EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2009

مصر تستدرج رواندا بالقاهرة ضمن تصفيات المونديال الفراعنة يرفعون شعار "نكون أو لا نكون".. والجزائريون يراقبون

المصريون ينتظرون الفرج أمام رواندا

المصريون ينتظرون الفرج أمام رواندا

يرفع المنتخب المصري لكرة القدم شعار "أكون أو لا أكون" عندما يستضيف نظيره الرواندي في الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 باستاد الكلية الحربية في تمام الثامنة والنصف مساء بتوقيت القاهرة.

يرفع المنتخب المصري لكرة القدم شعار "أكون أو لا أكون" عندما يستضيف نظيره الرواندي في الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 باستاد الكلية الحربية في تمام الثامنة والنصف مساء بتوقيت القاهرة.

تعتبر المباراة بمثابة حياة أو موت لا بديل فيها عن الفوز للمنتخب المصري لأن أية نتيجة أخرى تعني خروج أبطال إفريقيا من دائرة المنافسة على حجز بطاقة التأهل للمونديال الغائب عن المصريين لفترة زمنية طويلة وتقتصر دائرة المنافسة على المنتخبين الجزائري "البطل الجامح" ويلاحقه المنتخب الزامبي.

ورفع حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري راية التحدي، خاصة أن هذه المباراة واحدة من أربع مباريات حاسمة ومصيرية في تصفيات كأس العالم لا بديل فيها عن الفوز إذا أراد المنتخب أن يحقق أمل وطموحات 80 مليون مصري في التأهل لمونديال جنوب إفريقيا العام المقبل.

ودخل المدير الفني للفراعنة في معسكر مغلق استعدادا لتلك المباراة الحاسمة، خاصة أنه فرض سياجا من السرية على التدريبات الخاصة بالفريق من أجل الإعداد الجيد لمباراة رواندا ليس خوفا من الفريق الضيف ولكن لأهمية النقاط الثلاث التي لا بد أن تكون من نصيب الفراعنة.

وسيلعب المنتخب المصري بطريقة 4/4/2 وهي الطريقة المفضلة للمعلم حسن شحاتة والتي يحرص دائما على تحفيظها للاعبيه من وقت لآخر، لا سيما في المباريات التي تقام بالقاهرة مع منتخبات أقل في المستوى والخبرة.

وعلى الرغم من أن المنتخب المصري يعاني من غياب بعض نجومه الأساسيين إما للإيقاف مثل عمرو زكي وأحمد حسن أو للإصابة مثل أحمد فتحي وعماد متعب فإن شحاتة يثق في لاعبيه الجاهزين لتعويض هذا الغياب وتنفيذ فكره وخطته.

وتمثل عودة الثلاثي محمد زيدان وسيد معوض وأحمد عيد عبد الملك من الإصابة التي لحقت بهم أن تعيد الخطورة لهجوم المنتخب المصري، خاصة أن الثلاثي كان له دور مؤثر في مونديال القارات، وسيكون هناك دور محوري للفنان محمد أبو تريكة في صناعة الهجمات؛ حيث إنه سيكون همزة الوصل بين الدفاع والهجوم.

ومن المتوقع أن يدخل المنتخب المصري اللقاء بتشكيل مكون من عصام الحضري لحراسة المرمى وأحمد المحمدي ووائل جمعة وهاني سعيد وسيد معوض في الدفاع، وأحمد عيد عبد الملك وحسني عبد ربه ومحمد شوقي ومحمد أبو تريكة في الوسط، ومحمد زيدان وأحمد رؤوف في الهجوم.

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الرواندي لقاء الفراعنة على أمل العودة إلى كيجالي بأقل الخسائر؛ لأن أية نتيجة غير الهزيمة قد تنعش آماله من جديد في المنافسة ليس على حجز بطاقة التأهل إلى المونديال وإنما للتأهل إلى أمم إفريقيا بأنجولا 2010.

كما أن تلك المباراة ستكون بمثابة بروفة حقيقية للمهاجم المتميز أوليفر كاركيزي الذي يسعى لإثبات الذات؛ حيث إنه يعلم أنه تحت منظار النادي الأهلي المصري الذي سيتابعه في تلك المباراة تمهيدا للتعاقد معه خلفا للأنجولي أمادو فلافيو.

يحتل المنتخب المصري المركز الأخير مع رواندا برصيد نقطة واحدة وسجل هدفين ودخل مرماه أربعة أهداف، وذلك بتعادله مع زامبيا 1/1 وهزيمته من الجزائر 1/3، بينما يتصدر المنتخب الجزائري قمة المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط من التعادل مع رواندا بدون أهداف والفوز على المنتخب المصري 3/1 وعلى زامبيا 2/0، ويأتي المنتخب الزامبي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من التعادل مع مصر والفوز على رواندا 1/0.