EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

الرياضة والإعلام…!!

sport article

هذا المقال يتحدث عن العلاقة بين الرياضة والاعلام.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

الرياضة والإعلام…!!

(عدنان السيد) «الرياضة والإعلام» هو عنوان المحاضرة التي ألقاها الزميل عبد المحسن الحسيني رئيس الاتحاد الأسيوي للصحافة الرياضية الأسبق، في الملتقى الأول للإعلاميات العرب؛ الذي عقد في رام الله أخيرا، وقد نالت تلك المحاضرة استحسان الحضور، كما أشاد بها القادة الرياضيين في فلسطين، وعلى رأسهم اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية رئيس اتحاد الكرة، وقد أشاد الزميل الحسيني في مقدمة محاضرته بحقوق الشعب الفلسطيني، والعلاقة الوطيدة التي تربط الشعبين الكويتي والفلسطيني، وأشار إلى دور الشهيد فهد الأحمد الذي حارب مع الفدائيين الفلسطينيين، ومواقفه تجاه الاتحادات الفلسطينية، ودعمه المتواصل من أجل إثبات وجود الفلسطينيين في المحافل الدولية، وتطرق إلى محاولات الشهيد لإدخال الاتحادات الفلسطينية الرياضية في الاتحادات الدولية، وكانت في بداية 1979 و1980م، حين وجه الشهيد فهد الأحمد بصفته رئيسا للمجلس الأولمبي الأسيوي دعوة للجنة الأولمبية الفلسطينية للمشاركة في الدورة الأولمبية الشتوية في سابورا باليابان عام 1980م، وتمكن من انضمام 12 اتحادا فلسطينيا في الاتحادات الدولية تمهيدا لطلب الانضمام للجنة الأولمبية الدولية، وحضر بعض أعضاء الاتحادات الفلسطينية إلى موسكو من الكويت.. ولم تقتصر جهود الشهيد فهد الأحمد على دعم في الاتحادات الرياضية بل أراد أن يكون للصحافي الفلسطيني تواجدٌ أيضا في الاتحاد الدولي، وتم بالفعل إدراج طلب الرابطة الفلسطينية للإعلام الرياضي على جدول أعمال مؤتمر الاتحاد الدولي؛ حيث تم بعد ذلك استكمال انضمام فلسطين للاتحاد الدولي بجهود الزميل فيصل القناعي نائب رئيس الاتحاد الدولي.. ثم تطرق الزميل الحسيني في محاضرته القيمة إلى العلاقة بين الإعلام والرياضة، وهي العلاقة الوطيدة والعريقة التي نشأت قبل أن يتم اختراع أجهزة الإعلام المعروفة بالصحافة والإذاعة والتلفزيون، كما أشار الزميل الحسيني إلى الدور الأساسي والبارز في عملية تطوير الرياضة في العالم فأجهزة الإعلام استطاعت كما يقول الحسيني متابعة الأحداث الرياضية في النقل والتسجيل وتوجيه النقد الهادف؛ الذي ساهم بشكل ملموس في تقدم الحركة الرياضية والنهوض بمستوى الفرق، حيث قامت هذه «الأجهزة» بإبراز الإنجازات الرياضية، واعتبرتها إنجازات قومية يحققها الرياضيون لدولهم؛ ما ساعد على الاهتمام من قبل الحكومات والشعوب بالرياضة والرياضيين، وأردف قائلا إن للصحافة الرياضية دورا أساسيا في توجيه النقد الهادف؛ حيث خصصت المقالات والأعمدة الصحافية لكشف سلبيات وإيجابيات المرحلة السابقة، ووضع المقترحات للاستفادة منها في وضع الخطط والبرامج للمرحلة المقبلة، وأشار إلى نقطة الالتزام بالنزاهة والحياد الكامل، فيما تتناوله من موضوعات في النقد، وإبداء الرأي والمقترحات، ولا تتوقف عملية النقد على مجريات المباريات؛ بل هناك أمور أخرى يجب متابعتها إعلاميا، وهي ترتبط مباشرة بالنشاط الرياضي، ومنها المنشآت الرياضية والأجهزة الإدارية والفنية والاتحادات؛ لأنه من الصعب أن نعد فريقا رياضيا ذا مستوى رفيع يمكنه تحقيق نتائج طيبة في ظل ظروف إدارية سيئة، ومنشآت قليلة، وجهاز فني دون مستوى.. لذلك دور أجهزة الإعلام لا ينحصر على نقل الحدث الرياضي فقط؛ بل يتعداه إلى المساحة الفعلية في عملية التطوير، وذلك من خلال ما نقدمه من آراء ومقترحات للعاملين في المجال الرياضي من إداريين وفنيين وإعلاميين..

هذا وتلقى الزميل المخضرم تهاني المشاركين في المحاضرة والاستفادة الكاملة، كما تلقى تهنئة خالصة من الزميل محمد جميل عبد القادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الذي أشاد بهذه المحاضرة الرائعة..

نقلا عن جريدة "الوطن" الكويتية.