EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2011

الحقائق بالتاريخ والدليل

رفعت بحيري

رفعت بحيري

عندما أعربنا عن سعادتنا في "البيان الرياضي" بتفاعل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع طرحنا "لعبة الملايين" الذي كان له صداه الإيجابي والمؤثر في الساحة الرياضية، سواء شاء البعض أم أبى، وكان من ثمار هذا التفاعل دعوتها إلى عقد المؤتمر الرياضي الأول للألعاب غير كرة القدم، وأرجو وضع ثلاثة خطوط تحت آخر كلمتين،

(رفعت بحيري ) عندما أعربنا عن سعادتنا في "البيان الرياضي" بتفاعل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع طرحنا "لعبة الملايين" الذي كان له صداه الإيجابي والمؤثر في الساحة الرياضية، سواء شاء البعض أم أبى، وكان من ثمار هذا التفاعل دعوتها إلى عقد المؤتمر الرياضي الأول للألعاب غير كرة القدم، وأرجو وضع ثلاثة خطوط تحت آخر كلمتين، لم نكن نهدف من وراء هذا الإعراب وضع أنفسنا في مرتبة أرفع من الآخرين، حتى وإن كان ذلك من حقنا، وإنما كنا نعبر عن حقيقة مشاعرنا تجاه واقع فرض نفسه يتمثل في اهتمام من جانبنا بنبض الشارع وقضاياه، وتفاعل من جانب الهيئة مع ما تراه يخدم عملها ورسالتها ويحقق أهدافها، ولكن يبدو أن النجاح يضير البعض لأنهم لم يفعلوا مثله، وبدلا من الاجتهاد سعيا نحو النجاح فضلوا العمل على التقليل من شأن وقيمة عمل الآخرين.

* وإظهارا للحق والحقيقة ليس إلا، فإن مجلس إدارة الهيئة العامة ناقش في اجتماعه يوم 5 مارس الماضي توصية من اللجنة الرياضية بضرورة عقد مؤتمر رياضي عام لمواجهة التحديات التي تواجه الحركة الرياضية عامة، وفي حوار لنا مع إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة، نشر يوم 9 مايو الماضي، سألناه عن هذه التوصية وأجاب بأن المجلس لم يأخذ بها بعد، وأخضعها للمزيد من الدراسة، بما يعني أنه لم يكن هناك أي قرار أو اتجاه لعقد المؤتمر، ولكن عندما طرحنا ملفنا القوي والمؤثر في شكله ومضمونه "لعبة الملايين" وخصصناه للألعاب الشهيدة غير كرة القدم، وفي الحلقة الخامسة منه أعرب ثلاثة من رؤساء الاتحادات الرياضية عن سعادتهم البالغة بهذا الطرح الجريء وطالبوا بضرورة عقد مؤتمر رياضي من جانب الهيئة تفاعلا معه نحو مستقبل أفضل للرياضة.

* وتلا ذلك في أكثر من وسيلة إعلامية أن أعلن إبراهيم عبد الملك سعادته بالطرح الإيجابي من "البيان الرياضي" لمشاكل الألعاب الشهيدة، ثم أعلن في البيان وفي دبي الرياضية تفاعل الهيئة مع هذا الطرح بعقد المؤتمر للألعاب الشهيدة فقط، ونضع هنا ثلاثة خطوط أخرى، يوم 25 أكتوبر، ووصف وقتها من قبل الهيئة وليس من قبلنا بأنه الأول، وفي كلمته في افتتاح المؤتمر أشاد معالي عبد الرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس المجلس، بالاهتمام الإعلامي وحرصهم على التفاعل معه، وذلك في إشارة واضحة إلى ملف البيان.

* ومن هذا المنطلق نقدم هذا السرد التاريخي للحقائق ليكون مرجعا دامغا لكل من يحاول التقليل من جهدنا، دون معنى وبأسلوب بحق يصدمنا، ونؤكد مرة أخرى سعادتنا بما أعلنه وأكده المسؤولون في الهيئة العامة خلال الساعات القليلة الماضية، أيضا تفاعلا مع ما نشر خلال الأيام القليلة الماضية، بأن المؤتمر جاء تفاعلا مع طرح "البيان الرياضيولولا الملامة لنشرنا هذه التأكيدات، كما يحلو لغيرنا، لكننا أكبر من أن نقدم على ذلك، لإيماننا بأن عملنا المنظور من الجميع والمطروح على أرض الواقع، هو خير دليل على حقيقة جهودنا، فليس المهم أن تتكلم ولكن الأهم أن تعمل وتؤثر.

 

نقلا عن صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الجمعة الموافق 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.