EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

العزاني وحقوق المدرب الوطني!

علم الدين هاشم

علم الدين هاشم

الاتحاد العماني لكرة القدم المدرب الوطني يعفي حمد العزاني من منصبه كمدرب للمنتخب الاولمبي وكلف الفرنسي لوجوين بتولي المهمة مؤقتا الى جانب عمله كمدير فني للمنتخب الاول الذي نجح في قيادته الى الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2014.

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

العزاني وحقوق المدرب الوطني!

(علم الدين هاشم) أعفى الاتحاد العماني لكرة القدم المدرب الوطني حمد العزاني من منصبه كمدرب للمنتخب الاولمبي وكلف الفرنسي لوجوين بتولي المهمة مؤقتا الى جانب عمله كمدير فني للمنتخب الاول الذي نجح في قيادته الى الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2014.

وكما هو معروف ان المدرب الوطني حمد العزاني لم يتم اختياره لهذا المنصب الا بعدما اثبت كفاءة وقدرة ميزته عن بقية المدربين الوطنيين في الدوري العماني ومن خلال النتائج التي حصل عليها في فترة عمله كمدرب سابق لنادي النهضة الى جانب اكتسابه لخبرات خلال الفترة التي كان عضوا فيها بالجهاز الفني للمنتخب الاول الى جانب مؤهلاته في مجال التدريب بحصوله على شهادة المستوى الاول من الاتحاد الاسيوي لكرة القدم.

وقد انعكست تجاربه المتراكمة على مستوى المنتخب العماني الاولمبي الذي توج بلقب البطولة الخليجية للمنتخبات الاولمبية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في العام الماضي الى جانب نجاحه في الاشراف على المنتخب الاولمبي الذي يشارك حاليا في التصفيات الاسيوية المؤهلة لاولمبياد لندن 2012 حيث حصد 7 نقاط ولازال لديه الامل في الحصول على البطاقة الثانية من مجموعته الحالية بعدما خسر فرصة التأهل المباشر في مباراته الاخيرة مع منتخب كوريا الجنوبية في مسقط وهي المباراة التي نعلم انها كانت سببا في ان يتعرض العزاني لسيل من الانتقادات العنيفة هي التي دفعت الاتحاد العماني لكرة القدم الى اتخاذ قرار اعفاء العزاني وتكليف المدرب الفرنسي لوجوين بالاشراف مؤقتا على الفريق في مباراته القادمة ضد المنتخب السعودي.

ولكن بغض النظر عن القرار ان كانت استقالة او اقالة تبقي مسؤولية المحافظة على المدرب الوطني حمد العزاني هي من صميم واجبات الاتحاد العماني والاستفادة منه مستقبلا في اي من جوانب العمل الفني ومتى ما سنحت الفرصة بذلك، لان تعزيز الثقة في الكادر الوطني يفترض ان يكون ضمن اولويات الاتحاد العماني لكرة القدم، لان عدم التوفيق في مباراة واحدة لا يعني الاعفاء والتجاهل التام او الاستغناء الكامل عن المدرب الوطني خاصة عندما يتعلق الامر بمدرب نجح في تطوير نفسه والارتقاء بقدراته الذاتية لهذه المرحلة المتقدمة في الاشراف على المنتخبات الوطنية فهناك حقوق للمدرب الوطني تفرض على الاتحاد العماني مراعاتها مستقبلا.

 

نقلا عن صحيفة "الشبيبة" العمانية يوم الإثنين الموافق 5 مارس/آذار 2012