EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2012

الخصم من أمامكم.. والكونفدرالية من خلفكم

sport article

مبروك لجمهور الهلال الظفر بنقاط مباراة (القمة) الأخيرة بفوز فريقها بهدف دون رد من المريخ..

  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2012

الخصم من أمامكم.. والكونفدرالية من خلفكم

(الطيب علي فرح) مبروك لجمهور الهلال الظفر بنقاط مباراة (القمة) الأخيرة بفوز فريقها بهدف دون رد من المريخ.. فضمن بذلك صدارة البطولة بفارق أربع نقاط عن صاحب الترتيب الثاني المريخ.. و(هاردلك) لجماهير الفريقين نقولها بعد المستوى الهزيل الذي ظهرا به خلال ذلك اللقاء.. مستوى لا يمكن أبدا أن يكون طرفيه أكبر وأقوى فريقين في البلد.. فمباريات القمة في أي مكان على وجه الكرة الأرضية تتسم بقوة الأداء ورقي العمل الفني فيها.. يخرج الخاسر والمهزوم راضيا بأداء فريقه.. وليس كما حدث في لقاء قمة الدوري حينما خرجت جماهير الفريق المنتصر وجماهير الفريق المهزوم غير راضية عن الشكل العام للمباراة التي شهدت معظم أوقاتها التطفيش.. والتدقيش.. والركل على السيقان.

على أي حال يمكننا القول أن الشعور بالإثارة والشغف الذي سبق هذه المباراة كان اجمل بكثير من شعور الإحباط الذي أصاب الناس بعدها الأمنيات بأن نشاهد مستويات أرفع في مقبل المناسبات التي سوف تجمع الفريقين.

انتهت القمة.. علينا أن نطوي هذه الصفحة (فورا (وأن نبدأ العمل والإعداد للصدام الإفريقي القادم.. صدام قوي.. صدام عنيف.. صدام (من أمه).. صدام حسين..!!

لا وقت نزهقه في الحديث الذي لا يفيد عن المباراة الأخيرة سيما وان الخصوم قد أضحت على الأبواب.. وخصوم هذه المرحلة غير.. فالشلف الجزائري الذي ينشغل عنه الاهلة بخصم المريخ مازيمبي الكنغولي يعتبر من أقوى الأندية الجزائرية ويتصدرا موقعا متميزا في الدوري المحلي هناك ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة جدا.. أما خصم المريخ الذي يظن الناس بأنه لم يعد ذاك (المازيمبي) القوي الذي حصل على برونزية بطولة العالم قبل موسمين فهو نفسه ذلك الفريق الذي تديره (المافيا) الكنغولية.. يمكنه أن يفعل أي شيئ لهزيمة خصومه على ملعبه.. وهنالك مقولة مشهورة تحكى عن هذا المازيمبي وهي أن الحكام لا يمكنهم المرور من ملعب مازيمبي دون أن يصيبهم الرعب.. لذلك يجتهد أصحاب اليايات و(القلوب) السوداء لنيل رضاء رئيس نادي مازيمبي.. رئيس العصابة..!!

الحديث والانشغال بمباراة القمة وما صاحبها قد يقود إلى تشتيت الأذهان ومناصفة التركيز على مقبل التحديات والمواجهات الإفريقية لذلك وجب علينا أن نعقلها وننصرف تماما للتفكير في الكيفية التي تمكن الهلال من تخطي الشلف الجزائري.. ودفن أحلامه هنا في أمدرمان قبيل السفر إلى ملعبه ومواجهة جماهيره الشرسة التي تتقن إستخدام كل الأساليب التي تمكنها من إرهاب الخصم وتسهيل مهمة لاعبيها داخل الملعب.. والمريخ في كيفية الخروج من كمين مازيمبي الكنغولي الذي لا شرف له ولا ذمة حينما يحل الخصوم ضيوفا على ملعبه.. فبنود الفساد مفتوحة لديه وأقلها إرهاب الحكام وشراء ذممهم.

انتهت مباراة الهلال والمريخ.. فاز الهلال.. سجل الهدف بشة.. وإلى هنا يجب أن تنتهي الحكاية وأن يضعها الإعلام في آخر (الأولويات) مع الـ8 صفحات دي..!

 نقلا عن صحيفة قوون السودانية