EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

اليمن وقطر في مواجهة مصيرية السعودية والكويت في قمة الكرة الخليجية

الأخضر يسعى لمواصلة تألقه أمام الكويت

الأخضر يسعى لمواصلة تألقه أمام الكويت

تقام مساء يوم الخميس مباراتان ساخنتان في إطار منافسات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ببطولة دول مجلس التعاون الخليجي رقم 20 لكرة القدم التي تستضيفها اليمن. تجمع الأولى بين السعودية والكويت في قمة الكرة الخليجية، فيما يلتقي في الثانية قطر واليمن في مواجهة لا تقل أهمية عن سابقتها.

تقام مساء يوم الخميس مباراتان ساخنتان في إطار منافسات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ببطولة دول مجلس التعاون الخليجي رقم 20 لكرة القدم التي تستضيفها اليمن. تجمع الأولى بين السعودية والكويت في قمة الكرة الخليجية، فيما يلتقي في الثانية قطر واليمن في مواجهة لا تقل أهمية عن سابقتها.

وتعد المواجهة الأولى بين الكويت والسعودية في أبين بمثابة "دربي الخليج" المنتظر؛ حيث تعتبر هذه المباراة هي القمة التقليدية الدائمة للكرة الخليجية، وتحفل مباريات الفريقين دائما بالإثارة والندية، ويضاف إليها اليوم الصراع على صدارة المجموعة، ومحاولة التأهل للدور نصف النهائي، بعد أن حقق الفريقان الفوز في مباراتيهما الأولى.

والتقى المنتخبان 17 مرة في دورات الخليج حتى الآن، ويتفوق الكويتي بسبعة انتصارات مقابل 4 للسعودي، في حين كان التعادل سيد الموقف في ست مباريات، ولم تشارك السعودية في الدورة العاشرة في الكويت عام 1990، ولم يلتق المنتخبان في الدورة الثامنة عشرة في الإمارات عام 2007.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب الخليجي بتسعة ألقاب، مقابل ثلاثة لنظيره السعودي، لكنهما ابتعدا عن الألقاب في الدورات الثلاث السابقة التي ذهبت إلى قطر والإمارات وعمان على التوالي.

وتدخل الكويت المباراة بهدف الوصول إلى النقطة السادسة، والاقتراب أو التأهل إلى الدور نصف النهائي بشكل مبكر، بعد أن كانت قد حققت الفوز على قطر في الجولة الأولى، وقدمت الكويت عرضا جيدا في تلك المباراة.

ويسعى الأزرق إلى استعادة أيامه الذهبية في كأس الخليج ومواصلة التفوق على السعودية في هذه البطولة، خصوصا وأن الفوز في مباراة اليوم سيكون خطوة هامة في إطار رغبة الفريق في المنافسة على اللقب.

وفي المقابل يطمح الفريق السعودي في مواصلة التألق بمجموعة لاعبيه الجدد في ظل غياب أبرز نجومه؛ حيث ستكون الرغبة كبيرة لديهم في تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد أن اكتسح اليمن في المباراة الافتتاحية برباعية نظيفة.

وستكون المهمة صعبة على الأخضر وهو يواجه منتخب الكويت في مباراة لها حسابات خاصة، ولا تعترف كثيرا بوضعية الفريقين، ولكنها ستكون جسرا لعبور أحدهما بشكل سريع إلى الدور نصف النهائي، والاقتراب من المنافسة على اللقب الخليجي.

شهدت مواجهات الفريقين السابقة تسجيل 77 هدفا بواقع 40 هدفا للسعودية و37 هدفا للكويت، وفي كأس الخليج شهدت لقاءات الفريقين تسجيل 40 هدفا، وفي هذه البطولة تبقى الأفضلية كويتية برصيد 24 هدفا مقابل 16 هدفا للسعودية.

وسجل اللاعب الكويتي محمود ديكسن أول هدف للكويت في مرمى السعودية في كأس الخليج، بينما سجل محمد النور موسى أول أهداف السعودية في البطولة في نفس المباراة التي أقيمت في أولى البطولات الخليجية، والتي أقيمت في البحرين عام 1970، فيما يعتبر اللاعب الكويتي السابق فيصل الدخيل الملقب بالملك هدافَ المواجهات في كأس الخليج برصيد ثلاثة أهداف.

وفي المواجهة الثانية؛ يخوض المنتخبان اليمني والقطري مباراة مصيرية، شعارها أكون أو لا أكون، فالفائز بنقاط المباراة سيولد من جديد، بينما قد يودع الخاسر المباراة بشكل مبكر، وقبل الختام بجولة بعد أن تعرضا للخسارة في أول مباراة لكل منهما في البطولة.

ويسعى أصحاب الأرض للحفاظ على حظوظهم في التأهل إلى الدور نصف النهائي، وستكون الجماهير اليمنية حاضرة لتقديم كل أنواع الدعم والمساندة لفريقها الذي يفتش عن فوز أول وإحياء آمال التأهل، بينما سيكون المنتخب القطري ومدربه الفرنسي ميتسو على المحك، وأي نتيجة سلبية قد تعني تضاؤل آمال الفريق في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.

يبحث المنتخب اليمني عن ثلاث نقاط تعيد له الأمل من جديد وتُبقي على حظوظه حتى النهاية لكي يصالح جماهيره التي أفسد عليها فرحة استضافة البطولة عندما تلقى هزيمة ثقيلة أمام الأخضر السعودي بأربعة أهداف نظيفة.

ولم يُقدم المنتخب اليمني العرض المنتظر منه في المباراة الأولى، وخصوصا بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في المباريات الودية وفترة الاستعداد الطويلة قبل هذا الحدث الذي تستضيفه اليمن للمرة الأولى، ولا تزال الفرصة متاحة أمام المدرب الكرواتي ستريشكو لتصحيح أوضاع الفريق وهو في مباراة اليوم لا مجال أمامه سوى الفوز، والحصول على النقاط التي ستُبقي الباب مفتوحا على كل الاحتمالات حتى الجولة الأخيرة.

أما منتخب قطر فقد كانت خسارته في الجولة الأولى أمام الكويت بهدف نظيف منطقية؛ حيث لا يزال الفريق يعاني من أزمة انعدام الهوية على الرغم من الفترة الطويلة التي قضاها المدرب الفرنسي ميتسو مع الفريق. وتعرض المنتخب لحملة انتقادات عنيفة من الجماهير القطرية التي تضع أياديها على قلوبها تحسبا لما ينتظرها خلال الفترة المقبلة، سواء في هذه البطولة أو في كأس أسيا التي ستكون في ضيافة قطر مطلع العام المقبل.

وتعتبر مباراة اليوم الفرصة الأخيرة للقطريين من أجل تدارك الموقف الصعب والخروج من عنق الزجاجة والحفاظ على أمل التأهل إلى الدور نصف النهائي كما فعلوا في النسخة الماضية، وقد يكون الخروج من الدور الأول أمرا غاية في الصعوبة على الفريق الذي جاء إلى البطولة كمرشح للمنافسة على اللقب.