EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2010

أكد أن مبادئه تمنعه من مواجهة بلاده الزاكي: لست خائنا.. ولم أرحب بتدريب "الخضر"

الزاكي يرحب بتدريب الخضر بعيدا عن المغرب

الزاكي يرحب بتدريب الخضر بعيدا عن المغرب

نفى المدرب المغربي بادو الزاكي ما تردد مؤخرا في الصحف الجزائرية عن عدم ممانعته من تولي مسؤولية المنتخب الجزائري الذي يقع مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012، معتبرا أن هذا الأمر ضد مبادئه وأخلاقياته.

  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2010

أكد أن مبادئه تمنعه من مواجهة بلاده الزاكي: لست خائنا.. ولم أرحب بتدريب "الخضر"

نفى المدرب المغربي بادو الزاكي ما تردد مؤخرا في الصحف الجزائرية عن عدم ممانعته من تولي مسؤولية المنتخب الجزائري الذي يقع مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012، معتبرا أن هذا الأمر ضد مبادئه وأخلاقياته.

وقال الزاكي في حوار لصحيفة "المنتخب" المغربية-: "إنه يرفض مبادرة تولي تدريب المنتخب الجزائري في هذا التوقيت نظرا لحساسية الموقف، لأنه لا العقل ولا المنطق ولا حتى مبدأه يقبلون بهذا الاقتراح حاليا، خاصة أن الجزائر تنافس المغرب في التصفيات الإفريقية".

وأضاف "لنكن واقعيين، فحتى الاتحاد والجمهور الجزائري لن يقبلا بالوضع لحساسيته ولكل الحسابات التي يمكن أن تتولد عن قبولي اقتراح تدريب الخضر، باعتبار أني مغربي ومنتخب بلادي خصم للجزائر في المجموعة برغم أن كثيرا من مدربي العالم فازوا في مباريات مهمة على منتخبات بلدانهم، لكن هذا ليس مبدئي".

وأوضح الزاكي أنه لم يصرح بقبوله مواجهة المنتخب المغربي في التصفيات الإفريقية، مشيرا إلى أنه لو تخطى المنتخب الجزائري التصفيات، وتقدم له بعرض فإنه سيناقشه لاحقا بهدوء ودون تعصب، إلا أنه شدد على رفضه تولي تدريب الجزائر في الوقت الحالي مهما كانت الظروف.

ورأى أن ترك رابح سعدان للمنتخب الجزائري بمثابة مرحلة يعيشها كل مدربي العالم الذين يتحملون النتائج لوحدهم ويتم التضحية بهم في نهاية المطاف، مشددا على أن سعدان أدى المطلوب منه مع المنتخب الجزائري ولم يقصر.

ورفض الزاكي الحديث عن وضع المنتخب المغربي الصعب في التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا 2012 بعد تعادله في أولى مبارياته على ملعبه أمام منتخب إفريقيا الوسطى المجهول، لكنه شدد على أنه لم يعد هناك منتخبات كبيرة بالمعنى الحقيقي في قارة إفريقيا، وأن الكثير من الفوارق بين المنتخبات الكبيرة والصغيرة قلّت لدرجة كبيرة.