصر حسن شحاتة لجلوسه احتياطيًّا في الجولة الأولى من التصفيات مع أن هذا الكلام غير صحيح بالمرة، وهذا ما رفض زكي التعليق عليه بحجة أن المرحلة الحالية لا تستلزم إثارة مشاكل داخلية.

أما المشكلة الثانية التي وقع فيها زكي فكانت مع بروس المدير الفني لويجان، والذي أبدى أكثر من مرة غضبه الشديد من مهاجمه المصري بعدما تأخر للمرة الرابعة في الانضمام لفريقه عقب مباراة زامبيا دون إبداء أسباب، ولكن اللاعب أكد أن مدربه الإنجليزي تقبل اعتذاره وتفهم أسباب تأخره قائلاً: "اعتذرت له وضحكنا سويًّا في نهاية الحوار، وقد أعود للتدريب بعد أسبوع، وأنا مصمم على بذل كل جهدي في المباريات المقبلة لويجان".

وتأتي محاولة ميدو للدفاع عن زكي أمام جماهير ويجان بهدف إغلاق قضيةٍ أثارت الرأي العام المصري لمدة أسبوعين، وقتل أي فرصة لاستمرار الشائعات التي تؤكد توتر العلاقة بين الثنائي المحترف في الملاعب الإنجليزية وفي نفس النادي.

وقال ميدو: "الجميع تقبل اعتذار زكي، خصوصًا أنه شخص رائع، ولكن مشكلته في عدم إدراكه لنظام الحياة في أوروبا، ونظرًا لمعرفتي به منذ سنوات فأنا متأكد من قدرته على تمثيل مصر كمحترف، ولكنه يحتاج إلى وقتٍ للتكيف وإدراك قيم الاحتراف، وأتمنى أن يعود سريعًا للفريق لأننا نحتاجه لإنهاء الموسم بشكلٍ جيد.

يذكر أن مصر تلعب في المجموعة الثالثة بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 برفقة الجزائر وزامبيا ورواندا، وتقام المواجهة المنتظرة بين الجانبين المصري والجزائري يوم 7 يونيو/حزيران.