EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2011

العميد يتألق.. ويهزم بونيودكور برأسية المولد

فرحة الاتحاد بالفوز

فرحة الاتحاد بالفوز

غرَّد الاتحاد السعودي منفردًا على قمة المجموعة الثالثة من بطولة دوري أبطال أسيا، عقب تغلُّبه، اليوم الأربعاء، على بونيودكور الأوزبكي بهدفٍ نظيفٍ سجَّله أسامة المولد في الدقيقة الـ33 ليرتفع رصيد "العميد" إلى 6 نقاط.

غرَّد الاتحاد السعودي منفردًا على قمة المجموعة الثالثة من بطولة دوري أبطال أسيا، عقب تغلُّبه، اليوم الأربعاء، على بونيودكور الأوزبكي بهدفٍ نظيفٍ سجَّله أسامة المولد في الدقيقة الـ33 ليرتفع رصيد "العميد" إلى 6 نقاط.

بدأت المباراة بضغط مكثف من جانب لاعبي الاتحاد الذين حاولوا بشتى الطرق إحكام الرقابة اللصيقة على جميع مفاتيح لعب بونيودكور، ومال أداء "العميد" إلى الضغط الهجومي، في رحلة بحث عن هدف مبكر يربك به حسابات المنافس.

وفي الدقيقة الثامنة جرَّب فيكتور كاربينكو حظه، فسدد كرة مرَّت بسلام إلى خارج المرمى، فرد عليه محمد الراشد بتصويبة ضعيفة وجدت طريقها إلى أحضان الحارس.

وطارد النحس البرتغالي نونو أسيس عندما أهدر فرصتين مؤكدتين للعميد؛ كانت الأولى في الدقيقة الـ21؛ عندما قدَّم الجزائري عبد الملك زياية هدية على طبق من ذهب إلى زميله أسيس، ليصبح في وضع شبه انفراد بالحارس الأوزبكي، إلا أنه سددها دون تركيز قويةً إلى خارج المرمى.

أما الفرصة الثانية الضائعة من أسيس فكانت في الدقيقة الـ25، عندما مرر زياية كرة أرضية زاحفة داخل منطقة الجزاء أهدرها بغرابة إلى خارج المرمى، وسط ذهول من الجهاز الفني للاتحاد؛ حيث إن أسيس كان على بُعد خطوات من المرمى.

وأسفرت الدقيقة الـ33 عن هدف التقدُّم للاتحاد، عندما مرَّر صالح الصقري عرضية نموذجية انقضَّ عليها أسامة المولد برأسه في المرمى مسجلاً الهدف الأول.

بعدها كثف لاعبو بونيودكور هجماتهم في رحلة بحث عن التعادل قبل نهاية الشوط الأول، لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل، ليخرج الاتحاد متقدمًا بهدف نظيف.

واختلف الأداء كثيرًا في شوط المباراة الثاني عن سابقه؛ فانخفض أداء الاتحاد كثيرًا في الوقت الذي استغلَّ فيه لاعبو بونيودكور الفرصة، وشنُّوا هجماتٍ مكثفةً في محاولةٍ لتسجيل التعادل، وتوالت الفرص الضائعة لأصحاب الأرض واحدةً تلو الأخرى.

وفي الدقيقة الـ63 أطلق عزيزبيك حيدروف كرة قوية مرت إلى خارج المرمى. وأجرى البرتغالي توني أوليفيرا المدير الفني لـ"العميد" تغييرًا بنزول أحمد حديد بدلاً من محمد الراشد على أمل إحكام السيطرة على وسط الملعب.

وكادت الدقيقة الـ76 تشهد فرصة التعادل لبطل أوزباكستان، لولا يقظة الحارس مبروك زايد الذي دافع عن مرماه ببسالةٍ، رافضًا دخول أي هدفٍ مرماه، فدُفع بعدها بنايف هزازي بدلاً من زياية لتنشيط الناحية الهجومية.

وفشلت جميع محاولات بونيودكور لإدراك التعادل، ليطلق على إثرها حكم اللقاء صفارة النهاية معلنًا فوز الاتحاد بالمباراة.