EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2012

الطريق إلى كأس العالم!

عبد العزيز الحبسي

عبد العزيز الحبسي

مرة أخرى تضعنا القرعة في الطريق الأصعب فبعد مواجهة أستراليا والسعودية في المرحلة الثالثة ها نحن نواجه أستراليا واليابان في المرحلة الرابعة وهما طرفا المباراة النهائية لكأس أسيا الأخيرة التي أقيمت بقطر 2011

  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2012

الطريق إلى كأس العالم!

(عبد العزيز الحبسي) مرة أخرى تضعنا القرعة في الطريق الأصعب فبعد مواجهة أستراليا والسعودية في المرحلة الثالثة ها نحن نواجه أستراليا واليابان في المرحلة الرابعة وهما طرفا المباراة النهائية لكأس أسيا الأخيرة التي أقيمت بقطر 2011

العراق البطل السابق لأسيا والمتأهل لكأس العالم بالمكسيك العام 1986 أحد أعضاء المجموعة ومعه منتخب الأردن أكثر المنتخبات الأسيوية تطورا في الفترة الأخيرة.

صعوبة المجموعة يجب ألا تحبطنا، فمن الطبيعي جدا والمتوقع أن يكون الوصول لكأس العالم صعبا وصعبا جدا، وقد تكون صعوبة المجموعة عاملا يساعد على تخفيف الضغط النفسي على لاعبي المنتخب وأجهزته الفنية والإدارية.

الاتحاد الأسيوي زاد من صعوبة المهمة بتنظيمه الغريب لجدول المباريات فهل يعقل أن نلعب 40% من المباريات في ظرف 10 أيام رغم امتداد عمر التصفيات لعام كامل، فشهر يونيو سيشهد ثلاث مباريات للمنتخب الوطني.. الأولى أمام اليابان بأقصى الشرق يوم 3 يونيو، والثانية بمسقط أمام أستراليا وبعد أربعة أيام بتاريخ 8 يونيو والثالثة أمام العراق بالدوحة يوم 12 يونيو.

ترتيب المباريات أيضا لم يكن في صفنا، حيث سنلعب أولى المباريات أمام أحد المرشحين الكبار وبطل أسيا في ملعبه ثم نعود لمسقط لمواجهة المصنف الأول أسيويا والعشرين على مستوى العالم بعد أربعة أيام فقط مع إدراكنا لأهمية البداية الجيدة وتأثيرها النفسي على باقي المشوار.

كل هذه الصعوبات تجبرنا على ألا نبالغ في التفاؤل ولكنها لن تمنعنا من الحلم والعمل فنحن نملك لاعبين أصحاب خبرات جيدة على المستوى الأسيوي والوصول لمرحلة جيدة من النضج والوعي، كما أننا نملك مدربا خبيرا بالكرة العالمية والتعامل مع ظروف ومتغيرات التصفيات كما حدث في المرحلة السابقة ونملك جمهورا رائعا ساهم في تحقيق 7 نقاط من تسع ممكنة بملعبنا في المرحلة السابقة من التصفيات.

كذلك فإننا نملك تجارب إيجابية مع كل الفرق الموجودة معنا بالمجموعة فأستراليا دائما ما نقدم أمامها مستوى جيدا تم تتويجه بفوز في آخر لقاء جمعنا بهم.

اليابان نملك معهم بعض الذكريات الجيدة آخرها التعادل الإيجابي 1-1 بمسقط يومها أضاع فوزي بشير ضربة جزاء كانت ستسمح لنا بتحقيق الفوز الأول.

العراق لم نخسر أمامه منذ فوزنا عليه بخليجي 17 بل وحققنا فوزا تاريخيا عليه بخليجي 19 بمسقط برباعية نظيفة وفريق النشامى سبق لنا هزيمته بالثلاثة في تصفيات كأس أسيا 2007.

خلاصة القول إننا لسنا الفريق الأكثر ترشيحا للتأهل للمونديال فنحن في المستوى الخامس حاليا وفي التصنيف التاسع من الفرق العشرة المتأهلة والمصنف 92 على مستوى العالم أي أننا لا نتفوق على أي من فرق مجموعتنا في هذا الجانب، فأستراليا 20 عالميا واليابان 33 والعراق 76 والأردن 83.

ولكن نحن نملك الفرصة وعلينا أن نعمل على تقليص الفارق وتقليله فكوريا الشمالية على سبيل المثال لم تكن أفضل تصنيفا من السعودية وإيران عندما تأهلت لكأس العالم الماضية واليونان العام 2004 لم تكن مرشحة للفوز بكأس أوروبا مع وجود قوى كروية عظمى كألمانيا وفرنسا واسبانيا وإيطاليا وإنجلترا.

علينا أن نستمتع بوجودنا بين كبار القارة العشرة بعيدا عن الضغوط وأن نعمل على تحقيق أفضل المكاسب من التأهل الثاني للتصفيات النهائية.

 

نقلا عن صحيفة "الشبيبة" العمانية اليوم الأحد الموافق 18 مارس/آذار 2012.