EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2011

السركال يجدد رغبته في الترشح لخلافة بن همام بالاتحاد الأسيوي

السركال كشف مجددًا عن عزمه الترشح لرئاسة الاتحاد الأسيوي

السركال كشف مجددًا عن عزمه الترشح لرئاسة الاتحاد الأسيوي

جدد الإماراتي يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، نيته ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد القاري لخلافة القطري محمد بن همام الموقوف من قِبل الفيفا مدى الحياة.

  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2011

السركال يجدد رغبته في الترشح لخلافة بن همام بالاتحاد الأسيوي

جدد الإماراتي يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، نيته ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد القاري لخلافة القطري محمد بن همام الموقوف من قِبل الفيفا مدى الحياة.

وقال السركال، في حديثٍ إلى صحيفة "الخليج" الإماراتية يوم الجمعة: "باب الترشيح لرئاسة الاتحاد لم يُفتح بعدُ. وأنا أعلنت سابقًا أن لدي النية لترشيح نفسي لرئاسة الاتحاد، لكن ذلك مرتبط بالتطورات التي ستحصل؛ فلو استطاع بن همام الحصول على براءته عبر القنوات القضائية التي يسلكها حاليًّا سيكون ترشيحي بعد انتهاء ولايته عام 2015. أما إذا أُجريت الانتخابات في مايو/أيار المقبل، كما حددت اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأسيوي، فلدي النية لترشيح نفسي".

وكانت اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأسيوي، قررت في اجتماعها الأخير، عدم الدعوة إلى انتخابات رئاسية قبل 30 مايو/أيار المقبل حتى معرفة مصير الاستئناف الذي تقدم به محمد بن همام بالطعن في قرار إيقافه مدى الحياة من قبل لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي، مع أنه أكد في الوقت ذاته أنه لا ينتظر حكمًا في مصلحته، لكنه إجراء بروتوكولي قبل الانتقال إلى محكمة التحكيم الرياضي.

وأكد السركال أن "الاتحاد الأسيوي يمر حاليًّا بمرحلة انتقالية يفتقد فيها إلى دور القطري محمد بن همام. ومر الاتحاد بظروف صعبة؛ ما أدى إلى أن نكون بدون رئيس، وهو وضع غير سليم، ولا شك في أن هناك فراغًا. ومن يترأس الاتحاد حاليًّا هو نائب الرئيس الأول الصيني (جيلونجوهو ممثل عن شرق القارة. وأنا اعتقد أننا الآن بدون قائد متمرس للسفينة، وهذا غير طبيعي؛ لذا أرثي حال الاتحاد".

وتطرق السركال إلى الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للاتحاد الأسيوي، قائلاً: "كان هناك اجتماع للمكتب التنفيذي؛ حيث لم يكن على جدول أعماله موضوعات ذات أهمية، بل السمة الأساسية كانت التوتر بين الأعضاء، وخاصةً عند طرح موضوع انتخابات الرئيس أو إعطاء فرصة لبن همام للدفاع عن نفسه. والنقاشات في النهاية انحازت إلى الوائح الواضحة بإعطاء بن همام فرصة؛ فالقانون لا يسمح بإجراء انتخابات إلا بعد مرور 12 شهرًا من فراغ الكرسي الرئاسي".

واعتبر "الإجماع العربي على مرشح واحد مهمًّا جدًّا؛ لأنه يجب الحفاظ على المكتسبات السابقةمشددًا على "ضرورة أن يكون هناك اتفاق عربي على الشخص المناسب لتكملة المسيرة، وأن يلقى القبول من جميع أعضاء الاتحاد الأسيوي. ويجب أن تكون الوقفة حسب مصلحتنا نحن الدول عربية".

وكشف السركال أنه "على تواصل مستمر مع مختلف دول القارة بزيارات ومراسلات واتصالات.. وهذا شيء أقوم به. وحاليًّا، أنا بصدد تشكيل تنظيم إداري ووضع هيكل للجان ستعمل معي في المرحلة الحالية بالتنسيق مع اتحاد كرة القدم الإماراتي".

ومضى السركال قائلاً: "دول غرب أسيا هي الرصيد الأقوى لي. وأنا أحبذ أن أدخل الانتخابات بدعم منها. وبدأت الاتصالات منذ فترة طويلة حتى قبل عقوبة محمد بن همام؛ إذ كان هدفي أن أترشح لدورة 2015 لو نجح محمد بن همام في انتخابات الفيفا، لكن الآن الاستراتيجية تغيرت".

وأكد أنه "يحترم دخول مرشح عربي آخر سباق الرئاسة، لكن لذلك تأثيرات سلبية ستقسم دول غرب أسيا إلى قسمين. من هنا يجب أن ننسق فيما بيننا نحن العرب، ويجب أن نوحد موقفنا خلف شخص يكون صاحب الحظ الأوفر في الوصول إلى رئاسة الاتحاد الأسيوي".

وامتدح السركال فترة رئاسة بن همام "الذي قام بعمل جبار بعد فترة داتو حمزة وسلطان أحمد شاه؛ فإن عملهما لا يقارن بتاتًا بما قام به؛ فقد أحدث نقلات كبيرة".

وعن خططه للرئاسة، قال: "لدي رؤية مختلفة عن بن همام في بعض المسارات عبر تقديم مسابقة مختلفة مثلاً، والتسويق، والاستراتيجية، والرؤية، والعمل لمصلحة القارة، تمامًا كما فعل هو؛ إذ أوصل كرة القدم بقوة إلى الصين والهند".

وكشف أنه "لم يكن مع ترشح محمد بن همام لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع أني أعتبره أفضل شخصية لقيادة الفيفا، لكن التوقيت لم يكن سليمًا؛ فدولة قطر فازت بتنظيم مونديال 2022 (أواخر 2010). وأن يفوز محمد بن همام برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في غضون عام فهذا لن "يهضمه" البعض بسهولة. ولو صبر حتى انتخابات عام 2015 لكان الوضع أفضل".

وختم بالقول: "عبر معرفتي بمحمد بن همام لسنوات طويلة؛ فهو إنسان نزيه، ولا يقبل أن يكون راشيًا ولا مرتشيًا. وأنا لم أشاهد منه إلا المواقف المشرفة على مدار سنوات".