EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2012

الخروج من النفق..والخيط الرفيع..!!

sport article

كثيرا من الآراء والمقترحات طرحت حول قضية اتحاد الكرة الذي رفض تطبيق الحكم لهذه الساعة..ضاربا حكم المحكمة عرض الحائط. ومحاولا بحث حلول للبقاء.. وهو يعرف بأنه يبحث عن (إبرة في كومة قشة)..ولكنه مازال مكابرا ومصرا على الخطأ.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2012

الخروج من النفق..والخيط الرفيع..!!

(سالم الحبسي) كثيرا من الآراء والمقترحات طرحت حول قضية اتحاد الكرة الذي رفض تطبيق الحكم لهذه الساعة..ضاربا حكم المحكمة عرض الحائط. ومحاولا بحث حلول للبقاء.. وهو يعرف بأنه يبحث عن (إبرة في كومة قشة)..ولكنه مازال مكابرا ومصرا على الخطأ.. رغم استماع أعضائه مباشرة من رئيس هيئة محكمة القضاء الإداري كل الأسباب التي أدت الى اتخاذ الحكم..إلا أنه مازال يعتقد بأن هناك حلولا يمكن أن تنقذه من حكم المحكمة الذي أصبح لزاما تنفيذه وليس اختياريا..حتى لو أننا مازلنا نضع أملا في أن يكون هناك أمل الخيط الرفيع..إلا أنني اعتقد بأن الاتحاد بمجلسه السابق الذي تم حله بالقانون لم يعد لديه حلولا حقيقية على أرض الواقع.. خاصة وإنه قطع أخر أمل بالبيان اللوذعي الذي أصدره مع الأندية في الاجتماع الاستشاري الذي عقد قبل أسبوعين.. وقام فيه بتهديد الأندية التي رفعت القضية في المحكمة بمعاقبتها بهبوطها إلى الدرجة الأقل.. وهو أمر غريب. وطبعا تحركت (3 من الأندية) لتنفيذ التوجه المطلوب برسائل رسمية.. استلمها الأمين العام للاتحاد وهو أحد أنسجة السيناريوهات المختلقة التي يقوم بتنفيذها الاتحاد في الخفاء..!

ومازلت أتعجب من موقف بعض الأندية التي تعي بأن هناك حكما للمحكمة يلزمها بأن تنفذ عقوبة إسقاط المجلس.. إلا أنها مازالت ترى بأن هذه الأندية بإمكانها أن تهدد وتتوعد الأندية الثلاثة (صاحبة الحق) بحسب رأي القانون..في محاولة يرى الكثيرون بأنها محاولة يائسة ولن تجدي نفعا في ظل هذا الصراع القائم مابين الجمعية العمومية المؤيدة لشرعية اتحاد الكرة.. والمحكمة التي أسقطت شرعية المجلس بقرار الحل.

وكنت أتوقع بأن تتم مفاوضات مع الأندية الثلاثة التي تعدّ مخطئة لأنها لجأت للقضاء وأنصفها..مع مجموعة الأندية التي تمثل الأكثرية للوصول إلى حلول وسطية بمبدأ (لا ضرر.. ولا ضرار) إلا أن قصيدة المفاوضات بدأت بكفر عندما أيدت الأندية في اجتماعها التشاوري بأن يتم معاقبة الأندية الثلاثة.. فلا أدري كيف يمكن أن يكون التفاوض في ظل هذا التهديد العلني والرسمي الذي وصل للطرف الثاني من النزاع الكروي..أريد أن أفهم هذه الفلسفة.. ولكن صعبت علي..!

ورغم أن الموقف من الخارج أصبح واضحا ولا يحتاج إلى مزيد من التفسيرات.. إلا أن الموقف من الداخل مايزال معقدا لعدة أسباب منها تمسك الجمعية العمومية بالاتحاد الذي لم يعد يمتلك الشرعية.. وكذلك موقف وزارة الشؤون الرياضية المتأرجح مابين الانتظار وتأخير نفي الحكم.. وكأن السماء ستمطر حلا جديدا.. وهو الموقف المتذبذب الذي أدخل القضية في نفق مظلم ربما يزداد عتمة بسبب هذا التأخير والمماطلة في تنفيذ حكم أصدرته محكمة لها استقلاليتها وهيبتها القانونية.. بل واطلعت على جميع الملفات والمستندات ودرست كل التداعيات.. ومايزال هناك من يحلم بأن تنزل عليهم ليلة القدر ليتغير الحكم من قبل المحكمة..!!

الأخطر من هذا كله بأن ما يدور في الخفاء في الاتحاد العماني لكرة القدم في هذه الآونة.. ربما يجر هذا الاتحاد إلى طريق وعر وصعب.. وكل التحركات التي يقوم بها الاتحاد من إجراءات وتعاقدات وتنقلات.. ستدخل القضية والموقف في أكثر الأنفاق ظلمة.. في الوقت الذي تقف وزارة الشؤون الرياضية حتى هذه اللحظة موقف المتفرج في الصورة الخارجية.. والمتحرك من الداخل ولكن تحركها فقط من أجل أن تكسب الوقت الممنوح لها من المحكمة.. وهذا يعني بأن التأخير لا يصب سوى في خانة كسب الوقت..كتكتيك أخير تقوم به الوزارة قبل نفاذ المهلة.. وربما تبحث عن حل الأزمة بأقل الأضرار.. ولكنها في الوقت نفسه تجر القضية إلى مراحل ربما تكون أكثر تأزم.. نتمنى أن نكون مخطئين وتكون نظرة الوزارة هي الصحيحة.. ونخرج من هذا النفق بدون أضرار.. وسلّم لي على أعضاء الاتحاد الذين لا يعرفون عن القضية..!!

منقول من الشبيبة العمانية