EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2012

الحزن يخيم على منتخب ألمانيا بعد الخروج على يد الأتزوري الإيطالي

يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني

يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني

على عكس التفاؤل الشديد الذي بدأ به المنتخب الألماني لكرة القدم مسيرته في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012م) ببولندا وأوكرانيا، انتهت مسيرة الفريق في البطولة بالدموع وخيبة الأمل داخل غرف تغيير الملابس.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2012

الحزن يخيم على منتخب ألمانيا بعد الخروج على يد الأتزوري الإيطالي

على عكس التفاؤل الشديد الذي بدأ به المنتخب الألماني لكرة القدم مسيرته في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012م) ببولندا وأوكرانيا، انتهت مسيرة الفريق في البطولة بالدموع وخيبة الأمل داخل غرف تغيير الملابس.

واعترف المدرب يواخيم لوف -المدير الفني للمنتخب الألماني- بسيطرة الحزن والإحباط على الفريق داخل غرف تغيير الملابس بعد الهزيمة (1-2) مساء أمس الخميس، أمام نظيره الإيطالي في الدور قبل النهائي للبطولة، وضياع الحلم مجددا في الفوز بلقب في البطولات الكبيرة.

وكان أمل الفريق في البطولة الحالية هو الفوز باللقب القاري الأول له، منذ فوزه بلقب يورو 1996م، ولكن الحلم تبدد بعدما سجل المهاجم الإيطالي الشاب ماريو بالوتيللي هدفين في الشوط الأول من مباراة الأمس، وإن نجح المنتخب الألماني في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه من ضربة جزاء سددها مسعود أوزيل في الشوط الثاني.

ودافع لوف من قبل عن خططه للمباريات، بعد هزيمته في المباراة النهائية ليورو 2008م أمام المنتخب الإسباني، ثم أمام الفريق نفسه في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2010م بجنوب إفريقيا.

ولكنه أثار دهشة كثيرين عندما دفع في تشكيلته الأساسية لمباراة الأمس بلاعب خط الوسط طوني كروس والمهاجمين لوكاس بودولسكي وماريو جوميز بدلا من الثلاثي ماركو ريوس وأندري شورله وميروسلاف كلوزه؛ الذي لعب دورا مؤثرا في فوز الفريق (4-2) على نظيره اليوناني في دور الثمانية للبطولة.

وكان هدف لوف احتواء خط وسط المنتخب الإيطالي، وإيقاف خطورة أندريا بيرلو ودانييلي دي روسي، ولكن تغييرات لوف جاءت بآثار عكسية.

وتساءلت صحيفة "سودويتشه تسايتونج" الألمانية -اليوم الجمعة-: "عمن كان أكثر تأثرا بهذه المفاجأة في التشكيل؛ المنتخب الإيطالي أم المنتخب الألماني نفسه"؟

والحقيقة أن أحدا من المنتخب الألماني لم يكن قريبا من بيرلو، عندما تراجع إلى الخلف ولعب تمريرة طويلة صنع منها الهدف الأول الذي سجله ماريو بالوتيللي.