EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2010

بنك سويسري يتوقع فوز السامبا باللقب الرئيس البرازيلي يشيد بقائمة دونجا لمونديال 2010

الرئيس البرازيلي دائما يهتم بمنتخب بلاده

الرئيس البرازيلي دائما يهتم بمنتخب بلاده

أشاد الرئيس البرازيلي "لويز إيناسيو لولا دا سيلفا" بقائمة اللاعبين الذين اختارهم المدرب كارلوس دونجا لكأس العالم التي ستقام الشهر المقبل بجنوب إفريقيا، وذلك على الرغم من عدم ضمها نجوما كبارا.

  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2010

بنك سويسري يتوقع فوز السامبا باللقب الرئيس البرازيلي يشيد بقائمة دونجا لمونديال 2010

أشاد الرئيس البرازيلي "لويز إيناسيو لولا دا سيلفا" بقائمة اللاعبين الذين اختارهم المدرب كارلوس دونجا لكأس العالم التي ستقام الشهر المقبل بجنوب إفريقيا، وذلك على الرغم من عدم ضمها نجوما كبارا.

وعلى عكس أغلب المحللين البرازيليين؛ لم ينتقد الرئيس البرازيلي قرار دونجا الذي تمثل في استبعاد بعض اللاعبين المفضلين لدى الجماهير مثل المهاجمين المخضرمين أدريانو، ورونالدينيو، وكالنجوم الصاعدين باولو هنريكي، وجانسو ونيمار.

وقال لولا: "هناك لاعب أو ربما لاعبون غائبون، وفقا لترشيحات الجميع، ولكن الحقيقة أن دونجا يصطحب معه الفريق الفائز".

على صعيد متصل؛ كشف بحث أجراه بنك "يو بي إس" السويسري أن البرازيل تملك أفضل الاحتمالات للفوز ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق في جنوب إفريقيا الشهر المقبل.

وقالت وحدة أبحاث إدارة الثروات بالبنك السويسري إن البرازيل لديها فرصة بنسبة 22% في الفوز باللقب، تليها ألمانيا بنسبة 18 %.

وأشار التحليل الذي استند إلى النماذج الاقتصادية إلى أن إيطاليا وهولندا وفرنسا والأرجنتين وإسبانيا وانجلترا ستتقدم في البطولة حتى دور الثمانية.

وفي عام 2006؛ صدقت توقعات وحدة الأبحاث بأن تكون إيطاليا هي الفائزة بكأس العالم، وكانت نسبة توقعاتها طيبة خلال أدوار البطولة.

إلا أن التحليل أخفق في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2008؛ حيث لم يصل أي من المرشحين الأربعة إلى الدور نصف النهائي، كما توقع التحليل فوز جمهورية التشيك بالبطولة؛ إلا أنها لم تتمكن من عبور الدور الأول.

وقال المحللون: "إن المغزى من القصة هو أن يتحلى المرء بالتواضع بشأن قدرته على التنبؤ فيما يتعلق بنموذجه".

كما اختارت وحدة أبحاث الاستثمار في "يو بي إس" 23 شركة تحقق أسهمها ارتفاعا بفضل كأس العالم.

تشمل هذه الشركات، شركات المشروبات الغازية، والمنتجات الإلكترونية، ومصانعها وشركات تصنيع الملابس الرياضية، ومصانع الجعة، وقد أبرمت بعضها صفقات رعاية مع البطولة.

وقال المحللون إن اللعب بالنماذج الاقتصادية لنهائيات كأس العالم يعد فرصة "لتهدئة مخاوف الدول، واللجوء إلى كرة القدم لتقديم بعض الراحة".