EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2011

بالفوز على كاشيوا الياباني السد ثالث العالم بفضل صقر وبلحاج

نذير بلحاج لاعب السد

بلحاج سجل ركلة الفوز

قاد الجزائري الدولي نذير بلحاج فريقه السد القطري إلى المركز الثالث في مونديال العالم للأندية

  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2011

بالفوز على كاشيوا الياباني السد ثالث العالم بفضل صقر وبلحاج

قاد الجزائري الدولي نذير بلحاج فريقه السد القطري إلى المركز الثالث في مونديال العالم للأندية، بتسديده ركلة الجزاء التي رجَّحت بطل قطر على حساب فريق كاشيوا الياباني، بالفوز عليه 5-3 بضربات الجزاء الترجيحية، اليوم الأحد، على استاد يوكوهاما الدولي في مباراة تحديد المركز الثالث.

وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، بعدما تقمَّص الحارس محمد صقر دور البطولة في فريق السد وأنقذ مرماه من أهداف محققة، قبل أن يتألق مجددًا ويتصدى لضربة الجزاء الرابعة للفريق الياباني.

وسبق للأهلي المصري أن حقَّق هذا الإنجاز في بطولة العالم عام 2006، وتُوِّج نجمه محمد أبو تريكة هدافًا لها برصيد 3 أهداف.

ورغم البداية الجيدة له والفوز على الترجي التونسي 2-1 في الدور الثاني للبطولة؛ لم يحالف الحظ فريق السد في الخطوة التالية؛ فقد أوقعته القرعة في مواجهة أفضل فريق في العالم: برشلونة الإسباني، ليخسر الفريق 0-4 .

وفي المقابل، استهل كاشيوا ريسول الياباني مسيرته في البطولة بالفوز 2-0 على أوكلاند النيوزيلندي بطل اتحاد أوقيانوسية، ثم أطاح بفريق مونتيري المكسيكي بطل اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) بضربات الترجيح، لكنه اصطدم في المربع الذهبي بفريق آخر مرشح بقوة لإحراز اللقب؛ هو سانتوس البرازيلي، ليخسر أمام بطل أمريكا الجنوبية 1-3.

بدأت المباراة بمحاولات هجومية من جانب كاشيوا أملاً في تسجيل هدف مبكر يشعل به حماس الجماهير المحتشدة.

وسيطر فريق كاشيوا على مجريات اللعب في الدقائق العشرة الأولى التي شهدت فرصة محققة عن طريق كوكي مايزونو الذي سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى محمد صقر.

وبعد مرور الدقائق العشرة الأولى، بدأ السد يتخلى عن تراجعه وتكتله الدفاعي، فحصل خلفان إبراهيم خلفان على ضربة حرة مباشرة على حدود منظقة الجزاء سددها الجزائري نذير بالحاج، لكن الحارس الياباني تاكانوري سوجينو كان لها بالمرصاد.

وسقط محمد صقر بعد التحامه بمهاجم كاشيوا، ليتوقف اللعب قبل تدخل الجهاز الطبي للسد لعلاج الحارس. وكاد جونايا تاناكا يفتتح التسجيل للفريق الياباني في الدقيقة الـ18 بتسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء، لكن القائم الأيسر تصدى لها.

وتدخل محمد صقر لينقذ مرماه من هدف مؤكد في الدقيقة الـ25 إثر تصويبة لا تصد ولا ترد من تاناكا. وأهدر السنغالي مامادو نيانج أخطر فرصة للسد في الدقيقة الـ28 من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها حارس كاشيوا بصعوبة شديدة.

وأطلق المهاجم الإيفواري عبد القادر كيتا كرة قوية أخرجها سوجينو بأطراف أصابعه إلى ضربة ركنية. وسدد هيدياكي كيتاجيما ضربة رأسية من أمام المرمى مباشرة، لكن صقر أخرجها بصعوبة إلى ضربة ركنية.

وسيطر فريق كاشيوا على الدقائق الخمسة الأخيرة من الشوط الأول، لكن دون أن ينجح في هز الشباك ليطلق الحكم صفارته معلنًا نهاية نصف المباراة الأول بتعادل الفريقين سلبيًّا.

وكان كاشيوا هو الطرف الأفضل في الدقائق الأولى من الشوط الثاني أيضًا؛ حين كثف الفريق ضغطه الهجومي مستغلاًّ تراجع لاعبي السد للدفاع.

وواصل محمد صقر الدفاع ببسالة عن مرمى الفريق القطري، وأنقذ مرماه من هدفين محققين في الدقائق العشرة الأولى عن طريق تاناكا و هيدياكي كيتاجيما.

ولم يظهر فريق السد بتاتًا طوال ربع الساعة الأول من الشوط الثاني، في الوقت الذي تصرف فيه لاعبو كاشيوا كما يحلو لهم أمام مرمى محمد صقر، لكن التسرع في إنهاء الهجمات حال دون تسجيلهم هدف التقدُّم.

وأهدر نينانج فرصة تسجيل هدف الفوز القاتل للسد قبل خمس دقائق على نهاية المباراة، بعدما أنفرد بالمرمى إثر تمريرة رائعة من نذير بالحاج، لكن المدافع الياباني وضع قدمه أثناء التسديدة لترتطم الكرة بالعارضة وتخرج إلى ضربة ركنية.

وحال صقر دون أن ينجح كاشيوا في تسجيل هدف خاطف من تسديدة بعيدة المدى عن طريق رويهي هاياشي في الدقيقة الأخيرة من المباراة.