EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2011

السد العالي.. وبلحاج الغالي

نادي السد القطري

بلحاج يحتفل مع زملائه بالإنجاز التاريخي

رغم فوز برشلونة الإسباني بمونديال الأندية، خطف السد القطري الأبصار بأدائه القوي في أول مشاركة له بالبطولة واقتناصه المركز الثالث

رغم فوز برشلونة الإسباني بمونديال الأندية، خطف السد القطري الأبصار بأدائه القوي في أول مشاركة له بالبطولة واقتناصه المركز الثالث بفوزه على كاشيوا ريسول بطل الدوري الياباني بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بدون أهداف، ليعادل الفريق القطري أفضل إنجاز لناد عربي في البطولة الذي حققه الأهلي المصري عام 2006.

ونجح السد القطري في تحقيق إنجاز تاريخي له وللكرة العربية بأقدام لاعبيه ونجومه، خاصةً محترفه الجزائري نذير بلحاج الذي سجَّل ضربة الترجيح الأخيرة التي كانت ضربة انطلاقة لأفراح السد القطري.

وساهم بلحاج كثيرًا في الهجمات التي قادها فريقه أمام فريق ياباني حاول هو الآخر ترجيح الكفة لصالحه، لكن حارس السد محمد صقر أدى مباراة رائعة وأنقذ مرماه من كرات كادت تقلب النتائج رأسًا على عقب.

بلحاج عبَّر عن سعادته بهذا الإنجاز التاريخي، خاصةً أنه أول لاعب جزائري يفوز ببرونزية المركز الثالث ويحقق هذا الإنجاز. وأهدى هذا الإنجاز الشعبَ الجزائريَّ وجمهور السد وقطر، مشيرًا إلى أن مواجهة برشلونة كانت لها طعم خاص، بعد أن واجه أفضل نجوم العالم.

واحتفلت الجماهير القطرية بنجوم "السد العالي" التي حظيت باستقبال أسطوري لدى وصولها إلى مطار الدوحة الدولي. وعبَّر معظم اللاعبين عن سعادتهم بهذا الإنجاز وحلولهم في المركز الثالث على مستوى أندية العالم، مؤكدين أن فرحتهم مضاعفة؛ لأن هذا التتويج جاء في وقت تجتاح فيه الأفراح دولة قطر احتفالاً باليوم الوطني.

وعادل السد أفضل إنجاز لنادٍ عربي في كأس العالم للأندية بحصوله على المركز الثالث بعد الأهلي المصري عام 2006.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي، أبدى المدرب الأوروجويائي خورخي فوساتي سعادته البالغة بأن يصل فريقه إلى هذا المستوى المتميز، قائلاً: "من الطبيعي أن أفتخر بفريقي وبجميع اللاعبين؛ لأنهم وصلوا إلى ترتيب متميز وقدَّموا أفضل المستويات في مونديال الأندية. هذا يحمِّلنا مسؤولية أكبر. وعلينا ألا نكتفيَ بما تحقق ونواصل العمل حتى نحافظ على المستوى الذي بلغناه".

وأشاد مدرب منتخب أوروجواي السابق، بلاعبي فريقه. وأكد أنه يشعر بفخر كبير بمستواهم، قائلاً: "هذا يوم رائع لقطر". وهذه المشاركة هي الأولى لنادٍ قطري في كأس العالم للأندية، كما لم تتأهل قطر من قبل لنهائيات كأس العالم.