EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2012

الدوري في جدة

sport article

sport article

الكاتب يتحدث عن الجولة الأخيرة للدوري السعودي

  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2012

الدوري في جدة

(نبيل نقشبندي) قبل ثلاثة أسابيع كتبت في نفس هذه الزاوية أن الدوري في جدة وبنفس العنوان إشارة إلى أن بطل الدوري لن يكون معروفاً إلاّ في مباراة الأهلي والشباب في جدة، وهذا ما حدث بالفعل، فالحسم في جدة، وبالتالي الدوري في جدة.

من يتذكر معي برنامج المسابقات (لمن الكأس؟) الذي كان يقدمه التليفزيون السعودي عندما كان قناة واحدة فقط، قبل حوالي عقدين ونصف، تذكرته وأنا أكتب هذا المقال لأطرح نفس السؤال (لمن الكأس؟) الإجابة ستكون السبت المقبل في ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، وبالتحديد قرابة الساعة الحادية عشرة مساءً، وفي التليفزيون السعودي نفسه بقنواته الرياضية المميزة التي قدمت لنا إلى الآن موسماً غاية في التطور والجمال.

في الأسبوع الماضي سبع مباريات في وقت واحد على جميع القنوات الرياضية، جولة ناجحة جداً من ناحية النقل التليفزيوني حملت الإثارة والتنافس وأنتجت مباراة نهائية للدوري بين الأهلي والشباب.

قبل مباريات الأسبوع الماضي غاب برودوم مدرب الشباب عن المؤتمر الصحفي لأنه كان قد طرد بالبطاقة الحمراء بين شوطي مباراة الاتفاق والشباب لاعتراضه على الحكم بشكل غير لائق بمدرب يعتبره عدد من الأشخاص المدرب الأفضل على مستوى الدوري، وتوقعت مع غيابه عن المؤتمر الصحفي أن تغيب لهجة التعالي والاستفزاز التي يتعامل بها برودوم مع الإعلام.

لكن مساعد المدرب ما قصر واستمر على نفس النهج حتى إنه عند سؤاله عن المصابين ذكر عدم مشاركة الأوزبكي جيباروف، وهذا الذي لم يحصل فكان جيباروف في الاحتياط ولعب بعدها بديلاً، وكأن سلوك المدرب انتقل إلى مساعده بالعدوى، وليس بالطبع الذي عليه المدرب فقط.

بدأت المناورات بنسبة الحضور الجماهيري واستمرت بالمنشطات في انتظار المؤتمر الصحفي للمدربين، وهل من تحد أو اتهام أو مباراة خارج الملعب.

جاء تدخل الاتحاد السعودي لكرة القدم في الوقت المناسب بطلبه بالابتعاد عن التصاريح الإعلامية من الجانبين حتى لا تخرج المنافسة عن الروح الرياضية.

فضيحة جديدة في كرة القدم الإيطالية، وهي هنا لا تتعلق بالحكام أو بالفوز بالدوري ومقعد دوري الأبطال، بل بنتائج المباريات حتى في المراكز المتأخرة ليتسنى للمراهنين على النتائج الكسب أكثر.

الحمد لله أن رياضتنا تخلو من مثل هذه المحرمات، ولكن لنصل إلى درجة عالية من الإتقان في العمل يجب علينا أيضاً نبذ التعصب والاستفزاز وكل أنواع عدم الاحترام للفرق جميعها مع بعضها بعضاً.

نحتاج إلى قليل من العودة إلى ديننا الحنيف الذي نستمد منه مبادئنا القوية والجميلة ليكون تنافسنا إيجابياً وخالياً من الشوائب، لعله حلم أو أمنية، ولكن لندعو الله أن يوفقنا للوصول إليها.

عاد الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة للتقلص إلى أربع نقاط في إثارة قوية، وعاد اليوفنتوس للصدارة مع مطاردة ميلانية قريبة، وكذلك الحديث عن الدوري الألماني والفرنسي، وهذا الموسم يحدث مع دورينا المحلي والنتيجة النهائية ستكون يوم السبت المقبل.

حكم للمباراة بين الأهلي والشباب يكون في مستواها ليحكم بالعدل بين الفريقين هو المطلوب لتصل إلى بر الأمان.

 

هل تعرفون دوري الـ48؟

 

إنه دوري عام 2007 الذي حققه نادي الهلال بعد فوزه على الاتحاد بهدف ياسر القحطاني وتعادل مع الاتحاد في النقاط برصيد 48 نقطة لكل فريق، وتفوق الهلال بنتيجة المواجهات المباشرة. ويوم السبت لن يكون هناك مثل دوري الـ48 ولكن له نفس التنافس والحماس والقوة والمتابعة.

بالتوفيق للأهلي والشباب بتقديم مباراة مشرفة وجميلة كما تعودنا من الفريقين.

 

 

صحيفة "الاقتصادية" السعودية