EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

الشاطر حسن وقطة «شيكا»

sport article

هذا المقال يتحدث عن فوز الزمالك المصري على افريكا سبورت بدروي أبطال إفريقيا لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

الشاطر حسن وقطة «شيكا»

(رضوان الزياتي) تمنيت في مقالي السبت الماضي فوز الزمالك على أفريكا سبور وتأهله لدور الـ16 لدوري أبطال إفريقيا في غياب شيكابالا حتى تنتصر المبادئ.. لم يتحقق الفوز، ولكن تحقق الهدف الأهم وهو التأهل، بعد أن استطاع الفريق قهر كل الظروف الصعبة التي تعرض لها من فوز غير مطمئن بهدف وحيد في مباراة الذهاب وتمرد الفهد الأسمر شيكابالا أحد أهم عناصر الفريق ومفتاح انتصاراته في السنوات الأخيرة والأجواء الحارة والرطوبة العالية في مباراة العودة بمدينة أبيدجان الإيفوارية وتأخره بهدفين حتى قبل النهاية بحوالي ربع ساعة.

نحن لسنا ضد شيكابالا الذي نقدر موهبته وقدراته المهارية والفنية الهائلة.. ولكننا ضد تصرفاته الغريبة والمحيرة بل والمستفزة التى يفاجئنا بها من وقت لآخر، سواء مع نادي الزمالك أو المنتخب.. وكان المعلم حسن شحاتة أو الشاطر حسن -كما أردت أن أطلق عليه- ثابتا على مواقفه ومبادئه المعروفة عنه، عندما كان مع المنتخب وبعد أن انتقل للزمالك.. فبرغم خطورة مباراة العودة مع أفريكا سبور وحاجته الماسة إلى شيكابالا، ولكنه انحاز للمبادئ والقيم حتى لو كانت النتيجة خروج الفريق من البطولة الإفريقية وإقالته من تدريب الفريق، وهو تصرف يندر حدوثه في هذه الأيام التي يضحي فيها كثيرون بالمبادئ من أجل تحقيق انتصارات زائفة.

وكسب الشاطر حسن -الذي يسطر من وقت لآخر قصة جديدة في المبادئ والقيم ومكافحة التمرد- الرهان وحالفه التوفيق في المباراة بخطة جيدة وتشكيل متوازن وتغييرات موفقة خاصة تغيير الواعد قطة «بعبع شيكا»، والذي بعث الحيوية والنشاط، وكان أحد الأسباب الرئيسية في ضربة الجزاء التي سجل منها عمرو زكي المجتهد والمكافح هدف التأهل.

وبالطبع تذكرون قصة ميدو في كأس الأمم الإفريقية 2006، عندما عاقبه الشاطر حسن على تمرده بعدم اللعب في نهائي البطولة، برغم أن ميدو وقتها كان في قمة مستواه، وكان وجوده في النهائي ملحا وتحدى الجميع ورفض الاستجابة لضغوطات على أعلى مستوى.. وانتصرت المبادئ وقتها وفاز المنتخب بكاس الأمم بدون ميدو.

> > >

> > محمد شوقى نجم خلوق وملتزم حقق إنجازات كبيرة مع الأهلى والمنتخب.. تعرض لهبوط كبير في مستواه بعد فشل تجربة احترافه في ميدلزبره الإنجليزي، وهو يحاول بقوة العودة لمستواه المعروف.. لكنني فوجئت بتصريحاته الانفعالية منه ضد جهاز المنتخب بقيادة برادلي وضياء السيد، وهو ما لم نعتده منه.. مطلوب اعتذار من شوقي أو نفي هذا التصريح الذى اتهم فيه جهاز المنتخب بمجاملة بعض اللاعبين على حساب بعضهم الآخر.. وأسأل شوقي هل اختيار حسام عاشور حاليا كان على سبيل المجاملة وهو الذي تحمل عدم اختياره في عهد المعلم حسن شحاتة سوى في مباراة ودية واحدة أمام السودان في 2008، برغم أنه كان أحد المتألقين مع الأهلي في السنوات الست الأخيرة؟

بالمناسبة لا بد من توجيه تحية خاصة للنجم الكبير محمد أبوتريكة الذي يتحدى نفسه والجميع من أجل العودة لمستواه، والحال نفسها للحارس المتألق شريف إكرامي الذي تحدى الظروف والانتقادات واستعاد مستواه وثقته بنفسه وثقة زكي عبد الفتاح مدرب حراس المنتخب.

 

نقلا عن جريدة "الجمهورية" المصرية اليوم الأربعاء 11 إبريل.