EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2009

تعادل غريب لأسود الرافدين أمام نيوزلندا العراق يودع القارات والأولاد والماتادور في المربع الذهبي

العراق يودع بطولة القارات

العراق يودع بطولة القارات

ودع المنتخب العراقي بطولة كأس القارات، بعد تعادله السلبي أمام نيوزلندا، بينما لحق منتخب جنوب إفريقيا "صاحب الأرض والجمهور" بالماتادور الإسباني في المربع الذهبي لبطولة كأس القارات، بعد انتهاء منافسات المجموعة الأولى من البطولة، وذلك على الرغم من الهزيمة التي مني بها الأولاد من الإسبان بهدفين دون ردّ.

ودع المنتخب العراقي بطولة كأس القارات، بعد تعادله السلبي أمام نيوزلندا، بينما لحق منتخب جنوب إفريقيا "صاحب الأرض والجمهور" بالماتادور الإسباني في المربع الذهبي لبطولة كأس القارات، بعد انتهاء منافسات المجموعة الأولى من البطولة، وذلك على الرغم من الهزيمة التي مني بها الأولاد من الإسبان بهدفين دون ردّ.

بهذه النتيجة يرتفع رصيد المنتخب الإسباني إلى 9 نقاط، محرزا ثلاثة انتصارات، في حين تجمد رصيد منتخب جنوب إفريقيا عند 4 نقاط، واحتل المنتخب العراقي الثالث برصيد نقطتين، بينما قبع المنتخب النيوزلندي في المركز الأخير.

ودع المنتخب العراقي كأس القارات، بعد تعادله الغريب مع نيوزلندا، وكان بإمكان أسود الرافدين الوصول إلى المربع الذهبي للبطولة لو تمكن لاعبوه من استغلال الفرص التي سنحت لهم في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، إلا أن الحظ لم يحالفهم.

ورفض أسود الرافدين الهدية الثمينة التي قدمها لهم المنتخب الإسباني الذي تمكن من الفوز على جنوب إفريقيا في المباراة التي أقيمت في نفس التوقيت بهدفين نظيفين.

وأنهى المنتخب العراقي البطولة وهو في المركز الثالث برصيد نقطتين، كما أنهى المنتخب النيوزيلندي البطولة في المركز الأخير في المجموعة بنقطة واحدة فقط.

وفي المباراة الثانية وعلى ملعب فري ستاد، قاد الثنائي دافيد فيا وفيرناندو ليورينتي المنتخب الإسباني إلى الفوز الثالث له على التوالي في تلك البطولة، بتغلبه على منتخب جنوب إفريقيا بهدفين نظيفين ليعتلي الماتادور قمة المجموعة الأولى، تلاه مباشرة منتخب الأولاد برصيد 4 نقاط فقط.

جاءت المباراة سريعة من جانب المنتخب الإسباني الذي دخل اللقاء مهاجما في الدقائق الأولى من الشوط وأهدر لاعبوه عددا من الفرص السهلة في الوقت الذي احتشدت فيه جماهير جنوب إفريقيا في المدرجات لمؤازرة لاعبيهم على أمل الفوز باللقاء.

وجاءت الدقيقة 22، لتشهد أولى الفرص الحقيقية من جانب إسبانيا، عندما راوغ فيرناندو توريس مدافعي جنوب إفريقيا وسدد كرة ضعيفة وجدت طريقها في يد الحارس الجنوب إفريقي، تلتها مباشرة تمريرة من الساحر فابريجاس إلى توريس داخل منطقة الجزاء وضعها من فوق الحارس، إلا أن الدفاع الجنوب إفريقي شتتها إلى خارج منطقة الجزاء.

اكتسب لاعبو جنوب إفريقيا الثقة في أنفسهم، فأهدر باركر فرصة مؤكدة في الدقائق الأخيرة من الشوط، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، سددها قوية إلى خارج المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، دخل المنتخب الإسباني مهاجما منذ الدقيقة الأولى، محاولا إحراز هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، واحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للإسبان، نفذها ديفيد فيا، إلا أن الحارس تصدى لها ببراعة لتتعالى أصوات الجماهير في المدرجات غير مصدقين ضياع تلك الركلة.

ولكن لم يمر على الهدف الضائع طويلا، ففي الدقيقة 52 صالح ديفيد فيا الجماهير الإسبانية، وأحرز التقدم عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، وضعها بمهارة في أقصى الزاوية اليسرى للحارس، مسجلا الهدف الأول.

بعدها شعر لاعبو جنوب إفريقيا بخطورة الموقف، وحاولوا بشتى الطرق إدراك التعادل، وتوالت الفرص الضائعة واحدة تلو الأخرى إلى أن تمكن فيرناندو ليورينتي من إحراز الهدف الثاني لتنجح الخبرة في حسم المباراة لصالحها.

وفي الوقت الذي ظهرت فيه علامات الحزن على جماهير جنوب إفريقيا فور انتهاء المباراة، فإن الابتسامة عادت إليهم من جديد فور علمهم بتعادل المنتخب العراقي مع نيوزلندا سلبيا، لتتأهل جنوب إفريقيا إلى المربع الذهبي.