EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2011

عقب التعادل مع بوليفيا الصحف الأرجنتينية تهاجم ميسي "البخيل"

ليونيل ميسي

دائما ما ينال ميسي كل الإشادة وكذلك النقد

صبّت وسائل الإعلام الأرجنتينية غضبها على ليوينيل ميسي بعد تعادل راقصي التانجو مع بوليفيا 1/1 في بيونس آيرس

صبّت وسائل الإعلام الأرجنتينية غضبها على ليوينيل ميسي بعد تعادل راقصي التانجو مع بوليفيا 1/1 في بيونس آيرس الجمعة ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

ووصفت وسائل الإعلام الأرجنتينية ميسي بالـ"بخيل"؛ بسبب تراجع مستواه مع منتخب بلاده رغم الأداء المذهل الذي يقدمه مع فريقه برشلونة الإسباني.

وكتبت صحيفة "كلارين" تحت عنوان "الأرجنتين تتعادل بشق الأنفسبينما صبت صحيفة "أولي" جام غضبها على المدافع مارتن ديميكيليس "الذي أنهى المباراة في حالة بكاء هيستيري، ولكن أغلب الصحف وجهت فوهات مدافعها إلى ميسي؛ حيث أشارت إلى أنه "لم ينل إعجاب المشاهدين، وأنه لاعب رديء".

وقال الصحفي دييجو فوكس في تحليل تليفزيوني "ميسي اختفى في النصف ساعة الأخيرة من المباراة، ولكني أعتقد أنه ما زال الأفضل، خيبة الأمل التي حدثت يوم الجمعة لا تغير من الأمر شيئا، ولكن اللاعبين لم يتركوا أي فرصة للدفاع عنهم".

وأفلت المنتخب الأرجنتيني من كمين ضيفه البوليفي، وانتزع منه التعادل ليرفع رصيده إلى أربع نقاط من ثلاث مباريات، بينما حصد المنتخب البوليفي النقطة الأولى له في التصفيات بعد ثلاث مباريات أيضا.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ثم تقدم المنتخب البوليفي بهدف سجله مارسيلو مورينو في الدقيقة 56 قبل أن يتعادل اللاعب البديل إيزكويل لافيتزي للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 60.

وسبق للمنتخب البوليفي أن فجَّر مفاجأة من العيار الثقيل في أول نيسان/إبريل 2009 وألحق هزيمة قاسية 6/1 بضيفه الأرجنتيني في تصفيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

وفشل المنتخب الأرجنتيني مجددا في مصالحة جماهيره التي انتظرت منه فوزا مقنعا وكبيرا في هذه المباراة بعدما مني بالهزيمة أمام نظيره الفنزويلي صفر/1 في تشرين أول/أكتوبر الماضي ضمن مباريات الجولة الثانية بالتصفيات والتي جاءت بعد أربعة أيام فقط من الفوز الكبير 4/1 على تشيلي في الجولة الأولى.

ويخوض المنتخب الأرجنتيني التصفيات الحالية بنفس الوجوه البارزة والأسماء اللامعة التي تتألق في أنديتها الأوروبية، وتحت مدير فني جديد هو أليخاندرو سابيلا، ولكنه ما زال يعاني من الإخفاق والفشل.

ورغم امتلاء صفوف المنتخب الأرجنتيني بالعديد من النجوم، في مقدمتهم المهاجم الخطير الشهير ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني وأفضل لاعب في العالم خلال العامين الماضيين، فشل راقصو التانجو في السطوع على ملعبهم وبين جماهيرهم، بل وخفت أداء الفريق تدريجيا عبر الشوطين.