EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

فرص صعبة للجزيرة والوحدة والأهلي العين يحفظ ماء وجه الكرة الإماراتية أسيويا

الأهلي نجا من الخسارة أمام الهلال في الثواني الأخيرة

الأهلي نجا من الخسارة أمام الهلال في الثواني الأخيرة

حافظ فريق العين على ماء وجه الكرة الإماراتية على الصعيد الأسيوي خلال مشاركته في دوري الأبطال الأسيوي، بعدما حقق الفوز الوحيد على الكرة السعودية من أصل أربع مواجهات بين أندية البلدين في الجولة الثالثة من المسابقة الأسيوية هذا الأسبوع.

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

فرص صعبة للجزيرة والوحدة والأهلي العين يحفظ ماء وجه الكرة الإماراتية أسيويا

حافظ فريق العين على ماء وجه الكرة الإماراتية على الصعيد الأسيوي خلال مشاركته في دوري الأبطال الأسيوي، بعدما حقق الفوز الوحيد على الكرة السعودية من أصل أربع مواجهات بين أندية البلدين في الجولة الثالثة من المسابقة الأسيوية هذا الأسبوع.

وحافظ العينُ -بطل عام 2003 ووصيف 2005- على فرصة واقعية في مواصلة المشوار الأسيوي بعد فوزه الصعب على الشباب السعودي بهدفين لهدف في المجموعة الثالثة.

في المقابل تحتاج فرق الجزيرة والوحدة والأهلي معجزة للاستمرار في المسابقة بعد نتائجها السلبية.

ورفع العين بهذا الفوز رصيده إلى أربع نقاط احتل بها المركز الثالث في مجموعته، بفارق الأهداف خلف الشباب بالذات، ونقطتين خلف باختاكور الأوزبكي، وباتت فرصته قوية في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني.

كما حفظ فوز العين ماء وجه الكرة الإماراتية قليلا أمام نظيرتها السعودية؛ إذ إن الجزيرة سقط سقوطا كبيرا أمام أهلي جدة بخمسة أهداف لهدف، ثم بدا تفوق اتحاد جدة واضحا تماما على مضيفه الوحدة في أبو ظبي بهدفين نظيفين، وكان أهلي دبي في طريقه إلى الخسارة الثالثة أيضا أمام الهلال المتوج بطلا للدوري السعودي قبل أن يخطف له الدولي المصري حسني عبد ربه هدف التعادل في الثواني القاتلة من ركلة حرة.

وباتت فرص الجزيرة والوحدة والأهلي صعبة جدا -إن لم تكن معدومة- في مواصلة المنافسة على التأهل للأدوار التالية، فهي تحتل المركز الرابع والأخير في مجموعاتها. الجزيرة يملك نقطة واحدة فقط في المجموعة الأولى، والوحدة المتأهل إلى البطولة من التصفيات والذي انتزع صدارة دوري بلاده من الجزيرة قبل فترة لم يحصد أي نقطة حتى الآن بتلقيه خسارته الثالثة في المجموعة الثانية، أما الأهلي فخطف نقطته الوحيدة في المجموعة الرابعة.

كان عنوان صحيفة "الاتحاد" الإماراتية على صدر صفحتها الأولى معبرا جدا، فكتبت "الوحدة.. صفر من 9"، مضيفة في الصفحات الداخلية "العنابي (لون الوحدة) يرفض الخروج من الصفر الأسيويفي إشارة إلى الخسارة الثالثة، واعتبرت أيضا أن الفريق "فقد نظريا حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة".

وركزت صحيفة "البيان" على أن "الاتحاد يقضي على أمل العنابي الأسيويوشملت الجزيرة أيضا بقولها "الجزيرة يغرق أسيويا في جدة، وبات خارج المنافسة بعد خسارته أمام الأهليولم تتردد في وصف الخسارة بـ"المهينة".

صحيفة "الخليج" كانت حاسمة أيضا بقولها: "اتحاد جدة يُقصي الوحدة من المنافسة الأسيويةمضيفة "الجزيرة ينهار أمام الأهلي، ويمنى بهزيمة ثقيلة هي الأولى له بهذا الشكل المخزي منذ سنواتلكنها أنصفت العين، معتبرة أنه خلط أوراق مجموعته، وعنونت "الليث الذهبي يقهر الظروف ويروض الليث السعودي".

الفرق الإماراتية تُدرك جيدا أهمية هذه البطولة التي كان العين أول من نقش اسمه في سجلاتها بنظامها الجديد عام 2003، لكنها أخذت منذ العام الماضي أهمية إضافية، كون الفائز فيها يمثل القارة الأسيوية في كأس العالم للأندية التي تحتضنها أبو ظبي في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

واستضافت أبو ظبي مونديال الأندية أواخر العام الماضي، وأبلى بطل أسيا فيها بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي بلاء حسنا بوصوله إلى نصف النهائي، قبل أن يحرز المركز الثالث.

يُذكر أن الأهلي -بطل الإمارات في الموسم الماضي- شارك بصفته ممثلا للدولة المضيفة، لكنه خرج من الدور الأول.