EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2009

بعد تعاطف سعدان واعتذار حسام الحب والألفة يطرقان قلوب المتعصبين المصريين والجزائريين

الجماهير المصرية تعلب دورا مؤثرا فى إنجازات الفراعنة

الجماهير المصرية تعلب دورا مؤثرا فى إنجازات الفراعنة

وضع التعاون المستمر والألفة بين الاتحادين المصري والجزائري لكرة القدم، جماهير البلدين المتعصبين ضد بعضهما في حرج شديد، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين يوم السابع من يونيو/حزيران المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الإفريقية الثالثة المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا وكأس العالم في عام 2010 معا.

وضع التعاون المستمر والألفة بين الاتحادين المصري والجزائري لكرة القدم، جماهير البلدين المتعصبين ضد بعضهما في حرج شديد، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين يوم السابع من يونيو/حزيران المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الإفريقية الثالثة المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا وكأس العالم في عام 2010 معا.

واتفق الاتحادان المصري والجزائري على بذل كل الجهود والتعاون مع بضعهما، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتآلف بين جماهيرهما، على اعتبار أن الشعبين عربيان ولا يليق أن يكون بينهما أية عصبية أو بغضاء، كما كان يحدث في مباريات الفريقين سابقا.

وظهر هذا الاتجاه في التصريحات البناءة المستمرة لرئيس الاتحاد المصري سمير زاهر ونظيره الجزائري محمد روراوة، حيث أبدى كل منهما احتراما وتقديرا كبيرا للآخر، خاصة زاهر الذي أعلن عن استعداده للذهاب إلى الجزائر لملاقاة نظيره الجزائري، وتصفية أية خلافات بعد أحداث بجاية.

ولم يتوقف هذا الأمر عند تصريحات زاهر وروراوة فقط، إنما أكد حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر احترامه الكامل للمنتخب الجزائري وجماهيره، مشددا على ضرورة تحلي جماهير المنتخبين بالروح الأخلاقية، والتشجيع المثالي خلال مباراتي الفريقين سواء في الجزائر أو القاهرة.

في المقابل، أكد رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري احترامه الكامل للمنتخب المصري بطل إفريقيا في النسختين الأخيرتين، معتبرا أن القرعة ظلمت المنتخبين المصري والجزائري عندما وضعتهما معا في التصفيات المؤهلة إلي المونديال.

كما كان لاختيار سعدان للنجم محمد أبو تريكة كأفضل لاعب في القارة الإفريقية أثره البالغ في احترام المصريين للمدرب الجزائري وتقديره على فكره الاحترافي البعيد عن العصبية الموجودة بين جماهير البلدين.

وساد جو الحب والألفة بين الرياضيين المصريين والجزائريين مؤخرا، وذلك من خلال تصريحات نجوم المنتخبين، حيث تمنى الحارس المصري الدولي السابق نادر السيد تأهل مصر أو الجزائر إلى نهائيات مونديال 2010، وطالب بالتحلي بالروح الإسلامية وإيقاف العصبية التي تشهدها مباريات المنتخبين.

أما النجم الجزائري السابق رابح ماجر فقد أكد أن مصر أقرب للتأهل إلى المونديال، مشيدا بإمكانيات المنتخب المصري واعتماده على اللاعبين المحليين الذين أثبتوا كفاءة عالية، مطالبا -في الوقت نفسه- "الخضر" بمحاولة استعادة أمجاد الماضي، والتفوق على الفراعنة للتأهل إلى مونديال 2010.

كما خرج النجم المصري الشهير والمدرب الحالي لنادي المصرية للاتصالات حسام حسن ليعلن عن استعداده للذهاب ضمن وفد رسمي للاعتذار للجزائر عن الواقعة التي شهدتها مباراة المصري البورسعيدي وفريق شبيبة بجاية في بطولة كأس شمال إفريقيا، وذلك عندما كان يعمل حسن مدربا للفريق البورسعيدي.

ولم يتوقف التعاون المصري الجزائري عند ذلك الحد، إنما حرص المسؤولون عن الاتحاد الجزائري، على توفير كل الظروف الملائمة للوفد المصري، الذي ذهب للجزائر لمعاينة ملعب مباراة الفريقين معا في مدينة البليدة.

وقال أحمد سليمان، مدرب حراس مرمى المنتخب المصري، عضو الوفد، إن مسؤولي الاتحاد الجزائري وفروا لنا كافة التسهيلات لأداء مهمتنا في الجزائر، ومعاينة ملعب مصطفى تشاكر بولاية البليدة الذي ستقام عليه المباراة، وكذلك الملاعب الفرعية، وهي ملعبا الدار البيضاء وزرالدة التي سيجري بها المنتخب تدريباته.

وأضاف "أن لقاء الوفد المصري الذي يضم أيضا علاء عبد العزيز مدير العلاقات العامة باتحاد الكرة، كان إيجابيا للغاية، حيث أبدى رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة استعداد الاتحاد لتلبية أية مطالب أو ملاحظات فنية تتعلق بإقامة المنتخب المصري في الجزائر قبل وخلال وبعد المباراةمشيرا إلى أن البلدين تربطهما علاقات تاريخية وأخوية.

وأكد سليمان أن ملعب البليدة جيد وليس لدينا أي مشكلة في إقامة المباراة عليه، مشيرا إلى أن مصر تحترم اختيارات الاتحاد الجزائري، خاصة وأن ملعب 5 يوليه بالعاصمة الجزائر تجرى فيه حاليا إصلاحات كبيرة ستستغرق وقتا أطول ولا يمكن إجراء المباراة عليه.

ووصف سليمان رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة بأنه شخصية محترمة، وأنه وضع أمام وفد الاتحاد المصري كل البدائل والخيارات، سواء فيما يتعلق بالإقامة أو التنقل أو الملاعب الفرعية التي ستقام عليها التدريبات، وأبدى استعدادا كاملا لتلبية أية مطالب أخرى.