EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2009

الاتحاد الجزائري سبب الأزمة الفراعنة في "ورطة" بعد رفض رواندا اللعب 5 يوليو

المشاكل تحاصر الفراعنة

المشاكل تحاصر الفراعنة

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر صدمة موجعة، عندما أرسل الاتحاد الرواندي فاكسا إلى مسؤولي الجبلاية يؤكدون فيه رغبتهم في عدم إقامة المباراة التي ستجمع الفريقين في الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 يوم 5 يوليو/تموز.

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2009

الاتحاد الجزائري سبب الأزمة الفراعنة في "ورطة" بعد رفض رواندا اللعب 5 يوليو

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر صدمة موجعة، عندما أرسل الاتحاد الرواندي فاكسا إلى مسؤولي الجبلاية يؤكدون فيه رغبتهم في عدم إقامة المباراة التي ستجمع الفريقين في الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 يوم 5 يوليو/تموز.

وكان الاتحاد المصري قد طلب -الأسبوع الماضي- من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تأجيل موعد مباراة المنتخب مع منتخب رواندا، الذي كان مقررا لها يوم 10 يونيو/حزيران القادم، أي بعد ثلاثة أيام من مواجهة الجزائر، إلى يوم 5 يوليو/تموز المقبل.

وتضمن الفاكس الذي تلقاه الاتحاد المصري أن الاتحاد الرواندي ليس مستعدا لعقد أي اتفاق حول تغيير موعد اللقاء الذي سيجمع الفريقين باستاد القاهرة الدولي.

وأعرب مسؤولو الاتحاد الرواندي عن رغبتهم في إقامة تلك المباراة يوم 22 يونيو/حزيران المقبل، وهو ما لا يتناسب على الإطلاق مع المنتخب المصري.

وتعود الرغبة في عدم إقامة المباراة التي ستجمع بين مصر ورواندا يوم 10 يونيو/حزيران و22 يونيو/حزيران لسببين مختلفين؛ الأول هو صعوبة خوض مباراة بعد لقاء الجزائر في الجولة الثانية بثلاثة أيام فقط، ومن ثم فإن الفترة غير كافية لوصول البعثة الرواندية إلى القاهرة من زامبيا.

أما موعد 22 يونيو/حزيران فهو غير مناسب للفراعنة لأنه يتزامن مع منافسات كأس القارات التي ستقام في جنوب إفريقيا، وسيواجه فيها المنتخب المصري قبلها بيوم نظيره الأمريكي في آخر مباريات المجموعة؛ لذا فإن الاتحاد المصري طلب تأجيل المباراة إلى 5 يوليو/تموز.

يذكر أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم كان له دور في تلك الأزمة، وذلك بعد إعلانه -في وقت ضيق- إقامة مباراته مع المنتخب المصري في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية يوم 7 يونيو/حزيران بدلا من 6 يونيو/حزيران، وهو ما أربك الحسابات المصرية.

ومن جانبه، قال محمود الشامي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري -في تصريح خاص لـ"mbc.net"- إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد حالة من الغليان داخل جدران الجبلاية، بعد الفاكس الرواندي، ومن ثم فإن مسؤولي الاتحاد سيقومون بإرسال فاكس إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" يطلبون من خلاله تحديد موعد جديد لإقامة تلك المباراة.

أضاف أن الموعد الأمثل لإقامة تلك المباراة هو يوم 12 أغسطس/آب القادم، خاصة وأن الجولة الرابعة من التصفيات المونديالية ستقام في سبتمبر/أيلول القادم؛ لذا فإن هذا الموعد سيكون المقترح لتقديمه إلى مسؤولي الفيفا تمهيدا للموافقة عليه، خاصة وأنه مدرج في الأجندة الدولية، وهو موعد لإقامة المباريات الودية.