EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

بفوزه على شونبوك بهدفين نظيفين الشباب يضع إحدى قدميه في نصف نهائي أبطال أسيا

حمد بذل مجهودا كبيرا وسجل الهدف الأول

حمد بذل مجهودا كبيرا وسجل الهدف الأول

وضع فريق الشباب السعودي إحدى قدميه في الدور نصف النهائي من دوري الأبطال الأسيوي لكرة القدم، بعد فوزه المستحق على مضيفه شونبوك هيونداي الكوري الجنوبي بهدفين نظيفين في المباراة التي جرت بينهما في ذهاب الدور ربع النهائي.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

بفوزه على شونبوك بهدفين نظيفين الشباب يضع إحدى قدميه في نصف نهائي أبطال أسيا

وضع فريق الشباب السعودي إحدى قدميه في الدور نصف النهائي من دوري الأبطال الأسيوي لكرة القدم، بعد فوزه المستحق على مضيفه شونبوك هيونداي الكوري الجنوبي بهدفين نظيفين في المباراة التي جرت بينهما في ذهاب الدور ربع النهائي.

وسجل هدفي المباراة كل من فهد حمد، والمحترف الأوروجوياني خان مانويل أوليفيرا في الدقيقتين 68 و90.

وبهذه النتيجة يحتاج الشباب إلى التعادل بأي نتيجة، أو الخسارة بفارق هدف في مباراة الإياب في الرياض حتى يضمن التأهل إلى الدور نصف النهائي، فيما يحتاج شونبوك إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل أو هدفين لتحقيق التعادل، واللجوء إلى ركلات الترجيح.

جاءت المباراة متوسطة المستوى بشكل عام، ومتوازنة إلى حد كبير؛ حيث تسيد شونبوك على الشوط الأول، وأضاع أكثر من فرصة هدف محقق، في ظل دفاع مستميت من الشباب، وتنظيم هجمات مرتدة على فترات.

وتحمل المدافع البرازيلي تفاريس عبء الهجوم الكوري المنظم، وأنقذ أكثر من هجمة خطرة، وكذلك الحارس الدولي وليد عبد الله الذي دافع عن مرماه ببراعة كبيرة، وكان له فضل كبير في خروج شباكه نظيفة.

وشكلت الهجمات القليلة لفريق الشباب في الشوط الأول خطورة كبيرة على مرمى الفريق الكوري، وكاد ناصر الشمراني أن يحرز هدف التقدم للفريق السعودي لولا تسرعه في التسديد.

أما الشوط الثاني فشهد سيطرة الشباب على وسط الملعب والمنطقة الهجومية في أوقات كثيرة، مستغلا الاندفاع الهجومي لفريق شونبوك بحثا عن هدف التقدم، خاصة وأنه يلعب على ملعبه ووسط جماهيره.

ووضحت خطورة الشباب مع مرور الوقت بفضل تعليمات مدربه الأوروجوياني جورج فوساتي الذي نبه على لاعبيه باستغلال الهجمات المرتدة من على الجانبين، وهو ما شكل خطورة كبيرة على مرمى شونبوك.

وشهدت الدقيقة 58 هدفا ضائعا للشباب بعدما تصدت العارضة لرأسية ناصر الشمراني، لترتد إلى زميله فهد حمد ليضعها فوق العارضة وهو على بعد ياردات من المرمى الخالي من حارسه.

وأسفر تدخل مدرب الشباب بإخراج عبده عطيف المرهق وحلول البرازيلي كماتشو بدلا منه، إلى سيطرة شبابية على وسط الملعب، تمكن خلالها حمد من مصالحة جماهير الشباب وإحراز هدف التقدم لفريقه بعدما استغل خطأ الحارس وأكمل الكرة التي ارتدت منه في المرمى في الدقيقة 68.

وبعد الهدف كثف شونبوك هجومه أملا في إدراك التعادل؛ إلا أن دفاع الشباب تألق بصورة كبيرة، كما أنقذ الحارس وليد عبد الله أكثر من فرصة محققة، وحرم الفريق الكوري من تحقيق التعادل.

وعاد فوساتي ليتدخل مرة ثانية بإخراج ناصر الشمراني الذي بذل مجهودا كبيرا وشكل خطورة كبيرة، وحلول المحترف الأوروجوياني خان مانويل أوليفيرا بدلا منه، والذي شكل هو الآخر ضغطا كبيرا على مدافعي شونبوك.

وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة؛ حيث تلقى لاعب الشباب عبد الملك الخيبري البطاقة الحمراء بعدما نال الكارت الأصفر الثاني نتيجة لعبة خشنة في الدقيقة 88.

إلا أن هذا الطرد لم يؤثر في الشباب ودفاعه المنظم الذي أغلق كل الثغرات أمام الهجوم الكوري العشوائي، وإنما بالعكس نجح الفريق في مضاعفة النتيجة بإحراز هدف ثانٍ عن طريق البديل أوليفيرا في الدقيقة 90.