EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2011

فاز بركلات الترجيح على حساب شونبوك السد يزيد فرحة العرب بليلة العيد بلقب أسيا

فريق السد القطري

كيتا سجل هدف وصنع الثاني

توج السد القطري بطلاً لدوري أبطال أسيا للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على شونبوك موتورز الكوري الجنوبي ليلة عيد الأضحى المبارك

توج السد القطري بطلاً لدوري أبطال أسيا للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على شونبوك موتورز الكوري الجنوبي بركلات الترجيح 4-2 بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي 2-2، في المباراة النهائية يوم السبت في جيونجو الكورية الجنوبية.

سجل للسد وو يون سيم (29 خطأ في مرمى فريقه) والعاجي عبد القادر كيتا (69)، ولشونبوك البرازيلي إينينيو أوليفيرا جونيور (10) ولي (90+2)، لتكون المرة الأولى التي يصل فيها النهائي إلى ركلات الترجيح أو حتى إلى التمديد.

وأعاد السد اللقب إلى الفرق العربية ومنطقة غرب أسيا بعد أن احتكرته الفرق الكورية الجنوبية واليابانية منذ عام 2006م، كما أقيمت المباراة النهائية في كوريا الجنوبية للمرة الأولى بعد أن احتضنتها العاصمة اليابانية طوكيو في النسختين الماضيتين.

وكان الاتحاد الأسيوي لكرة القدم عدل نظام النهائي، فبعد أن كان يقام من مباراتين ذهابًا وإيابًا منذ انطلاق الحلة الجديدة للبطولة في 2003م، فضل إقامة مباراة نهائية واحدة بدءًا من نسخة 2009م.

السد سيمثل القارة في كأس العالم للأندية التي تحتضنها طوكيو في ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد أن استضافتها أبوظبي في النسختين الماضيتين اللتين شهدتا تتويج برشلونة الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي على التوالي.

مجريات المباراة

كان شونبوك أكثر تصميمًا على التسجيل في بداية المباراة، مستفيدًا من سرعة تحرك لاعبيه وتمريراتهم القصيرة، فشكل خطورة على مرمى السد الذي اعتمد لاعبوه في المقابل على التكتل الدفاعي والتمريرات الطويلة إلى السنغالي ممادو نيانج والإيفواري عبد القادر كيتا.

تدخل حارس السد محمد صقر مبكرًا وتحديدًا في الدقيقة الخامسة لإبعاد خطر كرة قوية؛ حيث التقطها على دفعتين، ثم سيطر على كرة رأسية باتجاه الزاوية اليمنى (15)، حصل شونبوك على ركلة حرة على مشارف المنطقة إثر تدخل لوسام رزق فانبرى لها البرازيلي إينينيو وأرسلها ببراعة في الزاوية اليسرى للمرمى لم يحرك لها صقر ساكنًا (19)، حاول إينينيو مجددًا بعد دقيقتين حين أرسل كرة كان لها الحارس بالمرصاد.

تكافأ الأداء بعد تقدم السد أكثر إلى الهجوم، فلم يتأخر هدف التعادل الذي جاء بعد مرور نحو نصف ساعة على انطلاق المباراة حين مرر نيانج كرة عالية من الجهة اليسرى باتجاه كيتا، لكن المدافع وو يون سيم وضعها برأسه في مرمى فريقه عن طريق الخطأ.

انطلق الشوط الثاني بندية متبادلة قبل أن تبدأ الخطورة الكورية تدريجيًا عبر سلسلة من الفرص أبرزها حين أبعد محمد صقر كرة من ركلة ركنية من الجهة اليسرى كانت في طريقها إلى المرمى (58).

حاول الأوروجوياني خورخي فوساتي تفعيل تشكيلته وفق المجريات، فأشرك طاهر زكريا بدلاً من محمد كاسولا الحاصل على بطاقة صفراء، وخطف السد هدفًا ثانيًا إثر انطلاقة سريعة عبر الجزائري نذير بلحاج من الجهة اليسرى الذي مررها إلى خلفان إبراهيم القريب منه، فحولها الأخير إلى عبد القادر كيتا الذي حضرها لنفسه أمام مدافعين وأطلقها قوية ببراعة في الزاوية اليمنى لمرمى بارك ووي جاي (61).

ضغط شونبوك لإعادة الأمور إلى نصابها وكاد يدرك التعادل بعد ثماني دقائق اثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى أحدثت بلبلة، فأولا ارتدت كرة رأسية للي دونج جوك من القائم الأيسر، ثم أطلق شونج هون واحدة صاروخية فوق المرمى، حفل ربع الساعة الأخير بالخشونة ما أدى إلى توقف اللعب أكثر من مرة.

وأفلت مرمى السد من هدف التعادل قبل دقيقتين من النهاية حين حول صقر كرة ارتطمت بالقائم الأيسر وتابعت طريقها إلى خارج الملعب، لكن شونبوك لم ييأس وخطف هدف التعادل في الوقت بدل الضائع إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى وصلت منها الكرة إلى سونج لي قرب القائم الأيمن فوضعها في المرمى.

سيطر الفريق الكوري على الشوطين الإضافيين تمامًا، وحصل على فرص بالجملة كان أخطرها في الدقيقة 113 التي كان قريبًا فيها من تسجيل هدفه الثالث لولا تدخل محمد صقر لإبعاد الكرة إلى ركلة ركنية في اللحظة المناسبة، وأناب القائم الأيمن عن صقر لإبعاد هدف آخر بعد دقيقتين.

وحسم السد اللقب بركلات الترجيح 4-2 بعد أن نجح محمد صقر بالتصدر للركلتين الثانية والثالثة، ليسجل الجزائر نذير بلحاج هدف الفوز.