EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2011

العودة لأعضاء الشرف

sport article

sport article

تحققت رغبات أعضاء شرف نادي النصر بإقناع إدارة الأمير فيصل بن تركي بإحداث تغييرات مهمة، في الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم، ومنصب نائب رئيس مجلس الإدارة بقبول استقالة القريني والسلهام

(عبدالله الفرج)     تحققت رغبات أعضاء شرف نادي النصر بإقناع إدارة الأمير فيصل بن تركي بإحداث تغييرات مهمة، في الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم، ومنصب نائب رئيس مجلس الإدارة بقبول استقالة القريني والسلهام بعد موجة انتقادات عاصفة انضم إليها شرفيون بعد حملة إعلامية طالتهما، لاستمرار الأخطاء في اختيار الأجانب والأجهزة الفنية، والديون الكبيرة التي بات النصر يتحملها اليوم، وما أدى لتواضع مستوى الفريق ونتائجه في الدوري.

وإذ سبق أن أيدت استقالة القريني والسلهام رغم كونهما كفاءتين، لعدم توفيقهما وللانتقادات الجماهيرية التي بلغت حدا لا يمكن إهماله، ولأهمية إحداث تغييرات فنية وإدارية، وإعادة ترتيب طرق صرف الأموال، وقبل ذلك معالجة الديون، والعودة للطرق الصحيحة في اختيار اللاعبين الأجانب، وضمان توفر مرتبات المحترفين والأجهزة العاملة.

مع الأيام الأولى لتولي الأمير فيصل بن تركي رئاسة النصر كان توجهه للعمل وحيدا، وأعلن في غير محطة عدم حاجته للدعم المادي، بل اختار نائبا له ممن لا يملك القدرة على الدعم المادي لمساعدته في تخفيف الأعباء، فأشعر كل الرياضيين أنه قادر على إعادة النصر للواجهة، بل للحضور على قمة الأندية الأسيوية، وبدأ بداية مثالية، وقدم عملا رائعا في سنته الأولى، بالتعاقد مع جهاز فني أورجواني مميز بقيادة داسيلفا وأبرم صفقات ناجحة محلية وأجنبية وسجل الفريق حضورا لافتا؛ لكن العمل الجيد لم يتواصل، والأموال في السنوات التي تلتها طارت في صفقات غير مجدية، وتحمل النادي أعباء لا تطاق، وكل من تابع العمل في الفترة الأخيرة لا يشعرك برغبة من يسير النصر في مواصلة الجهد لبلوغ منافسة الآخرين على البطولات، ويبدو أن الرئيس أدرك أخيرا أنه لا يمكن أن يعمل وحده، ويدفع وحده، ويتحمل تبعات كل شيء وحده، فانصاع لتوجهات أعضاء الشرف، وبات النادي (الأصفر) في ذمة إدارة وأعضاء شرف، وأصبحت المسؤولية مشتركة، واكتشفت الإدارة أخيرا أن النصر بحاجة لكل محبيه، ولا يستغني أبدا عن كل داعميه، ولا يمكن لنجاح أن يتحقق سوى بتكاتف المنظومة، فالأعضاء الشرفيون هم من نصبوا فيصل بن تركي رئيسا، وكان من ضمنهم الأمير وليد بن بدر الذي ساهم في ذلك الوقت بتسهيل مهمة تولي الإدارة الحالية المسؤولية؛ تناغما مع رغبة الجماهير التي كانت ترى أن فيصل بن تركي الأنسب لرئاسة النصر.

اليوم يعود وليد بن بدر مشرفا على الفريق الأول لكرة القدم، وفهد المشيقح نائبا للرئيس، وهي تغييرات مهمة صدرت برغبة أعضاء الشرف الذين يبدو أن دورهم المقبل سيكون مختلفا في المرحلة المقبلة.

منقول من الرياض