EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2009

النجم البرازيلي حطم الريان الغرافة بطل كأس أمير قطر بهدف كيلمرسون القاتل

الغرافة يجمع بين لقبي الدوري والكأس

الغرافة يجمع بين لقبي الدوري والكأس

حقق فريق الغرافة لقب مسابقة كأس أمير قطر للنسخة الـ37 لكرة القدم بعد فوزه الصعب على منافسه الريان بهدفين مقابل هدف، في المباراة النهائية التي جرت على ملعب خليفة الدولي في العاصمة الدوحة.

  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2009

النجم البرازيلي حطم الريان الغرافة بطل كأس أمير قطر بهدف كيلمرسون القاتل

حقق فريق الغرافة لقب مسابقة كأس أمير قطر للنسخة الـ37 لكرة القدم بعد فوزه الصعب على منافسه الريان بهدفين مقابل هدف، في المباراة النهائية التي جرت على ملعب خليفة الدولي في العاصمة الدوحة.

ويرجع الفضل لفوز الغرافة بهذا اللقب إلى محترفه البرازيلي كيلمرسون الذي سجل هدفي الفريق في الدقيقتين 6 و90، فيما جاء هدف الريان عن طريق الإيفواري امارا سليم ديانيه في الدقيقة 77.

ويعد هذا هو اللقب الأول للغرافة في الكأس منذ 6 سنوات والسادس في تاريخ المسابقة، علما أنه فاز بلقبه الأول في الكأس عام 1995، فيما كان الأهلي أول فريق فاز باللقب عام 1973.

وجمع الغرافة بهذا اللقب بين لقبي الكأس والدوري هذا الموسم، بعدما خرج من الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ولي العهد بالخسارة أمام نادي قطر، فيما خرج الريان هذا الموسم بدون بطولات بعد خسارته للدوري ولنهائي كأس ولي العهد أمام قطر بركلات الترجيح.

شهدت المباراة إثارة منذ الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة الأخيرة؛ حيث بدأت بهدف مبكر للغرافة وإضاعة الفريق لأكثر من فرصة محققة منها ركلة جزاء، قبل أن يعود الريان في الشوط الثاني ويحقق التعادل بعد طرد إحدى لاعبي الغرافة، ومن ثم إضاعة أكثر من فرصة لحسم اللقاء، إلى أن باغته الغرافة بهدف ثان في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

جاء الشوط الأول قويا ومثيرا من جانب الفريقين خاصة الغرافة الذي ضغط منذ البداية وكاد أن يحرز هدفا في الدقيقة الأولى لكن مهاجمه البرازيلي كليمرسون سددها ضعيفة في جسد الحارس.

صالح كليمرسون جماهير الغرافة سريعا بعد الهدف المحقق الذي أضاعه بعدما وضع فريقه في المقدمة بهدف جميل، أثر انفراده بحارس الريان سعود الهاجري من الجهة اليسري ووضع الكرة جميلة من تحت قدميه في الدقيقة السادسة.

أشعل الهدف المبكر المباراة حيث سعى الريان بقوة لتحقيق التعادل قبل نهاية الشوط الأول، فيما هاجم الغرافة هو الآخر أملا في تعزيز تقدمه، خاصة أن كل فريق طموحاته كبيرة في اللقب.

وأضاع العراقي يونس محمود وكليمرسون أكثر من فرصة محققة لمضاعفة النتيجة للغرافة، في المقابل فشل العماني عماد الحوسني في استغلال أكثر من فرصة لتحقيق التعادل للريان قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني واصل الغرافة أفضليته لكن مهاجميه أضاعوا أكثر من فرصة حقيقة لتعزيز تقدمه، خاصة ضربة الجزاء التي تصدى لها يونس محمود وأضاعها بغرابة كثيرة، ليعطي بذلك دفعة قوية للاعبي الريان.

شهدت الدقيقة 64 تحولا كبيرا في شكل المباراة لصالح الريان، وذلك بعد طرد المدافع جورج كوسيه أثر حصوله على الإنذار الثاني بعد تدخله العنيف مع عادل لامي لاعب الريان.

استغل الريان النقص العددي بشكل جيد وضغط لاعبي الغرافة في وسط ملعبهم لتتوالى الفرصة الخطيرة على مرمى قاسم برهان حارس الغرافة، حتى تمكن الإيفواري امارا سليم ديانيه في الدقيقة 77.

واصل الريان ضغطه على الغرافة وحاصره وسط ملعبه أملا في خطف هدف ثان يحقق به اللقب، فيما تراجع جميع لاعبي الغرافة وسط ملعبهم للدفاع عن مرماهم، وفي ظل الهجوم المستمر للريان باغته الغرافة بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة (90) من هجمة مرتدة قادها البرازيلي كليمرسون من الجهة اليسري وانفرد على أثرها بالمرمى وسددها جميلة على يسار الهاجري حارس الريان.