EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2009

الخضر يسابقون الزمن لعلاج الإصابات الفراعنة يتدربون على استاد الرعب قبل لقاء الجزائر

المنتخب المصري يحلم بالصول لكأس العالم

المنتخب المصري يحلم بالصول لكأس العالم

ينقل المنتخب المصري تدريباته إلى استاد القاهرة مساء الثلاثاء قبل موعد المباراة المنتظرة أمام الجزائر في الجولة الأخيرة لتصفيات كأس العالم "جنوب إفريقيا 2010" بـ96 ساعة، وذلك بعدما تدرب "الفراعنة" طوال الأسبوعين السابقين في محافظة أسوان وعلى ملعب بتروسبورت عقب العودة إلى العاصمة، يأتي هذا في الوقت الذي اكتمل فيه قوام الفريق بانضمام كافة المحترفين، آخرهم محمد زيدان لاعب بروسيا دورتموند الألماني.

ينقل المنتخب المصري تدريباته إلى استاد القاهرة مساء الثلاثاء قبل موعد المباراة المنتظرة أمام الجزائر في الجولة الأخيرة لتصفيات كأس العالم "جنوب إفريقيا 2010" بـ96 ساعة، وذلك بعدما تدرب "الفراعنة" طوال الأسبوعين السابقين في محافظة أسوان وعلى ملعب بتروسبورت عقب العودة إلى العاصمة، يأتي هذا في الوقت الذي اكتمل فيه قوام الفريق بانضمام كافة المحترفين، آخرهم محمد زيدان لاعب بروسيا دورتموند الألماني.

وحرص الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة على نقل التدريبات إلى الاستاد -الذي سيتحول لبيت رعبٍ وفقا لمخطط الجماهير المصرية- وذلك لبدء المرحلة الأخيرة من التدريبات على نفس أرض ملعب المباراة لتطبيق سيناريوهات الفوز على "الخضر" بفارق ثلاثة أهداف تضمن التأهل مباشرةً لنهائيات كأس العالم دون الحاجة لخوض مباراة فاصلة أخرى في حالة انتهاء نتيجة اللقاء بفارق هدفين.

وسيكون التدريب على استاد القاهرة هو الأول الذي يشهد اكتمال الصفوف بانضمام كافة المحترفين، إلا أن حسني عبد ربه لاعب أهلي دبي الإماراتي ما زال يخضع للعلاج من الإصابة التي يعاني منها، ويتحدد موقفه من المشاركة في لقاء الجزائر يوم الأربعاء.

ونجح شحاتة في التوصل لطريقة اللعب المثالية خلال الأيام السابقة من المعسكر، حيث وضع تصوره للطريقة المثلى للتعامل مع نقاط قوة وضعف الفريق الجزائري، وكيفية توزيع الجهد على فترات المباراة الممتدة لـ90 دقيقة، وبالنسبة للتشكيل فلم يتم حسمه بشكل نهائي، ولن يتم الكشف عنه -حتى للاعبين- إلا في المحاضرة الأخيرة يوم السبت التي تسبق إقامة المباراة بساعتين.

وذكرت جريدة "الجمهورية" أن السيناريو المفضل لشحاتة هو خطف هدف مبكر يريح الأعصاب ويربك حسابات المدرب الجزائري رابح سعدان، ويميل مدرب "الفراعنة" للعب في الخط الأمامي برأسي حربة صريحين أو اللعب برأس حربة واحد وتحته اثنان من لاعبي الوسط اللذين يمتازان بالنزعة الهجومية، وسيكون محمد أبوتريكة في المباراة أكبر مفاجآت التي ستشلّ تفكير "الخضر".

ولا يملّ شحاتة من تحذير اللاعبين من الالتحام الشديد لتجنب الإصابات في هذا الوقت الحساس، في الوقت الذي يقوِّم فيه الجهاز الفني أداء المنتخب الجزائري وشرح نقاط قوتهم وضعفهم للاعبين، كما يتم عقد اجتماعات منفردة للمهاجمين والمدافعين والحراس بخلاف التدريبات في الملعب حتى يكتمل الدوران النظري والعملي.

وبالانتقال للمعسكر الجزائري فإن الجهاز الطبي ما زال يخوض سباقا مع الزمن لعلاج الإصابات التي يعاني منها كريم زياني وعنتر يحيي وحسن يبده وكريم متمور، ومن المفترض أن يحدد اللاعبين الذي سيعتمد عليهم عند السفر إلى القاهرة لمواجهة المنتخب المصري.

كان زياني الذي تتحسن إصابته سريعا، بدأ في تدريبات الكرة منذ يومين، لكنه تدرب يوم الاثنين على انفراد بطلبٍ من طبيب المنتخب الوطني الذي نصحه بعدم الاستعجال في العودة للتدريبات الجماعية خوفا من تعرضه لأي احتكاك.

فيما لم يشف عنتر نهائيا من الإصابة وما زال يتدرب في قاعة تقوية العضلات بطلبٍ من طبيب المنتخب الجزائري ونظيره في نادي بوخوم الألماني، وانضم له في تدريبات التقوية يبده الذي اكتفى بالركض حول الملعب دون لمس الكرة.

وخلد متمور للراحة التامة مع إجرائه بعض التدريبات في قاعة تقوية العضلات، وهذا بطلبٍ من طبيب ناديه بوروسيا مونشغلادباخ بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة فريقه الأخيرة.

سيغادر المنتخب الجزائري في الساعة الثانية عشرة إيطاليا قادما إلى القاهرة يوم الخميس من مطار بيزا الواقع على بعد حوالي 100 كلم من مدينة فلورانس التي يتدرب فيها.

ومن المنتظر أن يقوم "الخضر" بالتدريب بمجرد وصولهم للقاهرة في بهو الفندق، بدلاً من تكبد مشقة طريق الذهاب إلى الملعب، وللهروب من الضغوط النفسية التي قد يواجهها اللاعبون خلال الطريق.

جدير بالذكر أن الجزائر تتصدر ترتيب المجموعة برصيد 13 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام مصر، وتأتي زامبيا ثالثة بأربع نقاط ورواندا رابعة وأخيرة بنقطة واحدة.