EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2011

الحكام أحسنوا إدارة المباريات

إشادة بحكام الدور الأول

إشادة بحكام الدور الأول

رغم العدد الكبير من البطاقات الموزعة في الدور الأول من كأس أسيا، خاصة الحمراء منها، فإن خبراء التحكيم اعتبروا أن قضاة كأس أسيا 2011 أدوا ما عليهم لحد الآن.

رغم العدد الكبير من البطاقات الموزعة في الدور الأول من كأس أسيا، خاصة الحمراء منها، فإن خبراء التحكيم اعتبروا أن قضاة كأس أسيا 2011 أدوا ما عليهم لحد الآن.

فقد وزع الحكام -طيلة 24 مباراة للدور الأول- 84 بطاقة صفراء وسبع بطاقات حمراء، نالها كل من المدافع الكويتي مساعد ندا، والكوري الجنوبي كواك تاي هوي، ونديم صباغ السوري، وإيجي كواشيما حارس منتخب اليابان، وفوزي عياش لاعب وسط البحرين، وخالد سبيل مدافع الإمارات، وأراش أفشين مهاجم إيران، وتعد هذه الحصيلة (91 بطاقة) مؤشرا واضحا على أن البطولة الحالية تشهد زيادة معتبرة في عدد الأخطاء والمخالفات المرتكبة على الأقل في الدور الأول- بالمقارنة مع البطولة الماضية 2007 التي وزع الحكام في كل مبارياتها 143 بطاقة صفراء وأربع بطاقات حمراء فقط، بينما تم طرد سبعة لاعبين في دور واحد من البطولة الحالية، بيد أن كأس أسيا 2007 شهدت أيضا إيقاف أربعة حكام لسوء إدارتهم المباريات، بينما شهدت البطولة الحالية استبعاد حكمين اثنين فقط -للسبب نفسه- هما الأسترالي بن يامين الذي أدار مباراة الصين والكويت، ومحسن تركي الذي حكم مباراة سوريا واليابان، ورغم ذلك فإن خبراء التحكيم يتفقون على أن البطولة الحالية تشهد تطورا ملحوظا في المستوى العام للحكام على خلاف الدورات الماضية، وهو ما أكده الحكم الدولي الإماراتي محمد عبد الكريم في تصريحه لـmbc.net : "91 بطاقة رقم كبير في دور واحد من البطولة، ولكنني شخصيا أعتقد أن حكام البطولة أرادوا فرض الانضباط واللعب النظيف في البطولة، وهو -حسب رأيي- خيار ردعي...". وعن استبعاد الحكمين الأسترالي بن يامين والإيراني محسن تركي من البطولة قال الحكم الدولي الإماراتي إن ذلك كان خيار لجنة التحكيم بالاتحاد الأسيوي، مضيفا أنه مؤشر إيجابي في سبيل الوصول إلى مستوى لائق بالبطولة ككل، وأكد محدثنا أن الجميع شاهد أداء الحكمين المعنيين وارتكبهما أخطاء كبيرة استلزمت استبعادهما من المنافسة، وخلص محمد عبد الكريم إلى اعتبار أن المستوى التحكيمي لحد الآن في البطولة يدعو إلى التفاؤل، خاصة في ظل تواجد خمسة حكام موندياليين مرموقين، يتقدمهم الأوزبكستاني رافشان أرماتوف الغني عن كل تعريف، بحسبه.

ولم يخالف سعيد عبدالله -رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الإماراتي لكرة القدم سابقا- رأي زميله محمد عبد الكريم، حيث صرح في اتصال هاتفي جمعنا به- أن البطاقات الموزعة طيلة الدور الأول من البطولة مستحقة وسليمة، ما عدا في المباراة التي حكّمها الإيراني محسن تركي والتي شهدت حسبه- عديدا من الأخطاء التحكيمية، وقال سعيد: "... أعتقد أن حكام الدور الأول لم يبالغوا كثيرا، أعتقد أنهم كانوا على صواب في قراراتهم.. حصيلة البطاقات لا تعني أن الدور الأول شهد لعبا غير نظيف.وحول استبعاد الحكمين الأسترالي والإيراني من الدور الأول، شاطر سعيد عبد الله رأي الحكم الدولي محمد عبد الكريم، معتبرا أن الحكمين استحقا الاستبعاد؛ نظرا لأخطائهما التقديرية في قراراتهما.