EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2009

حذر من قلة الإمكانيات والصراعات الداخلية السفاح يصرخ: أنقذوا "أسود الرافدين" قبل فوات الأوان

محمود يطالب الحكومة العراقية بدعم المنتخب لاستعادة هيبه

محمود يطالب الحكومة العراقية بدعم المنتخب لاستعادة هيبه

طالب يونس محمود قائد منتخب العراق لكرة القدم الرئيس العراقي ورئيس الوزراء والحكومة العراقية والبرلمان العراقي بتقديم كل الدعم اللازم لتمكين منتخب العراق (بطل آسيا) من استعادة هيبته، ومكانته، وتعويض إخفاقه في النسخة التاسعة عشرة لبطولة كأس الخليج، التي اختتمت أخيرا في مسقط وشهدت خروجا مبكرا لمنتخب أسود الرافدين، بعد خسارتين أمام البحرين وسلطنة عمان، وتعادل مع الكويت.

طالب يونس محمود قائد منتخب العراق لكرة القدم الرئيس العراقي ورئيس الوزراء والحكومة العراقية والبرلمان العراقي بتقديم كل الدعم اللازم لتمكين منتخب العراق (بطل آسيا) من استعادة هيبته، ومكانته، وتعويض إخفاقه في النسخة التاسعة عشرة لبطولة كأس الخليج، التي اختتمت أخيرا في مسقط وشهدت خروجا مبكرا لمنتخب أسود الرافدين، بعد خسارتين أمام البحرين وسلطنة عمان، وتعادل مع الكويت.

وكان يونس محمود الملقب بالسفاح يتحدث في مؤتمر صحفي عقد مؤخرا في عمان، قال إنه جاء استجابة لرغبة جماهير الكرة العراقية ومحبيه، الذين ناشدوه الخروج عن صمته وتوضيح الصورة والأسباب الحقيقية وراء كبوة الكرة العراقية في كأس الخليج، ومن قبلها عروضه السيئة خلال تصفيات كأس العالم مونديال جنوب إفريقيا 2010.

وقال محمود إن منتخب العراق "دفع في كأس الخليج وقبل ذلك تصفيات المونديال ثمنا باهظا للصراع والتنافس في الصلاحيات بين وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة العراقي؛ ما أثر سلبا على واقع المنتخب العراقي".

وأضاف "المنتخب العراقي منتخب عملاق وكبير، لكنه منتخب فقير يعاني شح الإمكانات بدليل أن معظم معسكراته الخارجية لاستحقاقات كانت على نفقة اتحادات وأندية خليجيةكاشفا أن سفر منتخب بلاده لكأس الخليج في مسقط كان على نفقة نادي أهلي دبي، وأن المنتخب العراقي استقل في طريقه من مطار مسقط لمقر إقامته سيارات أبناء الجالية العراقية.

ونوه محمود، الذي كان قاد منتخب العراق لإنجاز كأس آسيا 2007، فضلا عن حصوله شخصيا على لقب أفضل لاعب وهداف كأس آسيا في تلك البطولة، إلى أن "منتخب العراق عانى كثيرا منذ فوزه بكأس آسيا، إلا أن هناك جهات وشخصيات نافذة لم يسرها هذا الإنجاز ولم تشأ أن يواصل منتخب العراق مسيرته، فسارعت إلى وضع العراقيل أمام اتحاد الكرة العراقي، وإلى كيل الاتهامات للاتحاد ولأسرة المنتخب، بل وللاعبين، لدرجة أن هذه الاتهامات طالت الجانب الشخصي للاعبين باتهامات باطلة وأكاذيب لا أساس لها من الصحة".

وكشف محمود أن إعداد منتخب العراق لكأس الخليج كان "متواضعا ولا يليق بحامل لقب كأس آسيا، مشيرا إلى أن المباراة الودية التي خاضها منتخب العراق أمام منتخب نجوم العالم في ميلانو قبل عشرة أيام من كأس الخليج في مسقط، لم تكن تجربة مفيدة للمنتخب بل إنها كانت مذلة على حد تعبيره.

وتابع "لا يمكن لمنتخب العراق أن ينهض من كبوته ما لم توفر له الحكومة الدعم المالي اللازم، مشيرا إلى أنه من العار أن يكون قيمة عقد احتراف لاعب عراقي أكبر من قيمة موجودات وإمكانات اتحاد الكرة العراقي".

وردا على سؤال حول تجربة المدرب البرازيلي جورفان فييرا، الذي كان قاد العراق لكأس آسيا وأخفق معه في خليجي 19، قال محمود إنه يحسب لفييرا إسهامه بالفوز بكأس آسيا، وإنه لا ينكر له هذا الإنجاز، لكنه أوضح أن "فييرا ليس الرجل المناسب للكرة العراقية في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن فييرا يتحمل جانبا من مسؤولية كبوة خليجي 19، ولكنه ليس وحده، فهناك اتحاد الكرة العراقي ووزارة الشباب والرياضة، وكذلك اللاعبون، مشيرا إلى أنه يعلن شخصيا تحمله المسؤولية نيابة عن زملائه اللاعبين.

وعن المدرب المناسب للكرة العراقية، قال إنه يفضل المدرب الوطني، ودافع محمود عن تجربة أكرم سلمان وعدنان حمد مع منتخب العراق في مرحلة سابقة، مؤكدا أنهما ظلما كثيرا وأنهما يتمتعان بشخصية قوية وبإمكانات عالية، لكن الظروف لم تخدمهما مع المنتخب الأول.

وعن توقعاته لمشاركة منتخب العراق في كأس القارات خلال يونيو/حزيران القادم في جنوب إفريقيا قال محمود إن المسؤولية تبدو مضاعفة هذه المرة على منتخب العراق كممثل للقارة الأسيوية، وإنه حتى يستعيد صورته ومكانته وهيبته ويكون قادرا على مواجهة منتخبات جنوب إفريقيا وإسبانبا ونيوزيلندا لا بد من توفير دعم مالي كبير له، وإنجاز معسكرات في مستوى رفيع، وخوض تجارب ودية على مستوى عالمي.

ونفى محمود -في ختام حديثه- أن يكون فكر في الاعتزال، مؤكدا أنه رهن إشارة منتخب بلاده في المرحلة المقبلة.