EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2012

الرياضيون الجواسيس!

الكاتب والصحفي الرياضي المصري عصام سالم

وكأن البلد ينقصها المزيد من المشاكل حتى يخرج علينا الشاعر عبد الرحمن يوسف -المذيع بقناةcbc - ليتهم بعض الفنانين والرياضيين بالتعاون مع المخابرات.

  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2012

الرياضيون الجواسيس!

(عصام سالم) وكأن البلد ينقصها المزيد من المشاكل حتى يخرج علينا الشاعر عبد الرحمن يوسف -المذيع بقناةcbc - ليتهم بعض الفنانين والرياضيين بالتعاون مع المخابرات.

وهو ما يُفهم ضمناً بأنهم عملوا جواسيس على الشعب لصالح المخابرات. وبالطبع فإن أهل الفن أقدر على الدفاع عن أنفسهم. أما الرياضة التي أرتبط بها لأكثر من 30 عاما فلم نسمع يوما أن أحد الرياضيين قام بهذا الدور اللاأخلاقي. بل على العكس كان الرياضيون دائماً -ببطولاتهم وإنجازاتهم-هم صانعي البسمة على وجوه المصريين؛ الذين أصابهم الهم والغم والاكتئاب من كثرة ما عانوه في نواحي الحياة الأخرى.

وإذا كان الأخ عبد الرحمن على قناعة كاملة بهذا الرأي. وهو ما لمسته في كل مداخلاته الهاتفية والإذاعية. لماذا لا يخرج علينا بالأدلة والبراهين التي تؤكده؟ ولماذا لا يكشف النقاب عن الأسماء التي تورطت في تلك القضية. حتى لا يُتهم بأنه أطلق كلاما مرسلاً لا يستند إلى أي دليل؟!

لأنه لا أحد من الرياضيين يمكن أن يقبل بهذا الاتهام، حتى لو لم يكن هو شخصيا المعني به. بدليل تلك الدعوات التي تطالب بضرورة تنظيم مليونية، ردا على تلك الآراء التي استفزت كل الرياضيين؛ الذين وجدوا أنفسهم فجأة في دائرة الاتهام.

* من يتابع ما يجري في الشارع المصري حاليا، لا يمكن إلا أن يدعو الله أن يجنب مصر المحروسة شر الحرب الأهلية؛ التي عانت منها بعض دول المنطقة.

وأن يضع الجميع مصلحة البلد فوق أي مصلحة أخري. فمصر باقية ونحن جميعا زائلون. وعلى المتعصبين والمتشنجين أن يهدئوا قليلا. فالبلد لا يحتمل مزيدا من التصعيد وتغييب القانون وفرض منطق القوة وتطبيق قاعدة "من ليس معي فهو ضدي"؛ التي تتنافى تماماً مع أبسط قواعد الديمقراطية.

 * كلام سابق لأوانه.. أتوقع أن تتم الإعادة في انتخابات الرئاسة بين مرشحين اثنين. أحدهما ينتمي إلى التيار الإسلامي والآخر ليبرالي. وكلاهما يبدأ اسمه بحرف "العين" وربنا يوّلي من يصلح.

* بما أن أكاديمية الشرطة باتت ترتبط بأشهر المحاكمات في تاريخ مصر "محاكمة الرئيس السابق مبارك، ومحاكمة المتهمين في مجزرة الأول من فبراير/شباط باستاد بور سعيدأقترح أن يُطلق اسم "قاعة الشهداء" علي قاعة المحكمة بالأكاديمية.

* قلبي مع قضاة مصر الشرفاء الذين يؤدون مهمتهم في هذه الفترة الحسّاسة والمعقدة في تاريخ مصر، في ظل ظروف غاية في الصعوبة. فالضغوطات هائلة. والسعي لانتزاع الحقوق بـ"الدراع" بات هو السمة الغالبة. وعلى رغم ذلك فإن ثقتنا في قضاء مصر العادل والنزيه لن تهتز. ولو كره الكارهون!

نقلا عن صحيفة "الجمهورية" المصرية اليوم الخميس 19 أبريل/نيسان 2012م.