EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2009

أولى مواجهات المربع الذهبي بخليجي 19 الطموح العماني يصطدم بالخبرة القطرية

مباراة ساخنة بين عمان و قطر

مباراة ساخنة بين عمان و قطر

تعود ذاكرة العمانيين والقطريين مباشرة إلى النهائي المثير بدورة الخليج السابعة عشرة لكرة القدم، عندما يتواجهون الأربعاء على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي في مسقط، في نصف نهائي النسخة التاسعة عشرة المقامة في عمان حتى 17 الجاري.

تعود ذاكرة العمانيين والقطريين مباشرة إلى النهائي المثير بدورة الخليج السابعة عشرة لكرة القدم، عندما يتواجهون الأربعاء على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي في مسقط، في نصف نهائي النسخة التاسعة عشرة المقامة في عمان حتى 17 الجاري.

ويعد المنتخب العماني الوحيد بين فرسان نصف النهائي الذي يبحث عن لقب أول في دورات كأس الخليج، التي احتكر "الأزرق" الكويتي لقبها 9 مرات (رقم قياسي) و"الأخضر" السعودي 3 مرات، و"العنابي" القطري مرتين.

سيحاول العمانيون الابتعاد خطوة إلى الأمام، والوصول إلى المباراة النهائية التي سقطوا فيها في المرتين السابقتين، أملا في أن تبتسم عاصمتهم مسقط لطموحاتهم هذه المرة، ويتوجوا بلقب طال انتظاره 35 عاما.

وفي استعراض سريع لنتائج دورات كأس الخليج، يتضح أن المنتخب العماني كان الحلقة الأضعف في الدورات الأولى، وغالبا ما كان المركز الأخير من نصيبه، لكن الحال انقلبت رأسا على عقب في الأعوام القليلة الماضية، مع دخول العمانيين بقوة على خط المنافسة، وتقديم أوراقهم كأبرز المرشحين للقب.

وصل المنتخب العماني إلى المباراة النهائية في "خليجي 17" عام 2004 عن جدارة، وخاض مباراة كبيرة مع صاحب الأرض، لكنها انتهت لمصلحة الأخير 6-5 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

ولم ييأس العمانيون، وواصلوا تألقهم وبلغوا المباراة النهائية لـ"خليجي 18" في أبو ظبي عام 2007، ولكن لم يحالفهم الحظ أيضا عندما خسروا من الإمارات بهدف للاشيء.

ويتطلع العمانيون في "خليجي 19" إلى أن يبتسم القدر هذه المرة أيضا لأصحاب الأرض، بعد أن تغيرت أمور كثيرة، بدءا من الأحقية باللقب، ووصولا إلى الجهاز الفني بقيادة الفرنسي كلود لوروا، الذي تم تمديد عقده خلال الدورة حتى عام 2014.

ويحرص الجهاز الفني على الثبات في التشكيل الذي يخوض به كل مباراة، وأبرزه الحارس المتألق علي الحبسي المحترف في بولتون الإنجليزي الذي ما زال يحافظ على نظافة شباكه حتى الآن، ومحمد ربيع وخليفة عايل وأحمد مبارك وأحمد حديد وفوزي بشير وبدر الميمني وعماد الحوسني، وانضم إليهم المهاجم حسن ربيع القادم من أحد فرق الدرجة الثانية، الذي يتصدر ترتيب الهدافين حتى الآن برصيد ثلاثة أهداف.

وكان مشوار عمان في البطولة واعدا جدا بتعادل مع الكويت في المباراة الافتتاحية، وفوزين صريحين على العراق 4-صفر والبحرين 2-صفر.

على الجانب الآخر، سيخوض المنتخب القطري المباراة من دون ضغوط؛ كونه عبر إلى نصف النهائي من باب ضيق جدا خلافا لما حققه أصحاب الأرض.

لكن الحسابات تكون جديدة تماما في الأدوار النهائية التي تقام بطريقة خروج المغلوب، ولذلك يأمل المنتخب القطري في تجديد فوزهم على نظيره العماني، بعد أن أسقطه مرتين في "خليجي 17"، إذ كان تغلب عليه في الدور الأول 2-1 قبل الوصول إلى النهائي.

ويملك مدرب منتخب قطر الفرنسي برونو ميتسو خبرة خليجية أكثر من مدرب عمان مواطنه كلود لوروا؛ كونه يعمل في المنطقة منذ فترة، وقاد المنتخب الإماراتي إلى اللقب الأول في تاريخه في النسخة الماضية، في حين أمضى مواطنه معظم فترات مشواره التدريبي في القارة الإفريقية.

وسيفتقد ميتسو عددا من العناصر أبرزها صخرة الدفاع عبد الله كوني بسبب الإصابة، وأيضا إبراهيم ماجد لنيله إنذارين، ويحوم الشك حول مشاركة نجم الوسط حسين ياسر المحمدي الذي ما يزال يعاني من إصابة.

وافتقد المنتخب القطري الفعالية الهجومية رغم وجود سيباستيان سوريا الذي لم يقدم شيئا يذكر في هذه البطولة حتى الآن، فحقق تعادلين سلبيين مع عمان والإمارات، ودخل مباراته الثالثة في الدور الأول مع اليمن بفرصة الفوز بثلاثة أهداف للتأهل إلى نصف النهائي.

وكان "العنابي" في طريقه إلى الدوحة، بعد أن فرض اليمن التعادل 1-1 الذي كان يؤهل الإمارات مع السعودية، رغم خسارتها أمامها صفر-3، لكن ركلة حرة نفذها مجدي صديق في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع قلبت الأمور رأسا على عقب، ومنحت القطريين فوزا 2-1 كان كافيا لهم للبقاء في البطولة.

وتتفوق قطر على عمان في اللقاءات السابقة بينهما في دورات كأس الخليج، بفارق شاسع بواقع 12 فوزا مقابل أربع هزائم.