EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2010

بسبب طرده أمام مازيمبي الصحف التونسية تفتح النار على بن عمر

أيمن بن عمر تعرض لهجوم كبير من الصحف التونسية

أيمن بن عمر تعرض لهجوم كبير من الصحف التونسية

فتحت الصحف التونسية الصادرة يوم الأحد النار على لاعب الترجي أيمن بن عمر؛ الذي تعرض للطرد خلال مباراة إياب الدور النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، واتهمته بالتسبب في تغيير مجرى المباراة التي انتهت بتعادل الفريق مساء أمس مع مازيمبي الكونغولي 1-1.

فتحت الصحف التونسية الصادرة يوم الأحد النار على لاعب الترجي أيمن بن عمر؛ الذي تعرض للطرد خلال مباراة إياب الدور النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، واتهمته بالتسبب في تغيير مجرى المباراة التي انتهت بتعادل الفريق مساء أمس مع مازيمبي الكونغولي 1-1.

وتوج مازيمبي بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزه بنتيجة إجمالية في مباراتي الذهاب والإياب 6-1.

وتعرض بن عمر للطرد في الدقيقة 24، بعد أن تعمد البصق على أحد لاعبي مازيمبي.

ووصفت جريدة "الشروق" واقعة بن عمر بأنها كانت "لقطة بدائية وشنيعة ورخيصة ومجانيةوقالت: إنه "بحركته تلك زاد في إخراج الجميع من دائرة الحلممتسائلة: "ما معنى أن تبصق على منافس لم يصدر منه شيء؟".

وكتبت صحيفة "الصريح" أن بن عمر كان "مفرطا في السذاجةوأنه "طعن زملاءه بحصوله على بطاقة حمراءمعتبرة أن طرد اللاعب كان "ضربة قاصمة لآمال الترجيخاصة أنه جاء بعد إحراز الفريق هدفا في الدقيقة 23.

وتحت عنوان "شجاعة الترجي لم تكن كافية لتدارك هزيمة الذهابكتبت جريدة "الصحافة" أن "الهفوات الفردية كانت حاسمة، وخاصة من قبل أيمن بن عمر، حين تعرض للطرد بلا أي داع؛ فصعب المهمة على الفريق، ملاحظة أن الترجي كان "قبل طرده يلعب بطريقة جيدة وبتوازن كبيروأنه "بعد خروجه انقلبت المعطيات تماما، وأصبح من غير الممكن التعامل مع اللقاء بشكل جيد".

وكتبت صحيفة "لابريس" تحت عنوان "مهمة مستحيلة" أن بن عمر "أفسد اللقاء بحركة غير رياضية تسببت في طرده في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كامل قواه الضاربة".

واعتبرت صحيفة "التونسية" الإلكترونية أن بن عمر "صنع منعرج اللقاءو"نغص فرحة مشجعي الترجي بالهدفوأن "مواصلة الترجي بقية المباراة بنقص عددي (بعد طرد بن عمر) أثر سلبيا على أداء الفريق دفاعيا وهجوميا، وكذلك على المستوى البدني" للاعبين.

وقالت الصحيفة: إن بن عمر لعب دورا سلبيا في فشل فريقه في الفوز في هذا اللقاء، بعد أن حكم عليه باللعب بنقص عددي طوال أكثر من 65 دقيقة، مجبرا زملاءه على مضاعفة مجهودهم، واستنفاد لياقتهم، في محاولة للوقوف أمام منافس مكتمل النصاب.

من ناحية أخرى نوهت صحف تونسية بمستوى مازيمبى، وذكرت جريدة "الشروق" أن الترجي وجد نفسه في مباراة الإياب "أمام عملاق حقيقي اسمه مازيمبي، نال منه في الذهاب، وكاد يعيد له خماسية في الإياب".

وأضافت أن مدرب الترجي فوزي البنزرتي أضاع أوراقه الفنية، وأثبت بالدليل القاطع أنه لا يملك لاعبين فاعلين، قادرين على تغيير وضع قد لا ينفع تغييره، والدليل أننا كتونسيين كنا نطالب بالأهداف؛ فصرنا نخشى أن تسكن الأهداف شباكنا أمام انحلال كامل وغريب وخطة فنية غائبة وهمجية فنية.

وتحت عنوان "الترجي لم يحقق حتى الحد الأدنى، ومازيمبي يؤكد الجدارةاعتبر موقع "ديماسبور" الرياضي أن مردود الترجي في المباراة كان "عاديا جدا إلى حد لم يكفل له محو ما علق به من خيبة تاريخية في الكونغو".

واعتبرت صحيفة "الصباح" أن خيبة الذهاب عجلت بإنهاء حلم الإيابوشككت في أن يكون الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لم يشاهد مباراة الذهاب بسبب وجوده يومها في المستشفى؛ مثلما صرح بنفسه لوسائل إعلام تونسية.

وأضافت "الأمر الأكيد هو أن ما أقدم عليه الحكم التوغولي دجاوبي كوكو بحق الترجي الرياضي لم يستوعبه حتى حياتو نفسه؛ لكنه للأسف لم يقدر على نقده".

وأضافت أن رئيس الكاف "أراد التهرب من إعطاء رأيه في كوكو، فقال: إنه لم يشاهد المباراةوأنه "لم يستطع أن يعترف بأن التحكيم الإفريقي هو أكبر معضلة تعاني منها اللعبة في القارة السمراء.

وتعتقد جماهير الترجي ووسائل إعلام تونسية أن الثري مويز كاتومبي -46 عاما- رئيس مازيمبي قام برشوة التوغولي كوكو جاوبي -41 عاما- حكم مباراة ذهاب النهائي؛ التي انتهت بهزيمة ثقيلة للترجي 0-5.

واتهمت صحف تونسية "الكاف" بالتواطؤ مع مازيمبي، بعد قبوله طلب كاتومبي تعيين حكم "مطعون في نزاهته" لإدارة مباراة الذهاب.