EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

أشاد بمساندة جماهير اليمن للعراق السفاح لـmbc.net: حكام الخليج يضطهدون العراق

محمود يرفض الاعتذار عن إضاعة ركلة جزاء أمام الإمارات

محمود يرفض الاعتذار عن إضاعة ركلة جزاء أمام الإمارات

أكد اللاعب الدولي العراقي يونس محمود المحترف بنادي الغرافة القطري، أن منتخب بلاده اعتاد عنادَ الحكام في بطولات كأس الخليج، وهو ما تكرر في خليجي 20 التي تستضيفها دولة اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

أكد اللاعب الدولي العراقي يونس محمود المحترف بنادي الغرافة القطري، أن منتخب بلاده اعتاد عنادَ الحكام في بطولات كأس الخليج، وهو ما تكرر في خليجي 20 التي تستضيفها دولة اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال يونس في تصريح خاص لـmbc.net: "إننا دائما ما نتعرض لظلم تحكيمي فادح، وهو ما ظهر واضحا في المباراة الأولى لنا أمام المنتخب الإماراتي في الجولة الأولى للمجموعة الثانية من البطولة، والتي انتهت بالتعادل السلبي".

وأضاف "أن المنتخب العراقي موعود بالحكام الذين دائما ما يقفون ضده في مباريات الخليج، وقد ظهر ذلك في بطولتي خليجي 18 و19 عندما تمت الإطاحة بالمنتخب مبكرا منهما بفضل الحكام".

وأشار محمود -الشهير بلقب "السفاح"- إلى "أن نفس السيناريو يتكرر في خليجي 20، لكننا لن نقف صامتين أمام الظلم التحكيمي هذه المرة، وما زالت لدينا مباراتان أمام عمان والبحرين، وسنحاول الفوز فيهما للتأهل إلى المربع الذهبي للبطولة".

وعن أداء المنتخب العراقي في مباراة الإمارات، قال محمود: "إن المنتخب لعب مباراة على أعلى مستوى، ونحن حريصون من خلال خليجي 20 على تقديم وجبة كروية دسمة للجماهير العراقية العاشقة لكرة القدم".

ورفض السفاح الاعتذار عن إضاعته ركلةَ جزاء كانت كفيلة بفوز منتخب بلاده على الإمارات في أولى مبارياته، موضحا أن ركلات الجزاء الترجيحية دائما ما يكون بها 90% من الحظ، ومن ثم فإن إضاعتها لا تستوجب الاعتذار للجمهور لأننا نعرف أن ركلات الجزاء بها نسبة توفيق كبيرة.

وأشاد محمود بالجماهير اليمنية الحريصة على مؤازرة المنتخب العراقي في بطولة الخليج؛ لذا فإننا سنحاول بشتى الطرق رسم البسمة على وجوهها في المباريات المقبلة حتى نصل للنهائي، ونتوج باللقب.

واعترف النجم العراقي بأن أرضية استاد 22 مايو/أيار بعدن التي تقام عليها فعاليات كأس الخليج هي من النجيل الصناعي، وأنه لم يعتد اللعب في مثل تلك الملاعب وهي المرة الأولى التي يخوض فيها مباريات على ملاعب من النجيل الصناعي.

وعن اعتبار بطولة الخليج بروفة لأمم أسيا 2011 بالدوحة، قال السفاح: "إننا كلاعبين نخوض كل بطولة على حدة، ولا نعتبر بطولة الخليج بروفة لأمم أسيا، ولكننا لا بد أن نتفق على أن التتويج بكأس الخليج سيساهم بشكل كبير في رفع الروح المعنوية للاعبين قبل انطلاق أسياد الدوحة".