EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2009

قوافل قفصة يهزم المغرب الفاسي الحرس المصري يدك حصون الجيش الرواندي في "الكونفيدرالية"

الحدود يتألق في الكونفيدرالية

الحدود يتألق في الكونفيدرالية

حجز فريق حرس الحدود المصري بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لبطولة كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفيدرالية" بتغلبه على فريق الجيش الرواندي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت بين الفريقين مساء الأحد باستاد المكس بالإسكندرية.

حجز فريق حرس الحدود المصري بطاقة التأهل إلى دور الـ16 لبطولة كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفيدرالية" بتغلبه على فريق الجيش الرواندي بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت بين الفريقين مساء الأحد باستاد المكس بالإسكندرية.

سجل هدفي المباراة أحمد عيد عبد الملك في الدقيقة السادسة من الوقت الضائع بالشوط الأول، والدقيقة الـ40 من الشوط الثاني، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي.

بدأت المباراة سريعة من جانب الحدود الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء ودخل الشوط الأول مهاجما منذ أول دقيقة، في رحلة بحث عن هدف مبكر يربك به حسابات المنافس.

وأهدر الثنائي عبد الحميد بسيوني وعبد الملك العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بخروج الفريق فائزا بأكثر من هدف، وشهدت الدقيقة الـ28 فرصة ضائعة عندما تلقى أحمد عبد الغني عرضية نموذجية انقض عليها برأسه وكانت الكرة في طريقها للشباك إلا أن الدفاع الرواندي أخرجها من على خط المرمى.

توقفت المباراة لما يقرب من 7 دقائق كاملة بسبب إصابة الحارس الرواندي، وفور استكمال المباراة مرر عبد الملك كرة بينية إلى عبد الغني داخل منطقة الجزاء سددها مباشرة إلا أنها اصطدمت بأقدام أحد المدافعين ومنها إلى خارج المرمى.

شعر لاعبو الجيش الرواندي بخطورة الموقف فمال أداؤهم للخشونة المتعمدة مع لاعبي الحدود حتى أن حكم اللقاء أشهر العديد من البطاقات الصفراء للضيوف.

جاءت الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع لتحمل معها أول أهداف اللقاء عندما وصلت الكرة إلى عبد الملك داخل منطقة الجزاء سددها مباشرة مرت من بين يدي الحارس وسكنت الشباك.

لم يختلف الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، فمال أداء الحدود إلى الحذر للخروج باللقاء إلى بر الأمان فلجأ إلى التأمين الدفاعي مع الهجمات المرتدة السريعة في الوقت الذي كثف فيه الجيش الرواندي من هجماته في رحلة بحث عن التعادل لكن دون جدوى.

وفي الدقيقة الـ40 أهدى عبد الغني الكرة برأسه إلى عبد الملك الذي سددها صاروخية سكنت أقصى الزاوية اليسرى للحارس الرواندي محرزا الهدف الثاني.

وفي مباراة ثانية، اجتاز قوافل قفصة التونسي دور الـ32 للبطولة وتغلب على المغرب الفاسي المغربي بهدف نظيف في العاصمة التونسية، عندما استغل عاملي الأرض والجمهور لصالحه ونجح في إحراج الضيوف، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.